وجه من «إكسبو»

وائل نعيم.. حامل «مفتاح الغاف»

ت + ت - الحجم الطبيعي

6 أشهر بالتمام والكمال قضيناها معاً تحت ظلال الحدث الأروع عالمياً، كانت فترة تضج بالضحكات والكثير من الفعاليات، منذ اليوم الأول كان زميلنا وائل نعيم حاضراً في المكان، وقد بدأ بتسلم مهامه كمسؤول للفريق الميداني. في المركز الإعلامي اختار له «إطلالة بديعة» على قبة الوصل، لتظل عينه مفتوحة على الأيام الوطنية والقمة الحكومية، تلك الإطلالة حسده الجميع عليها، بمن فيهم إعلاميو «تونغا» الذين حاولوا الحصول على المكان الذي حجزه الزميل وائل لـ «البيان»، ولكنه نجح بمساعدة زميلنا سالم خميس في استعادة المكان.

لوائل ضحكة مميزة، وهو الذي تعود أن يردد «مش مشكلة» التي أصبحت بمثابة «لازمة فنية» يرددها باستمرار على مسامع الجميع. كتفا وائل مليئة بالنجمات التي منحه إياها فريق «الغاف»، فهو سفيرنا عند «إعلام إكسبو»، وعيننا في الكثير من الأجنحة، ففي حدود المكان علاقاته بدت ممتدة، بدءاً من كازاخستان التي اختبر «ذراعها الذكية» ومروراً بأوزباكستان التي عاين فيها «غرفة الأضواء» وليس انتهاءً برومانيا التي شرب من مائها الذهبي، والأمر كذلك بالنسبة لنيوزيلندا التي سار مع نهرها الطويل، والبرازيل التي «شمر عن قدميه» ليسبح في «أمازونها»، زار معنا باكستان والبحرين وفلسطين، وشرب من قهوة الأردن، وخبأ بين يديه أسرار «تونغا».

تجربة وائل ممتدة، فهو من أكثر «الوجوه زيارة للحدث الدولي» ليصبح بذلك أحد حملة «مفتاح الغاف في إكسبو»، وأول الواصلين إليه، ليتابع «البرنامج» الذي تعود أن يفرد له نحو ساعتين، تمهيداً لتوزيعه على فريق العمل.. 6 أشهر تعود أن يراقب حركة «الاقتصاد الأخضر»، وتقلبات التغير المناخي، كما توسد الاستدامة مصطلحاّ في تقاريره.. راقب بورصة البترول، ومؤشرات الطاقة.

كلما اقتربت من وائل، تدرك جوهره، وتعرفه وتطرب على وقع حكاياته وما يطلقه من طرائف.. وائل كان لنا أخاً ورفيقاً جميلاً.

 

طباعة Email