أكد مسؤولو أجنحة من دول الأمريكتين، أن مشاركة بلادهم في «إكسبو 2020 دبي» أثمرت عوائد طويلة الأمد على المستويات التجارية والاستثمارية والثقافية والإنسانية كافة، وأوضحوا في تصريحات لـ «البيان» أن الحدث قد مثل لهم ولجميع الزوار والمشاركين تجارب لا تنسى. وتمثلت أهم الرسائل التي قدمها «إكسبو» للعالم برأيهم في التضامن الإنساني والاحترام المتبادل والأمل، بالإضافة إلى التنوع، وأشاروا إلى أن الحدث شكّل تجسيداً حقيقياً للتعاون الدولي البناء.

وأوضح خوان بابلو كافيليير، المفوض العام لكولومبيا، أن مشاركة بلاده في إكسبو دبي شكلت تجربة لا تُنسى، حيث أتاحت العديد من الفرص الاستثنائية، وأضاف: «لقد تمكّنا من بناء جناح متميز، يعكس التنوع الحيوي وكثافة الغابات والمساحات الخضراء في بلادنا، ويجسد في تصميمه كرم ضيافتنا، ومما لا شكَّ فيه أن مشاركتنا كانت ناجحةً بكافة المقاييس، وهو ما تجلى في العدد الكبير لزوار الجناح، وحجم التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، والأصداء الإيجابية التي حظيت بها أنشطتنا، والآفاق الواعدة التي أتاحها «إكسبو» لتطوير الأعمال». وتابع قائلاً: «قدَّم جناحنا تجربةً متكاملة للزوار، حيث نقلهم في رحلةٍ إلى قلب كولومبيا، وأتاح لهم التعرَّف عن كثب على عاداتنا وتقاليدنا، وشعبنا المضياف.

وكان جناح كولومبيا من ضمن الأجنحة الأكثر زيارةً في إكسبو، وسلَّط الضوء على الآفاق الواعدة والفرص الهائلة المتاحة في بلادنا، مستفيداً من موقعه المميز في «منطقة الفرص»، ونفخر بنجاحنا في تعزيز حضور كولومبيا على الخارطة العالمية، وتنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة التي أتاحت للزوار معرفة معلوماتٍ واسعة حول بلادنا».

وأكد كافيليير أن إكسبو دبي كان تجربة مميزة للغاية، انطلاقاً من كونه المعرض الأضخم في العالم، والوجهة المفضلة للعديد من الأشخاص من مُختلف الدول. وقد جسّد المعرض منارة تبعث على الأمل، ودليلاً قاطعاً على قدرة الإنسان على تحقيق أي شيء عند امتلاكه العزيمة والإصرار الكافيين لتوظيف كافة الموارد لتحقيق الأهداف.

ولفت إلى أن إكسبو دبي استطاع أن يجمع العالم في مكان واحد، ليرسّخ بذلك من مكانة وجاذبية دولة الإمارات. ونجحت الدولة في تنظيم حدثٍ بهذا الحجم بصورةٍ متميزة، ونشر قيم الوحدة والمودة، رغم كافة الظروف والتحديات الراهنة. ويؤكد هذا الإنجاز أهمية إعلاء قيم الاحترام المتبادل وتفهُّم الآخرين، والعمل بتناغم وتجاوز الاختلافات، مشيراً إلى أن ما حققته الإمارات خلال 50 عاماً يشكل دليلاً حياً على أنه لا مستحيل إذا بقينا متحدين، مضيفاً: «يجب أن نمضي قُدُماً وفق هذا النهج ما بعد إكسبو 2020 دبي».

اختراعات عظيمة

ومن جانبه قال روبرت كلارك، المفوض العالم للولايات المتحدة في إكسبو 2020 دبي: «يفتخر جناح الولايات المتحدة بمشاركته في إكسبو 2020 دبي، أول معرض إكسبو دولي يقام في المنطقة. إن شعار الجناح «الحياة والحرية والسعي إلى المستقبل» يواكب شعار إكسبو دبي «تواصل العقول وصنع المستقبل»، ولقد شاركت الولايات المتحدة في هذا الحدث لمشاركة قصتها مع العالم، وخاصة مع شعوب هذه المنطقة، إذ نريد لهم التعرف على الاختراعات العظيمة التي قدمها المبدعون الأمريكيون، وعلى المساهمات التي قدمتها الولايات المتحدة للعام في مجالات الفضاء والفيزياء الفلكية، كما نريد لهم أن يتعرفوا على الجمال الطبيعي لأمريكا، وأخيراً وليس آخراً، نريد لهم لقاء شعبنا وتفهم ثقافتنا.

