طلال محمد تجده متأهباً مستعداً مبادراً يومياً ينتظر إشارة من الإعلاميين ليقلهم إلى وجهتهم التي يرغبونها إلى أي مكان من دون تذمر مهما كان متعباً ومهما كانت طرقات إكسبو مزدحمة فهو لديه طرقه الخاصة التي يسلكها ليوصل الإعلاميين إلى أماكن الأنشطة والفعاليات التي يودون تغطية أحداثها مقدراً متاعب المهنة التي امتدت على مدار الحدث ستة أشهر متتالية دون كلل أو ملل.
يقول طلال إنه يعشق خدمة الناس حيث كان يعمل سابقاً قبل أن يلتحق بإكسبو في مجال خدمة العملاء لأنه يجيدها ويؤديها بجدارة، ورغم أنه يمتلك مهارات عالية في مجالات أخرى إلا أنه فضل العمل في إكسبو لخدمة زواره وخدمة أصحاب الجلالة نظراً لدورهم الكبير في إبراز أحداث هذا المعرض الضخم.
ويشير إلى أنه ومع اقتراب إسدال الستار عن هذا الحدث الاستثنائي فإنه يحمل في ذاكرته الكثير من الذكريات التي لن يمحوها الزمان وستظل عالقة ليس في ذهنه فقط بل في قلبه حيث تعد تجربة «إكسبو 2020 دبي» هي الأغنى في حياته، تعرف خلالها على ثقافات و تقاليد من مختلف أنحاء العالم.
ويذكر أنه في إحدى المرات تاهت فتاة من والدتها فاستقل دراجته يجوب طرقات إكسبو ليجدها قد استأجرت دراجة لتستمتع بمشاهدة شوارع إكسبو فاصطحبها لوالدتها لتقول له «هذه هي دبي لا يضيع فيها شيء أبداً»، مشيراً إلى أن هذه العبارة مازالت محفورة في قلبه وعقله لإيمانه الكبير بها وعززت من رغبته في البقاء والعمل فيها وعدم مغادرتها ولو بأي ثمن، كونه يشعر بالأمان والاطمئنان على نفسه وأفراد عائلته.
