أشادت لويزا ماريا جريلو وزيرة التربية والتعليم في أنغولا، بالجهود المبذولة من قبل دولة الإمارات في مجال التعليم، وقالت إن الإمارات واحدة من الدول الرائدة في مجال التعليم عالمياً، حيث تسعى جاهدة لتوفير نظام تعليمي متميز، يلبي احتياجات الطلاب، ويواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية الحديثة.

وأشارت إلى أن الإمارات تمتلك تجربة تعليمية رائدة، ونموذجاً يحتذى به، وإدخالها للتكنولوجيا التعليمية في مدارسها، واستشرافها للمستقبل، ساعدها على تقديم تجربة متكاملة، وعزز من قدرتها على مواكبة التطورات التي تطال قطاع التعليم.

فرصة

وأكدت أن القمة العالمية للحكومات، تعد فرصة لتبادل المعرفة والخبرات في مجال التعليم، وتسهم في تعزيز التعاون الدولي، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع التعليم، وتعتبر من اللقاءات المهمة، التي يمكن أن تقدم نقاشات وحلولاً من شأنها الارتقاء بالتعليم. وحول مستقبل التعليم، توقعت جريلو أن يشهد مستقبل التعليم تحولاً شاملاً نحو التكنولوجيا والتعلم المستدام، وستتحول المدارس إلى بيئات تعليمية شاملة ومتصلة، حيث يتم تعزيز التعاون والتفاعل، وتنمية المهارات الحديثة اللازمة لنجاح الطلاب في مجتمع المعرفة، ومن المتوقع أن يغير الذكاء الاصطناعي التوليدي طرق التعلم والتدريس، ويدفع باستخدام تقنيات التعلم الذكي، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز، لتحسين تجربة الطلاب. وأكدت لويزا ماريا جريلو أن استخدام دولة الإمارات للتكنولوجيا في التعليم، وتطبيقها بطرق مبتكرة، ساهم في تعزيز جودة التعليم، وتوفير فرص تعليمية متكافئة للطلبة، موضحة أن الابتكار التكنولوجي يمكنه أن يسهم في تحسين تجربة التعلم، وتطوير مهارات الطلاب في عصر الرقمية.

وأعربت عن أملها في أن تستفيد أنغولا من تجارب الإمارات، وتعمل على اعتماد أفضل الممارسات في مجال التكنولوجيا التعليمية، مشيرة إلى أن الحكومة الأنغولية ملتزمة بتحسين جودة التعليم، وتمكين الشباب لمواجهة تحديات المستقبل، وذلك من خلال تعزيز التكنولوجيا في المدارس، وتدريب المعلمين على استخدامها بشكل فعال، وهذا ما نسعى إليه.

ولفتت إلى أنه بفضل التكنولوجيا، أصبح التعليم متاحاً للجميع، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي، أو ظروفهم الشخصية، وظهرت العديد من منصات التعليم عبر الإنترنت، والتعلم عن بعد بشكل متزايد، ما يوفر فرصاً للتعلم المستمر، والتدريب مدى الحياة، وستسمح هذه التقنيات للأفراد بالوصول إلى المحتوى التعليمي المتنوع والمتخصص، والتفاعل مع المعلمين والطلاب من جميع أنحاء العالم. وأضافت أنه مع تزايد التركيز على التعلم القائم على المهارات، سيتم تغيير نماذج التقييم في المدارس، وستتحول المدارس من التقييم التقليدي المحور حول الاختبارات، إلى نماذج تقييم شاملة، تهتم بتطوير مجموعة متنوعة من المهارات الحياتية والاجتماعية والتفكير النقدي، وستستخدم التكنولوجيا أدوات التقييم التفاعلية والتحليلات البيانية، لتقديم ملاحظات شخصية، وتعزيز الاستيعاب والتطور المستمر للطلاب.