00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بلاد التنين.. ثراء حضاري

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تاريخ عريق يحتفظ به الخزف، فهو يرجع لآلاف السنين، يقال إن نشأته كانت في الصين، حيث لا يزال حياً هناك، عرفناه جميعاً عن «طريق الحرير»، فأصبح مع مرور الوقت حاضراً في بلداننا العربية، صناعه يحترفون تشكيله من الطين والماء اللذين تحوّلا بين يدي وينيون جين إلى أوانٍ وأباريق ومنحوتات نابعة من الثقافة الصينية وأساطيرها، بعضها أباريق تستخدم لتقديم الشاي الصيني، الذي تعده وينيون جين على نار هادئة، لتقدمه إلى زوار معرض الثقافة الصيني على مهل أيضاً، قبل أن تطوف بهم بين مجموعة القطع التي تمثل الحضارة الصينية وتاريخها، بدءاً من الحرف وكتابته وحبره، وليس انتهاءً بالخزف وأوراق مر التاريخ عليها حتى اكتسبت لوناً أصفر ذهبياً.

وأنت تدور بين جنبات معرض الثقافة الصينية، ستشعر بثراء حضارة بلاد التنين، فتتعلم طريقة كتابة الحرف الصيني، وتطالع تقاليد شرب الشاي، بينما عيناك تراقبان أنامل طرية، تتنقل بكل خفة على أوتار آلة كوجن الصينية القديمة التي تشد طرفيها 20 وتراً، لكل واحد منها صوته ونغمته الخاصة، التي تشعر بأنها تأخذك ناحية سور الصين العظيم، حيث تطوف فوق بلاد التنين.

في المعرض، ليس الخزف وحده حاضراً، وإنما تقاليد صينية أخرى، ترافقها ريش الكتابة وأحبارها وخزف تزين بشعار معرض «إكسبو 2020 دبي»، و«مزهريات» وأوانٍ خزفية، حملت ألواناً وزخرفة ذات جذور صينية، تعكس مدى جماليات الطبيعة هناك وأوراق الشجر المتساقط في الخريف.

طباعة Email