إذ تهدف برامج عروضنا في الجناح إلى تحفيز الأفراد من دول المنطقة لزيارة الولايات المتحدة، سواء للسياحة أو العمل أو الدراسة، ونريد للجميع أن يدركوا أننا نرحب بالجميع».

وأضاف كلارك: «لغاية 22 مارس الجاري، شهد جناح الولايات المتحدة أكثر من 160 فعالية لشركاء الجناح، و150 فعالية ثقافية ومشاركة أكثر من 30 متحدثاً وأكثر من 3000 زيارة لشخصيات رسمية، وأكثر من مليون زيارة للجناح، مما ساهم في بناء شبكة من الروابط التي من شأنها خلق فرص أكثر بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات وتعزيز الشراكة القوية في المستقبل».

وأشار كلارك إلى أن إكسبو 2020 دبي قد وفر فرصة جمع العالم مجدداً، وسمح للأفراد والشعوب بإعادة اللقاء وجهاً لوجه واكتشاف أفكار جديدة، وبالرغم مما يفرضه تنظيم حدث ضخم خلال الجائحة، فقد ثابرت دبي ونجحت، وأظهرت للعالم كيفية تنظيم فعاليات آمنة، وكيفية تطبيق الإجراءات المناسبة لضمان معايير الصحة والسلامة خلال الجائحة.

وأضاف: «معارض إكسبو الدولية تساهم في تعزيز مكانة المدن على الخارطة العالمية وإبراز قدراتها وتوفير منصة للإبداع والابتكار. ولطالما تمتعت دبي بالصدارة والريادة. لقد تغير العالم وتطور، ويتطلع الناس لإكسبو الدولي لاكتشاف الحلول المستقبلية التي تساهم في تحسين واقع العالم الذي نتشارك به، وستحافظ معارض إكسبو الدولية على مكانته كمنصة حيوية لجمع الناس سوية وتوفير فرص لخلق مستقبل أفضل».

تنوع عالمي

أكدت ماري جينيفيف مونييه، المفوضة العامة لكندا في إكسبو 2020 دبي، أن بلادها تفخر حقاً بمشاركتها في الحدث، وأضافت: «على مدى الأشهر الستة الماضية، من خلال جناحنا، وموضوعنا في إكسبو، نفكر في المستقبل، وأنشطتنا الثقافية والتجارية العديدة في جميع أنحاء موقع إكسبو، تمكنا من إثبات أن كندا بلد مستوحى من التزامنا بتبني التنوع والشمول وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. هذه القيم أساسية لبناء أمة مزدهرة وشاملة قادرة وعازمة على تقديم حلول للتحديات العالمية». وأضافت: «أعتقد أننا نجحنا في التعريف بتنوع الثقافة والمناظر الطبيعية والشعب الكندي.

مكان يتمتع بموارد طبيعية هائلة ولاعب رئيسي في العديد من المجالات: التجارة الحرة والهجرة والتنمية المستدامة والعمل المناخي والاقتصادات المستدامة. أيضاً، تعلم زوار جناحنا وأولئك الذين حضروا فعالياتنا عن كندا كمكان مثالي للأعمال والاستثمار والتعليم والسياحة والهجرة». ولفتت إلى أن معارض إكسبو الدولية تتمتع بالقدرة على زيادة الوعي بين مواطني العالم بالتحديات العالمية في عصرنا ومساعدتهم في إيجاد الحلول.

وأضافت: «كان إكسبو 2020 دبي فرصة فريدة لبلدنا ودولة الإمارات والعالم للالتقاء والاحتفال بتنوعنا العالمي، وكل ما يوحدنا، والعمل معاً على مواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً على كوكبنا»، وأشارت إلى أن أهم رسالة قدمها إكسبو دبي للعالم تتجسد في الأمل.

