شهد الجناح الهندي في إكسبو 2020 دبي تجربة مبهجة في مركز الابتكار الهندي، باختراع تقنية خاصة الخاصة بالمياه المولدة من الهواء، حيث قامت شركة «أير أو ووتر» الحاصلة على براءة اختراع من صنع مولدات المياه في الغلاف الجوي باستخدام تقنية تحويل الهواء إلى ماء، وقد تمكن الآلاف من الزوار من الاطلاع على هذه التجربة في الجناح.
وقال راهول ماثور، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في شركة أير أو ووتر: «إن فكرة الحصول على المياه من الهواء موجودة منذ زمن طويل، وبالرغم من ذلك، كان التحدي الأكبر هو تقليل تكلفة توليد المياه، بحيث تظل المياه ميسورة التكلفة وعالية الجودة وفعالة من حيث الطاقة. تم تخفيض تكلفة تحويل الهواء إلى الماء إلى 60 في المئة من سعر المياه المعبأة، ويمكن للعملاء تحقيق عائد على الاستثمار في أكثر من عامين. ويمكنهم بعد ذلك الاستمتاع بمياه أرخص لبقية عمر المنتج وهو 5-7 سنوات».
وأضاف: «مقابل كل 100,000 زجاجة بلاستيكية سعة لتر واحد يزيلها المستهلك، فإنه يوفر 5,844 كجم من النفايات البلاستيكية، و17,532 كجم من انبعاثات الكربون، و104 براميل من الزيت، و300,000 لتر تستخدم في عملية التصنيع».
وأوضح: «إن معركتنا ضد المواد البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة، ونحن نتماشى مع المبادرة التي اتخذتها حكومة دبي جنباً إلى جنب مع العديد من المنظمات الخاصة الأخرى للحد من استخدام البلاستيك. وتمتلك هذه التقنية القدرة على تعطيل «المياه المعدنية المعبأة» التقليدية، وتقليل استخدام الزجاجات البلاستيكية بشكل كبير«وتقليل البصمة الكربونية في السنوات القادمة.
يستخدم جهاز «أير أو ووتر» الرطوبة في الهواء لوليد أنقى مياه شرب من خلال عملية تصفية مكونة من 4 خطوات حاصلة على براءة اختراع. ويتطلب الأداء الأمثل للجهاز بشكل مثالي مستوى رطوبة 60-70%. وتم تصميم جهاز أير أو ووتر لإنتاج كميات كافية من الماء في الظروف الرطبة القاسية. كما أنه يعمل بشكل جيد في بيئة ذات هواء مكيف، ويعمل كمزيل فعال للرطوبة. ويتم تنقية الهواء باستخدام عملية ترشيح من 4 خطوات تتضمن مرشح هواء مضاداً للكهرباء الساكنة، ومرشح الغبار من الماء، ومرشح كربون مسبقاً، ومرشح رواسب، ومرشح أوزون، وغشاء التناضح العكسي، ومرشح إزالة التلوث الكلي.
وبينما تم إحراز تقدم كبير في زيادة الوصول إلى مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي، لا يزال مليارات الأشخاص - معظمهم في المناطق الريفية - يفتقرون إلى هذه الخدمات الأساسية. وفي جميع أنحاء العالم، واحد من كل ثلاثة أشخاص لا يحصل على مياه الشرب المأمونة، واثنان من كل خمسة أشخاص ليس لديهم مرفق أساسي لغسل اليدين بالماء والصابون. حسبما ذُكر في تقرير للأمم المتحدة.
للإشارة فإن مصادر المياه العذبة تمثل أقل من 3 في المئة من إمدادات المياه في العالم، وأن معظم المياه العذبة التي تتوفر بشكل طبيعي على الأرض موجودة في الأنهار الجليدية - ولا يمكن الوصول إليها لاستخدامها. وزاد استخدام المياه بمعدل ضعف معدل النمو السكاني في العالم. وعلى الرغم من وجود ما يكفي من المياه على الكوكب لتلبية احتياجات سكان العالم، فإن توزيع المياه واستخدامها والمناخ والتلوث يحد من كمية المياه المستهلكة المتاحة من منطقة إلى أخرى، مما يتسبب في ندرة أو تقلص كمية المياه.
