نظمت «الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون»، في ختام فعالية «شهر المياه»، التي يستضيفها الجناح السويسري في «إكسبو 2020 دبي»، جلسة نقاشية تناولت موضوع إشراك الشباب من أجل الوصول إلى عالم آمن مائياً. وركزت الجلسة على فئة الشباب بوصفها القوة الدافعة نحو تحقيق أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.

وشهدت الجلسة النقاشية حضور ممثلين من منظمات ومبادرات دولية، من بينها «برلمان الشباب العالمي للمياه»، و«البرنامج العالمي للمياه»، الذي يعد أحد الأقسام الموضوعية لدى «الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون»، بالإضافة إلى مبادرة «مليون تحدي عمل للشباب»، التي أطلقتها الوكالة.

وسلّطت الجلسة الضوء على التزام سويسرا تجاه دبلوماسية المياه والاستخدام المستدام للموارد المائية عبر تحفيز المشاركة الإيجابية للشباب من أجل الوصول إلى مستقبل مستدام. واستقطبت الجلسة، التي استضافها الجناح السويسري، كافة الأطراف المعنية من مختلف الفئات العمرية والقطاعات والبلدان لمناقشة مجموعة من المواضيع ذات الصلة بالتعاون المائي والسلام.

وقال مانويل سالتشلي، المفوض العام للجناح السويسري في «إكسبو 2020 دبي»: يفتقر اليوم نحو 30% من سكان العالم، أي 2.1 مليار شخص، إلى إمكانية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة. وغالباً ما يُعتبر الشباب من الضحايا الرئيسيين للتحديات المرتبطة بالمياه على الصعيدين المحلي والعالمي، لكن لحسن الحظ هناك تركيز مهم بصورة متزايدة على إمكانات الشباب وقدراتهم على توفير حلول لهذه المشكلات، فالشباب هم الذين سيرثون في المستقبل الجزء الأكبر من التحديات الناجمة عن طريقة إدارتنا وحمايتنا لمواردنا المائية اليوم. وأضاف: نحن بحاجة إلى طرق جديدة للتفكير وقدرات إبداعية تتحدى المنهجيات التقليدية إزاء التنمية المستدامة إذا ما أردنا أن نحقق أهدافنا. وفي هذا السياق، يمكن أن يكون للشباب أثر إيجابي ملحوظ في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعاتهم، حيث يتمثل هدفنا بالاستفادة من تلك الإمكانات.