بوليفيا

أفكار جديدة

قالت راكيل أوروزكو، المفوض العام ومدير جناح بوليفيا: «شكلت المشاركة في إكسبو 2020 دبي تحدياً كبيراً في ظل وجود 192 دولة تعمل على تقديم عروض وأهداف متشابهة في كثير من الأحيان، لكن المشاركة بالنسبة لبوليفيا كانت ناجحة جداً، وفي ظل عدم وجود سفارة بوليفية في الإمارات، فقد شكل الحدث المرة الأولى التي يتواجد فيها فريق متكامل من بوليفيا في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وأتاحت المشاركة فرص استكشاف الفرص والتعريف بكل ما نستطيع تقديمه للعالم والتعرف عن كثب أيضاً عن أسواق المنطقة».

3 محاور

وأشارت أوروزكو إلى أن جناح بوليفيا ركز على 3 محاور، التقنية، وما يعرف بتسميتها «الأغذية الخارقة» أو «سوبر فود» والسياحة البيئية، وفي ظل اعتماد الإمارات على استيراد معظم احتياجاتها الغذائية من الخارج، يمكن لبوليفيا لعب دور مهم في هذا المجال خاصة في ظل الرغبة الدائمة لدى المستهلكين في الدولة للبحث عن منتجات وأفكار جديدة.

وأضافت: «قمنا حتى الآن بتنظيم أكثر من 50 اجتماعاً ثنائياً للأعمال بين الشركات البوليفية والإماراتية، بالإضافة إلى شركات من الدول الأخرى المشاركة في إكسبو 2020 دبي، وقد تلقت الشركة البوليفية المتخصصة في إنتاج السيارات الكهربائية «كوانتوم موتور» عرضاً لإقامة مصنع لها في الإمارات، كما نجحت شركة بوليفية متخصصة في إنتاج بذور الـ«كينوا» في عقد صفقات لتوزيع منتجاتها في الإمارات وأسواق المنطقة، كما ستقوم شركة أخشاب بوليفية بافتتاح مصنع لها في الإمارات قريباً، ونجحت أيضاً شركة متخصصة في إنتاج أحجار «أمانيات» الكريمة في عقد شراكات مثمرة هنا، علماً أن المنجم الوحيد لاستخراج هذه الفئة من الأحجار يوجد في بوليفيا».

وأوضحت أوروزكو أن هناك تركيزاً على توسيع الأعمال بشكل عام في إكسبو 2020 دبي، وبالرغم من تركيز العديد من الدول على ذات المنتجات الوطنية لبوليفيا مثل القهوة والكاكاو، وفي مقدمتها البرازيل وكولومبيا، إلا أن هناك العديد من الفرص أمام منتجاتنا باعتبارها عضوية 100 %.

ولفتت إلى أن ثمار إكسبو 2020 دبي بالنسبة للأعمال سيتم حصادها خلال السنوات المقبلة، فالشراكات والصفقات والمشاريع في عالم الأعمال لا تحدث بين يوم وليلة.

وأضافت: «تتجسد قوة إكسبو 2020 دبي أيضاً في الثقافة، وقد نظمنا في الحدث 5 فعاليات ثقافية ناجحة، وقد احتفلنا بمعرض «أليستاس» وهو حدث ثقافي سنوي في بوليفيا يتم خلاله بيع منمنمات تجسد أمنيات الناس وأحلامها، وقد تم إقامة معرض مصغر من «أليستاس» في جناح بوليفيا في إكسبو دبي، وللمشاركة في احتفالات اليوم الوطني في إكسبو، نظمنا منافسة للمواهب في بوليفيا من أجل اختيار المشاركين في العرض الفني خلال اليوم الوطني. وحرصت منذ بداية إكسبو على تنظيم مقابلات دورية مع وسائل الإعلام البوليفية ليس فقط في موقع الحدث، بل في مناطق سياحية أخرى مثل برج خليفة للحديث عن دبي وما تزخر بها من فرص وفعاليات للجمهور في بوليفيا».

شكر

وتابعت أوروزكو قائلة: «نشكر الإمارات على كرمها في دعم مشاركة العديد من الدول ومن ضمنها بوليفيا، لقد سعدنا بتعريف الزوار من مختلف أنحاء العالم ومختلف الشرائح والثقافات والأعمال على بلدنا وعلى ثقافتنا».

