سيشهد الجناح الياباني استعراض مجموعة متنوعة من محتويات إمبراطورية اليابان، تتمحور حول موضوع "حيث تلتقي الأفكار" في بيئة عرض ابتكارية مستخدمة أحدث التقنيات العالمية.

وسيستمتع الضيوف باستكشاف مفاهيم استثنائية، والتعرف على دور التفاعلات الجديدة في استشراف مستقبل افضل عبر تبادل الأفكار على نحو يحاكي المسار التاريخي الثقافي لليابان.

وتعتبر الثقافة اليابانية المتطورة، وليدة مجموعة من الظروف الداخلية والتأثيرات الخارجية التي ساهمت في تطويرها عبر مسيرة طويلة من التعلم، جرى خلالها تبني الأفكار الثقافية الأخرى وإعادة تفسيرها على نحو جديد، بما يتماشى مع المجتمع ومجموع العادات والتقاليد السائدة، وتأسيس رؤية يابانية فريدة، تجسد الواقع الياباني عبر كافة عصور التاريخ وحتى اليوم. 

واستشرافاً للمستقبل، ستحافظ اليابان على مكانتها كحاضنة عالمية، تلتقي فيها الأفكار والقيم والتوجهات التي تتبناها الثقافات المختلفة، ودمجها على نحو فريد ومميز لإطلاق ابتكارات جديدة، وتأسيس غد أفضل للجميع. 

وحدد الجناح الياباني 6 أهداف لمشاركته في اكسبو 2020 دبي، وهي: تعزيز حضور اليابان في منطقة الشرق الأوسط وعبر المجتمع العالمي، وتحسين القطاعات، وتعزيز قطاع السياحة الوافدة، وتسليط الضوء على الإرث التاريخي الياباني وتأسيس إرث جديد لاستشراف المستقبل، وتوفير الفرص للجيل القادم من المواهب.
 
وتم مراعاة تصميم مميز للواجهة يجمع بين نمط الأرابيسك العربي ونمط أسانوها الياباني التقليدي، في مشهد فريد يجسد التاريخ الطويل من التواصل والتبادل الثقافي بين اليابان والشرق الأوسط، وهو تصميم ثلاثي الأبعاد لأنماط الأوريغامي الزخرفية التقليدية.

كما يتميز جناح اليابان بالبيئة الافتراضية لتاريخ وثقافة اليابان من خلال 6 مشاهد، المشهد الأول يمكن للزوار التعرف على اليابان في معرض افتراضي يجسد "قصة اللقاءات" ويستعرض المناظر الطبيعية النقية في البلاد، ولطافة سكانها، والتراث الثقافي الذي نسجه تاريخها، وسيتمكن الضيوف من عيش تفاصيل هذه القصة الرائعة، عبر مشاهدة مقاطع الفيديو الغامرة والتعبيرات التي تجسد ثقافة اليابان وطبيعتها. 

أما المشهد الثاني يتم من خلاله تجسيد الثقافة والتاريخ بطريقة فريدة من نوعها، عبر الجمع بين الأفكار والرؤى والمهارات الخارجية مع الحفاظ على هويتها الوطنية المتميزة، وسيلقي هذا المشهد نظرة على التاريخ الياباني باستخدام الصور المتحركة والضباب فائق الدقة. 

ويتمثل المشهد الثالث في الابتكار، فهو عبارة عن مجموعة مصادر ملهمة مصدرها الطبيعة والثقافة والعادات والتقاليد.
 يجسد النمو الاقتصادي وتحدياتها في المشهد الرابع وسيتعرف الزوار على هذه التحديات، عبر السير في غرفة لا متناهية من المرايا، التي تجمع صورهم مع مشاهد تستعرض التحديات الاجتماعية والبيئية التي يواجهها العالم اليوم.
 
اما المشهد الخامس يجسد الأفكار الجديدة، عندما يلتقي أشخاص من هويات وخلفيات وثقافات مختلفة، لاستشراف مستقبل أفضل.
 
والمشهد السادس سيأخذ الزوار في رحلة تصميم المستقبل برؤية مبتكرة لعالم أفضل، ويستعرض مشاركة اليابان في اكسبو 2025 أوساكا -كانساي.
حيث سيعقد إكسبو 2025 في أوساكا-كانساي باليابان عام 2025، وسيعرض الجناح كيفية الجمع بين الأفكار والأعمال والتحديات العالمية والاستثمار فيها لابتكار رؤية فريدة تساهم في تحسين الحياة، ستكون أفكار ورسائل واقتراحات الضيوف، عوامل أساسية سيتم وضعها في الاعتبار عند التحضير للمعرض العالمي