مفوضو ومسؤولو أجنحة دول أوروبية لـ«البيان »:

إكسبو احتضن العقول لرسم مستقبل أفضل

حضور غفير من الزوار في اليوم الأخير من الحدث الدولي | تصوير- غلام كاركر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مفوضو ومسؤولو أجنحة دول أوروبية، أن معرض «إكسبو 2020 دبي» أوفى بما وعد به من احتضان العقول وتواصلها من أجل خلق مستقبل يخدم البشرية.

كما وجد الناس من جميع أنحاء العالم إجابات ورؤية تجاه المستقبل. كما ألهم إكسبو العالم في اتخاذ إجراءات لمواجهة التحديات العالمية الحقيقية، وعزز قوة التعليم وقوته وأهميته، مع تشجيع التبادل الثقافي المستمر، ومثل إكسبو ريادة ونقطة تحول في تاريخ المعارض العالمية.

وأشاروا إلى أن إكسبو ترجم كثافة المشاركة ومرونة العمل معاً لتحقيق المستحيل، كما أنه كان بمثابة نقطة تحول في تاريخ المعارض ترجمت ريادة الإمارات، وأبرز أهمية الالتزام بالقيم العالمية كالتسامح واحترام التنوع، وألهم العالم في اتخاذ إجراءات لمواجهة التحديات ودعم التعليم.ألمانيا

وقال سبيستيان روسيتو، نائب المفوض العام للجناح الألماني، إن مشاركتهم في «إكسبو 2020 دبي» كانت تحمل كثيراً من التأثيرات الإيجابية لهم، خاصة أن شعاره «تواصل العقول وصنع المستقبل»، وهو ما أكد أنه في عصر العولمة يجب أن نعمل جميعاً معاً لحل مشاكلنا لأنه لا أحد يستطيع التغلب عليها بمفرده.

وأضاف أن إكسبو أظهر أهمية التقائنا جميعاً خاصة أن مثل هذه الأحداث تجسد معاني السلام والاتحاد، مشيراً إلى أن الصفقات الاقتصادية والتجارية ليست في بؤرة اهتمامهم رغم آثارها الجيدة. وبين أن رسالة إكسبو تلخصها كلمة «التغيير».

السويد

من جهتها، قالت أدرينان هاجي مصطفى، المدير الإعلامي للجناح السويدي: تم بناء جناحنا بالكامل بالطريقة الأكثر استدامة، والتي توضح إمكانية القيام بذلك، من منظور العلاقات التجارية، كانت منصة ممتازة للقاء وتمكنا من نشر ومشاركة القيم السويدية في الثقافة والأعمال والسياسة.

وأضافت: تمكنا من إيصال رسالة السويد خلال معرض إكسبو إلى حد كبير نظراً لحقيقة أننا في منطقة الاستدامة، وإنشاء جناحنا توافق مع أهداف المعرض الذي يعرض غداً أكثر استدامة، وتمكنا من تعزيز رسالة الاستدامة بشكل عام.

وتابعت: في حقبة ما بعد كورونا، يعد إكسبو دبي معرضاً مهماً للغاية لأنه يمنح العالم فرصة للقاء جسدياً، وكان منصة رائعة لعرض الحلول ومناقشتها وتقديمها على أمل خدمة البشرية وتحسن الخدمات. وأشارت إلى أن أهم رسالة حاول إكسبو إيصالها إلى العالم هي «الأمل» ونجح في إيصال هذه الرسالة وترجمتها إلى واقع.

رومانيا

من جانبها، قالت آنا ماريا فودوريانو، المنسقة الإعلامية لجناح رومانيا: نظمنا أكثر من 800 حدث ثقافي، وأظهرنا بشكل كامل الثراء الثقافي والاجتماعي والاقتصادي لرومانيا على مستويات متعددة، مع التركيز بشكل خاص على عاداتنا وتقاليدنا الفريدة ومواردنا الطبيعية، وكان حضورنا في إكسبو ، يهدف إلى تقديم العلاقات الشاملة بين البيئة والموارد والأشخاص والمجتمعات.

وتابعت: أبرزت مشاركتنا مكانة بلادنا على المستوى الدولي وتعزيز التعاون الروماني الإماراتي في المجالات ذات الاهتمام المشترك: الاقتصاد والتجارة والثقافة والتعليم والسياحة. وأشارت إلى أن الرسالة الأهم التي قدمها إكسبو دبي للعالم «السلام» الذي يولد من خلال التواصل الحقيقي والتعاون.