وأوضحت أن دولة الإمارات نهضت في بيئة صحراوية وحققت تنمية مذهلة، وحولت الأحلام إلى حقيقة ووفرت حياة رغيدة لشعبها وتواصل صنع مستقبل مشرق، وهي قصة تشابه أيضاً ما حصل في بوليفيا التي نهض شعبها في ظروف مناخية صعبة أيضاً، حيث تتركز الكثافة السكانية بشكل رئيسي في الهضاب والجبال. وتابعت: «سأغادر الإمارات بعد انتهاء إكسبو وأحمل معي ذكريات رائعة ومعارف متنوعة تعلمتها خلال الحدث مع شعور بالسعادة والامتنان لما قدمه إكسبو لي شخصياً ولبلدي بوليفيا أيضاً. لقد أعجبت أيضاً بمسيرة تمكين المرأة في الإمارات، وأتطلع قدماً لزيارة الإمارات بعد عدة سنوات ولقاء الفتيات الإماراتيات اللواتي تعرفت عليهن في إكسبو من ضمن فريق المتطوعين والتعرف على ما حققنه بعد إكسبو 2020 دبي».

وأكدت أن دولة الإمارات تسير بخطى ثابتة على الطريق التنموي الصحيح، وتشكل نموذجاً يحتذى ليس فقط بالنسبة للدول التي ستستضيف دورات إكسبو المقبلة بل للعالم أجمع بشكل عام.

باراغواي

توصل رسالتها

قال هوسيه أغويرو أفيلا، المفوض العام لجناح باراغواي في إكسبو 2020 دبي: «أحد أهدافنا الرئيسية من المشاركة في إكسبو هو التعريف ببلادنا، وتوصيل رسالة للعالم عن باراغواي وما يمكنها أن تقدمه للجميع كدولة. ومع دخولنا الأسبوع الأخير من إكسبو وفي ظل استقبال جناحنا أكثر من 150 ألف زيارة من مختلف أنحاء العالم، يمكننا القول إننا راضون جداً عن الاستجابة التي حظي بها جناحنا والاهتمام من جانب المستثمرين ضمن مختلف القطاعات».

وأضاف: «كان جناحنا والأنشطة التي قمنا بتنظيمها على مدار الأشهر الماضية بمثابة وسائل لنا لتوصيل رسالتنا للعالم. لقد سلّط الجناح بحد ذاته الضوء على ثقافتنا وهويتنا، إضافة إلى المعلومات الرئيسية حول بلادنا، حيث هدفت أنشطتنا، مثل منتديات الأعمال والأنشطة السياحية، إلى إبراز إمكاناتنا الاقتصادية في هذه المجالات. وفي هذين الجانبين، تم توصيل رسالتنا بنجاح للجمهور المستهدف.

لقد أشاد الناس بالانطباعات الثقافية التي شكلتها المنسوجات القماشية التقليدية المعروضة في جناحنا، أو التقنية المهيبة للأعمال الفنية على الجدار المصنوعة من البذور والرمل، لدرجة أنه حتى الأجنحة الأخرى ذكرت أن باراغواي هي دولة تعتمد الطاقة المتجددة بنسبة 100 %. وخلال أنشطتنا التجارية، حصل الحضور على معلومات للمرة الأولى حول مناخ العمل في باراغواي، والحوافز المقدمة للمستثمرين الأجانب أو الأنظمة التشريعية الخاصة بقطاع التصنيع. تحمل باراغواي لقب «الجوهرة الخفية» في أمريكا الجنوبية، وقد نجحت بفضل إكسبو بالتعريف عن نفسها أمام العالم».

ورداً على سؤال عن أهمية إكسبو دبي للعالم في خضم هذه المرحلة قال أفيلا: «كما ذكر فخامة رئيس باراغواي ماريو عبدو بينيتز، في خطابه بمناسبة اليوم الوطني لبلادنا، يعتبر إكسبو 2020 دبي خير دليل على أنه يمكن للأمم من كل الخلفيات العمل معاً بروح التعاون والسلام والتفاهم المتبادل. وهذا الأمر يكتسي بأهمية خاصة أكثر خلال هذه المرحلة، حيث يمكننا أن نكون أكثر فاعلية ونحرز تقدماً أكبر عندما نعمل معاً. وهذا ما برهن عليه إكسبو 2020 دبي».

وحول أهم رسالة قدمها إكسبو دبي للعالم قال أفيلا: «التواصل بين الأمم، الشعوب، والثقافات من مختلف أرجاء العالم هو العامل الرئيسي لخلق مستقبل أفضل. الإنسانية بحاجة لأن تكون متحدة أكثر من أي وقت مضى لمواجهة التحديات المشتركة التي تؤثر بنا جميعاً».

