أكد عمرو حمدي، الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية المدير الإقليمي، في تصريح لـ «البيان»، أن «إكسبو 2020 دبي» مثّل فرصة كبيرة للترويج للحركة الكشفية العربية على مستوى العالم، وليس فقط على المستوى الإقليمي، مشيراً إلى أن هذا الحدث العالمي جمع العالم أجمع في بقعة واحدة في دانة الدنيا دبي، وبالتالي أبت المنظمة الكشفية العربية أن يسدل الستار عن «إكسبو 2020» دون أن تكون لها مشاركة تعبر عن مستقبل الحركة الكشفية، إذ إن «إكسبو» وبحق استطاع أن يكون بوابة العرب إلى العالم، وبوابة العالم إلى المستقبل، ففي إكسبو كل شيء يحمل طرازاً عالمياً ويعبر عن المستقبل، بدءاً من التنظيم المتناهي في الدقة والروبوتات التي تتجول في أنحاء إكسبو، وتوافد الكبار قبل الصغار على كل شيء في إكسبو، بالإضافة إلى كونه فرصة تعليمية رائدة استطاع خلالها الشباب الحصول على فرص لاستكشاف العالم، والإلهام حول كيفية تغيير المستقبل وصنع عالمٍ أفضل قائم على العمل التشاركي الإبداعي.
وقال حمدي، في إطار تنظيم المنظمة الكشفية العربية - الإقليم الكشفي العربي لمنتدى سلامة وجودة الحياة الرقمية للشباب العربي الذي اختتم فعالياته، تم تأهيل 60 مدرباً بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية للتوعية بمخاطر الحياة الرقمية بمشاركة 2000 كشاف وولي أمر بهدف التوعية بمخاطر التحول الرقمي. وأثنى على استضافة إكسبو للمنتديات والأحداث الهامة، والتي كان المنتدى العربي الأول لسلامة وجود الحياة الرقمية للشباب العرب جزءاً منها، وخاصة أنه كان بمشاركة شباب من 18 دولة عربية، ما يؤكد مساهمة إكسبو في انطلاقة جديدة للحياة الرقمية والتحول الرقمي في الجمعيات الكشفية العربية منه.
4 محاور
وأوضح أن المنظمة العالمية للحركة الكشفية وضعت عدة محاور لضمان حماية الشباب من المخاطر ومنها إعدادهم للحياة الرقمية بأمان، أولاً: وضع الحماية من الأذى كإحدى الأولويات الاستراتيجية في الخطة الثلاثية، وثانياً: تعديل دستورها بحيث يضمن أن جميع الجمعيات الكشفية على مستوى العالم لديها سياسات للحماية من الأذى، وثالثاً: قامت بتأهيل مستشارين عالميين من الكشافة لتقديم الدعم للجمعيات الكشفية في هذا المجال، ورابعاً: قامت بتطوير برامج ومناهج ودورات تدريبية للقادة والشباب في هذا المجال، كما قام الإقليم العربي بالبدء في تنفيذ مشروعات متعددة لحماية الأطفال من مخاطر الحياة الرقمية بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية.