مقدونيا الشمالية

من جانبه، قال بيكري أجديني، المفوض العام لجناح شمال مقدونيا، إن مشاركتهم في «إكسبو 2020 دبي» تمثل لهم أهمية كبيرة جداً نظراً لحجم هذا الحدث الضخم لتوفيره الفرصة لكي يقدموا للعالم قيمهم الثقافية والتاريخية، فضلاً عن الفرص الاقتصادية التي توفرها بلاده.

وتابع أنهم حققوا هدف مشاركتهم خاصة أن نحو 300 ألف زائر تعرفوا على الفرص التي توفرها بلاده، مشيراً إلى أن إكسبو أثبت أنه بالفعل أكبر مكان في العالم وأنه نجح بامتياز في إيصال رسالته والاحتفاء بتاريخ الدول المشاركة بشكل لائق.

وبين أن هذا المعرض العالمي مثل لهم منصة فرص ضخمة، وأنهم نجحوا في تشكيل شبكة تعاون ناجحة مع مختلف الشركاء في إكسبو، وسيلمسون نتائج إيجابية من مشاركتهم الفترة المقبلة. وقال إن أهم رسالة قدمها إكسبو للعالم هي «الوحدة».

النرويج

بدوره، قال أولي جوهان ساندفاير، المفوض العام لجناح النرويج إن الهدف الرئيسي للنرويج في مشاركتها في إكسبو هو تعزيز مكانتهم وتقديم النرويج كدولة رائدة في التقنيات والحلول التي تمكن الاستخدام المستدام للمحيطات.

وتابع: إن إكسبو هو أولاً وقبل كل شيء ساحة للاجتماع للأشخاص والشركات والحكومات لوضع مواضيع مشتركة على جدول الأعمال لإيجاد حلول معاً، مع مستقبل مستدام للجميع باعتباره هدفنا الرئيسي، مبيناً أن المعرض لعب دوراً حيوياً في إظهار كيف كان من الممكن تنسيق وتمكين عقد حدث ضخم مثل هذا على الرغم من كل الصعوبات. وأشار إلى أنه يمكن تلخيص رسالة إكسبو في كلمة «الإصرار».

لوكسمبورغ

وقالت ماجي نيجل، المفوض العام لجناح لوكسمبورغ إنه كان لوجودهم في إكسبو تأثير كبير عبر العديد من الجوانب وفي مختلف المجالات، ومن بين ذلك تعزيز علاقاتهم مع الإمارات اقتصادياً واستقطاب العديد من الشركات لدبي، حيث تم بناء علاقات مثمرة من شأنها أن تؤدي إلى شراكات تجارية طويلة الأمد بين البلدين.

وبينت أنهم نقلوا رسالة بلدهم عبر فعاليات الجناح بنجاح كبير، فيما ظهر أثر ذلك عبر التغطيات الإعلامية المتنوعة لمختلف فعالياتهم، وأن التأثير الحادث نتيجة لذلك سيكون له تأثير طويل الأمد في العديد من الجوانب والقطاعات والمجالات.

وأفادت أن إكسبو نجح وبامتياز في مهمته وجمع العالم تحت سقفه خاصة في ظل التحديات العالمية الناتجة عن جائحة فيروس كورونا، وأدركنا أننا أكثر ترابطاً مما كنا ندركه. وقالت إن أهم رسالة قدمها معرض دبي إكسبو للعالم هي «الأمل».

روسيا

وأوضح أليكسي فلاديميروفيتش غروزديف مفوض عام جناح روسيا في «إكسبو 2020 دبي» أنهم نجحوا بشكل كبير في تعزيز المشاركة الإيجابية لهم خلال فعاليات الحدث العالمي، وأنهم كانوا أحد أكثر الأجنحة زيارة، حيث تلقوا ردود فعل إيجابية من كل الزوار ووسائل الإعلام، مبيناً أن الجناح أظهر روسيا كممثل قوي لسوق الاقتصاد الإبداعي مع إمكانات كبيرة في هذا المجال.

وبين أن إكسبو حدث فريد من نوعه على كافة الأصعدة، فيما أكثر الإيجابيات أنه تم تنظيمه رغم تحديات الجائحة العالمية، وأفاد أنه أصبح منصة رائعة للدول لإظهار الابتكار وتعزيز المشاريع والشراكات والتعاون بين الدول لخدمة عالمنا.

وقال إنه على مدى الأشهر الخمسة الماضية استضاف جناح روسيا أكثر من 150 حدثاً تجارياً وتم عقد أكثر من 300 اجتماع عمل مع توقيع أكثر من 30 اتفاقية. وذكر أن الرسالة الرئيسية لجناحهم هي «تعاون» العقول البشرية كونها المفتاح لمستقبل ناجح للبشرية.

البرتغال

وقال بيدرو رودريغز، الرئيس التنفيذي «بي إل إم جلوبال»: استفدنا كمستثمرين من تسريع وتيرة أعمالنا في المنطقة وبدأنا شراكات عديدة، نتجت عن استضافة العديد من الفعاليات بمشاركة فعالة من وفود رسمية حكومية وغير حكومية من دولة البرتغال للترويج للسياحة والاستثمار وتفعيل اتفاقيات وشراكات وخطط طويلة الأمد. كما عززت مشاركتنا في إكسبو 2020 دبي معرفتنا بإدارة فرق العمل والفعاليات في الشرق الأوسط.

وأضاف: تم إبرام العديد من الصفقات في الوقت الحالي في حين أن البعض الآخر في مرحلة متقدمة جداً من التنفيذ. ويعزز هذا الجانب إظهار القدرة المثبتة لدينا في دعم وتسريع الفرص الثنائية بين المؤسسات والشركات من مختلف المناطق.

وتابع: إن إكسبو هو أكبر منصة لتقديم نفسك ونشر خدماتك وأعمالك وإمكانياتك، والوصول لملايين العملاء والشركاء. فضلاً عن بناء الصداقات ونشر ثقافتنا وعاداتنا مع شعوب لم تكن تسمع عن البرتغال من قبل. وأرى أن أهم رسالة يحاول إكسبو 2020 إيصالها إلى العالم في كلمة هي «التعاون».

بلجيكا

وقال ألدوين ديكرز، المفوض العام لمملكة بلجيكا من خلال مشاركتنا في «إكسبو 2020 دبي»: أقمنا اتصالات بين بلجيكا وبقية العالم، والتي ستستمر في المستقبل، واستقطبنا العديد من الزوار إلى بلجيكا من خلال عرض أهم ميزاتنا وصفاتنا، وتعلم الناس أشياء جديدة عن بلجيكا مما أثار اهتماماً أكبر بالتعرف علينا.

وتابع: نجحنا بشكل كبير في إيصال رسالتنا بأن بلجيكا بلد مضياف ودافئ مع رؤية قوية في هذه الحالة المحددة نحو التنقل للمستقبل.

واستمتع الناس بمعرضنا لأنه عرض مجموعة متنوعة من الرسوم الهزلية المعروفة لدينا، إلى جانب تمثيلنا لأحدث المشاريع المبتكرة البلجيكية في مجال التنقل. ترك الناس معرضنا متعلمين حول هذا الموضوع بطريقة يسهل الوصول إليها. وأشار إلى أن أهم رسالة يحاول إكسبو 2020 إيصالها إلى العالم هي: «العمل الجماعي».

سويسرا

وقال مانويل سالتشلي، المفوض العام للجناح السويسري ورئيس لجنة تسيير إكسبو 2020 دبي، بحسب استبيان أجري على زوار الجناح، تبين أن غالبيتهم قد غيّروا نظرتهم بشكل إيجابي تجاه سويسرا بعد زيارة جناحها، ويمكننا القول إننا عززنا من سمعة بلادنا وحققنا الأهداف التي حددتها حكومتنا.

وأضاف: وفر إكسبو منصة للتبادل مع 192 دولة أخرى مشاركة، وجعلتنا الأزمة الصحية ندرك أننا يجب أن نركز أكثر على قيمة التضامن والتعاون الدولي. وكنتيجة لذلك تحول إكسبو دبي إلى منصة أساسية لمعالجة التحديات العالمية بروح التضامن والتعاون، وهذا الحدث العالمي فرصة لإلهام الحلول وتمكين العمل من أجل القضايا الأكثر إلحاحاً في العالم. بالإضافة إلى ذلك، بعد الوباء أصبح الناس يثمنون بالفعل التبادل الحضوري.

وتابع: أبرز الجناح السويسري سويسرا كوجهة جاذبة ومبتكرة ومثيرة للاهتمام من الناحية الاقتصادية أمام المستثمرين، وعلى مدار الأشهر الستة، استضفنا أكثر من 100 فعالية، وتمكنت ما يزيد على 50 شركة من الاستفادة من الجناح. وأهم رسالة قدمها إكسبو دبي للعالم هي: «التواصل».

 

طباعة Email