فرص متكافئة أمام جميع المشاركين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون أن الإمارات أتاحت من خلال تنظيم الحدث العالمي الرائع «إكسبو 2020 دبي»، فرصاً متكافئة للجميع ليستفيدوا من منافع هذا اللقاء الذي يعتبر أول نسخة من الحدث الدولي المؤثر في المنطقة العربية، معتبرين أن الدولة وضعت حلماً طموحاً انبثق عن رؤية ملهمةٍ لقيادتنا الرشيدة، وبفضل المثابرة والعمل الجاد تحول هذا الحلم إلى حقيقة ملموسة.

وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»: جسّد «إكسبو 2020 دبي»، حلماً طموحاً انبثق عن رؤية ملهمةٍ لقيادتنا الرشيدة، وبفضل المثابرة والعمل الجاد والجهود الحثيثة للتصدي لأبرز التحديات التي فرضتها الجائحة على العالم، تحول هذا الحلم إلى حقيقة ملموسة بالتزامن مع احتفالاتنا باليوبيل الذهبي لتأسيس هذا البلد المعطاء.

وأضاف: أبدت الإمارات مرونة عالية، وجاهزية استثنائية على صعيد الاستجابة لحالات الطوارئ، إلى جانب جهودها الناجحة في التخطيط والعمل بخطوات جريئة لاستئناف النشاط الاقتصادي، الأمر الذي أسهم في تسريع مسيرة التعافي من آثار الجائحة. وعلاوة على ذلك، أسهم التنظيم والتنفيذ الناجح لإكسبو 2020 دبي في ترسيخ مكانة الإمارات على مستوى العالم، حيث أظهرت مرونة عالية واستعداداً منقطع النظير لتنظيم فعاليات عالمية المستوى في خضم هذه الأوقات العصيبة.

مكانة مميزة

وأوضح: مع مواصلة الإمارات ترسيخ مكانتها كنموذج يقتدى به في التعاون بين القطاعين العام والخاص في مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة «كورونا»، نفخر بدعمنا إكسبو، الذي أتاح فرصة استثنائية لتمكين الشركات من النمو والتواصل ضمن منصة عالمية توفر بيئة أعمال حيوية تحتفي بقيم الابتكار والاستدامة.

وصناعة فرصةً قيّمةً لمناقشة مستقبل الطاقة المتكاملة وتبني أفضل الممارسات المستدامة، مع توقع مواصلة التركيز أولاً على هذا الجانب في جميع القطاعات خلال السنوات القادمة، وتبنى قطاع الطاقة نموذجاً أكثر استدامة في ظل التركيز القوي على البدائل المبتكرة للعمليات التقليدية، لا سيما الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي.

وأشار إلى أن «إينوك» باعتبارها شريك الطاقة المتكاملة الرسمي لمعرض إكسبو، مثلت قطاع الطاقة والإمارات، خير تمثيل في الحدث العالمي، من خلال دمج مفاهيم الاستدامة في جميع جوانب وزوايا جناح المجموعة ومحطة الخدمة في موقع المعرض.

حيث تطمح «إينوك» إلى إلهام العالم لابتكار رؤية جديدة لقطاع الطاقة، عبر تقديم نموذج رائد يحتذى به على مستوى قطاع الطاقة، ويوضح كيفية تشييد محطات خدمة مستدامة، وذلك باستخدام مصادر متعددة للطاقة بدءاً من الطاقة الشمسية إلى طاقة الرياح والمصادر الهيدروكربونية التقليدية.

صورة مشرفة

بدوره، قال محمد الأنصاري، نائب الرئيس للاتصال والمتحدث الرسمي لإكسبو 2020 دبي، إن الإمارات أثبتت للعالم أنها قادرة على تحقيق المستحيل، وتخطي كل الحدود في إقامة أكبر معرض دولي تحضره 192 دولة من كل القارات في وقت حرج للغاية.

وفي ظل جائحة «كورونا» التي عطلت اقتصادات الدول، وأوقفت الحركة والتجمعات البشرية في كل مكان، وأجلت إقامة مناسبات دولية عدة. وأضاف: قامت الإمارات بأخذ زمام المبادرة لتجمع العالم في مكان واحد، وتحقق معادلة التلاقي والوقاية من الوباء في وقت واحد، ومساعدة كل دول العالم على تقديم نفسها من جديد وفق منظور ما بعد الجائحة، وإتاحة الفرص المتكافئة للجميع ليستفيدوا من منافع اللقاء في المعرض الدولي «إكسبو 2020 دبي»، والذي يعتبر أول نسخة من الحدث الدولي المؤثر في المنطقة العربية، ونجاحه هو نجاح عربي بامتياز، ويعكس صورة مشرقة لمؤسسات عربية قادرة على تقديم تجربة دولية في التنظيم، ورسم السياسات، والتغيير الإيجابي، والتكاتف لتحقيق النجاح.