أورغواي

تعريف بالحضارة

عبرت باربرا الدبيسي، مدير جناح أوروغواي عن سعادتها بما تحقق من مشاركة بلادها في إكسبو 2020 دبي قائلة: «لقد حققنا العديد من الأهداف وأهمها تعريف العالم بشكل أكبر على حضارة أوروغواي وتاريخها وتعزيز التقارب الثقافي مع دول وشعوب العالم، وهو عامل مهم جداً للتسويق التجاري أيضاً، حيث نجحنا في فتح أسواق جديدة في الإمارات أمام العديد من السلع والمنتجات من ضمنها المشروبات واللحوم عالية الجودة التي تشتهر بها أوروغواي، بالإضافة إلى الأرز الذي يصدر للعراق وإيران ويصنف ضمن أفضل أنواع الأرز في العالم. وتتميز أوروغواي بالمنتجات ذات الجودة العالية وخاصة في مجال الأطعمة والمشروبات».

ولفتت الدبيسي إلى أن إكسبو 2020 دبي سجل نجاحاً باهراً على مختلف الصعد، وخاصة من حيث التنظيم المتميز لمشاركة واسعة من أكثر من 192 دولة والحرص على إشراك الجميع بالفعاليات المتنوعة والواسعة التي تم تنظيمها واستضافتها في الحدث مع استقطاب وفود خارجية رسمية من الدول المشاركة، وقد زار الحدث في شهر فبراير الماضي لويس لا كايي بو رئيس جمهورية الأوروغواي الشرقية ورافقه وفد ضم 80 من رجال الأعمال و 15 مسؤولاً رفيع المستوى، وهي الزيارة الأولى له إلى المنطقة.

وأشارت إلى أن التضامن شكل الرسالة الأبرز التي جسدها إكسبو 2020 دبي وخاصة في ظل اجتماع الجميع بسلام على أرض الحدث، بالرغم من الخلافات والتباينات فيما بين العديد دول العالم، إذ ابتعدت السياسة عن أجواء الحدث وحل السلام والتضامن والتعاون على الأجواء.

تشيلي

100 شركة

قال فيليب ريبيتو، المفوض التجاري ومدير الجناح التشيلي في إكسبو 2020 دبي، إن بلاده كانت فعالة للغاية في إيصال رسالتها المستهدفة خلال مشاركتها في الحدث، وأضاف: «تمكنا من جلب أكثر من 100 شركة من تشيلي من قطاعات مختلفة بما يتماشى مع الأسابيع الموضوعية لإكسبو، كما تمكنا من عقد أكثر من 1000 لقاء فيما بين الشركات والأعمال. هذه هي الطريقة التي كنا نعمل بها على مستوى القطاعات كافة.

وفيما يتعلق بالتجارة، فقد نجحت تشيلي منذ بداية انطلاق إكسبو في تمهيد الطريق لتوقيع اتفاق تجارة حرة مع الإمارات، وفي 26 فبراير الماضي بدأت المفاوضات بشكل رسمي بين الطرفين. وبالتالي، يعتبر إكسبو مفيداً جداً بالنسبة لنا لكونه شكل المنصة المثالية لترسيخ العلاقات الثنائية والوصول إلى مثل هذه الاتفاق التاريخي مع الحكومة الإمارات. كما نجحنا في ترسيخ مكانة تشيلي كلاعب عالمي في قطاع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر». ولفت ريبيتو إلى أن إكسبو يوفر منصة للتعاون بطرق كثيرة ومتعددة، وأشار إلى أن الرسالة التي قدمها إكسبو للعالم تتلخص بعبارة «صنع المستقبل»، وهو ما ينسجم مع شعار الحدث».

وأضاف: «نقيم الأثر الفعلي لمشاركتنا عبر ثلاثة أبعاد هي: التجارة والاستثمار والسياحة. وبصفة خاصة، عملنا طوال فترة إكسبو على الترويج لمواضيع مثل الابتكار والاستدامة والأمن الغذائي، حيث نرى عدداً كبيراً من الفرص لمزودي الخدمات من تشيلي للقدوم والمشاركة في إكسبو. كما نركز على الترويج لكافة منتجاتنا، وكذلك للفرص الاستثمارية التي تقدمها تشيلي في مجال الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة».