لأعياد الميلاد طقوس خاصة، يعرفها الملايين حول العالم، وأولئك الذين تعودوا الاحتفال سنوياً بعيد الميلاد، وها هو معرض «إكسبو 2020 دبي» يرتدي ثوب الميلاد، ويفتح ذراعية أمام بابا نويل، الذي يطل على الصغار بكيس هداياه، ليأخذ منهم رسائلهم، التي تحمل أمنياتهم وأحلامهم، تلك التي يضعونها في الصندوق الأحمر الكبير، الذي تم وضعه بالقرب من مدخل الاستدامة في «إكسبو»، والذي يأتي إليه مساعد سانتا مرتين خلال اليوم، ليجمع رسائل الأطفال تمهيداً لإيصالها إلى جناح فنلندا، تمهيداً لتسليمه إلى القطب الشمالي.
تلك المنطقة ستتحول خلال الأيام المقبلة إلى وجهة يمكن للعائلات أن تتبرع فيها بالهدايا والألعاب، التي سيتم توزيعها على الأطفال المحتاجين.
خلال الفترة من 25 الجاري وحتى 7 يناير المقبل، ترتدي أروقة المعرض الدولي، ثوب الميلاد، فيما يمكن لزواره الاستمتاع بمشهد تساقط الثلوج في وسط قبة الوصل، التي تستضيف شجرة عيد الميلاد، تلك المزينة بالهدايا، تلك الشجرة التي شهد كافة زوار المعرض الدولي لحظة إضاءتها إنذاراً ببدء جولة الاحتفالات بعيد الميلاد، في وقت يمكنهم الاستمتاع أيضاً بالعروض، التي تقدمها الوصل على شاشتها.
مظاهر عيد الميلاد في المعرض الدولي، تبدو عديدة، ففي الوقت الذي ترافقك فيه موسيقى «ليلة عيد» وأغنيات الفنانة ماجدة الرومي، يفتح فستيفال ماركت أبوابه أمام الجميع، وقد تزين بحلة العيد وألوانه الحمراء والخضراء، والتي انعكست على واجهات أكثر من 69 منفذاً تجارياً، حيث يضم السوق أكثر من 32 شجرة صنوبر ارتدت ثوب العيد.
فستيفال ماركت لن يكون وجهة زوار المعرض الوحيدة، والذين يمكنهم الاحتفال بأعياد الميلاد في الحديقة الاحتفالية، التي تمتد على مساحة 6500 متر مربع، وتتسع لنحو 1200 شخص، وتضم بداخلها مجموعة من الأكشاك والمطاعم، في حين تضم الحديقة مجموعة من الفعاليات العائلية، التي توفر برنامجاً ترفيهياً كاملاً للأطفال.