علاقات متزنة

وأضاف: نعمل مع محيطنا العربي في كل المجالات لتحسين صورة منطقتنا، ودولنا على الدوام من خلال الإنجاز، ورسم مستقبل أكثر إشراقاً للإنسانية والتعايش والعلاقات الدولية المتزنة القائمة على تبادل الخبرات والنجاحات، حيث عملت الإمارات منذ تأسيسها، على بناء منظومة علاقات عربية وقارية ودولية على مستوى رفيع، وتمكنت بفضل قيادتها الحكيمة من إثبات وجودها على الصعيد العالمي في كثير من المجالات، لكننا دائماً نؤكد أن إنسان الإمارات هو سفير للصورة والسمعة العربية والإماراتية أينما كان، وهو ما لمسه زوار الحدث الدولي على مدى 6 أشهر.

تجربة فريدة

وأوضح الأنصاري أن استضافة إكسبو بهذا العدد الكبير من الدول والمؤسسات والهيئات والمنظمات والمؤتمرات والشخصيات، يتيح لنا تجربة فريدة في مجال مناقشة الفرص التي عُرضت خلال الحدث، والاستفادة من التجارب الكبرى التي عايشناها، وتقديم خبرتنا للعالم في مجالات عدة، وهناك دول قدمت تجارب مثيرة للانتباه في حقول السياسة المحلية، ومؤتمرات دولية حضرها خبراء في هذا المجال، تم تدوين الكثير من توصياتهم وتعميمها على نطاق واسع، كما أن القمة العالمية للحكومات التي تنعقد في «إكسبو 2020 دبي»، تناقش موضوعات مهمة من قلب الحدث الدولي، ويمكن الاستفادة من طروحاتها وتبادل الخبرات بين الحاضرين على نطاق كبير.

وأشار إلى أن الحوارات التي شهدتها أروقة إكسبو على مدار 6 أشهر، تعتبر مؤثرة للغاية في الكثير من الأمور الخاصة بقضايا العصر، وخاصة ما يتعلق منها بالبيئة، والاستدامة، وقضايا المياه، والمناخ، والتنقل، والفقر، والإبداع، ومحاربة التصحر، وغيرها الكثير التي يمكن أن تحدث تأثيراً واسعاً على المديين القصير والبعيد.

وتابع: لاحظنا خلال 6 أشهر كيف كان الحضور الرسمي والشعبي ينظر بثقة وتقدير كبيرين إلى تجربة الإمارات في كل المجالات، وخاصة الإنجاز الذي يعتبر نموذجاً تنموياً واضحاً على أرض الواقع في كل مكان من الدولة.

حيث تمكنت الإمارات من لفت أنظار العالم بطريقة حضارية وعملية إلى أهمية التنمية في «تواصل العقول، وصنع المستقبل» الذي تحول من شعار للحدث الدولي إلى واقع ملموس في كل القطاعات، وفي كل جنبات إكسبو، ونقلت الدولة خبرتها في ترجمة هذا الشعار إلى حقيقة معايشة في كل مكان يزوره المرء على أرض الإمارات.

وقال الأنصاري: القوة الناعمة، مصطلح جميل لوصف القدرة على الجذب دون الإكراه أو استخدام القوة كوسيلة للإقناع، لكننا في الإمارات نعمل على التنمية والتحديث وفق منظور حب العطاء، والانتماء، فالكل لديه مساهمة في عملية التطوير التي شهدها إكسبو على مدى السنوات التي سبقت انطلاقه، وكل أجهزة الدولة، والمواطنون، والمقيمون كانوا قوة العطاء لنجاح هذا الحدث الدولي، وإن زيادة القدرة على العطاء تأتي في بلادنا بفضل القيادة التي تعطي الجميع وتقدر جهد الجميع، وتجذب الكل إلى البذل من خلال نشر ثقافة الوعي والانتماء إلى الدولة والمجتمع المتماسكين.

طباعة Email