احتفلت 17 جمعية كشفية عربية تمثل كشافة الوطن العربي بيوم الأخوة الكشفية العربية من إكسبو 2020 دبي من خلال مسيرة احتفالية بمشاركة 200 كشاف من الوطن العربي، بمشاركة مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات والأمين العام للمنظمة الكشفية العربية المدير الإقليمي عمرو حمدي.
وتأتي تلك المسيرة لترسيخ روح الأخوة العربية بين منتسبي الحركة الكشفية في الوطن العربي للوصول إلى الهدف الأسمى من الكشافة في إعداد المواطن الصالح، والمشاركة الإيجابية مع المجتمع لتلبية مطالبه واحتياجاته، وتحمل أيضاً قيم المحبة والتواصل والتآخي بين الشباب الكشفي من مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث قامت موسيقى الشرطة بعزف عدد من المقطوعات الموسيقية، كما قامت فرق كشافة الإمارات بتقديم عدد من الرقصات من التراث الشعبي الإماراتي، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من زوار إكسبو، الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية ومقاطع الفيديو من المسيرة الاحتفالية.
وعبّر المشاركون في المسيرة الاحتفالية من الوفود العربية عن خالص سعادتهم وامتنانهم لوجودهم في إكسبو، حيث قاموا فيها بالتعرف على العديد من الأجنحة منذ اللحظات الأولى لزيارتهم إكسبو، حيث تجسد المستقبل أمامهم في كل جنبات إكسبو، وأنهم سيحاولون من خلال وجودهم في هذا الحدث العالمي أن يقوموا بزيارة أكبر عدد من الأجنحة والتعرف على بلدان وثقافات متنوعة، ويشارك فيها جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، وجمعية كشافة البحرين، والقيادة العامة للكشافة التونسية، وجمعية كشافة سوريا، والكشافة السودانية، وجمعية الكشافة العراقية، والمديرية العامة للكشافة والمرشدات بسلطنة عمان، وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية، وجمعية الكشافة الكويتية، واتحاد كشاف لبنان، والحركة العامة للكشافة والمرشدات الأردنية، والاتحاد العام للكشافة والمرشدات المصري، والجامعة الوطنية للكشفية المغربية، وجمعية الكشافة العربية السعودية، وجمعية الكشافة والمرشدات الموريتانية.
ويوافق يوم الأخوة الكشفية العربية ذكرى تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945، حيث اختارت له المنظمة الكشفية العربية ذلك التاريخ المصادف لـ22 مارس عرفاناً بالدور الرائد للجامعة في الاعتراف بالمنظمة ودعمها المستمر للحركة الكشفية ترسيخاً لروابط الأخوة والوحدة العربية.
وقد جاءت فكرة هذا اليوم حين قام عدد من القادة العرب بإعداد لائحة تنظيم المخيم والمؤتمر الكشفي العربي، وتم عرضها على مجلس جامعة الدول العربية بالقاهرة في مارس 1954 في دورته الحادية عشرة، فأقرها ووافق على إقامة المخيم والمؤتمر الكشفي العربي في سوريا، وتحديداً صيف 1954، لتتحقق الآمال والأحلام والأماني التي سعى إليها قادة الكشافة العرب طوال سنوات عديدة، وبالفعل تم تجسيد ذلك على الأرض في قيام أول مخيم ومؤتمر كشفي عربي في الزبداني بسوريا، وذلك خلال الفترة من 25 أغسطس حتى 4 سبتمبر 1954، المخيم الذي جمع 2000 من شباب وقادة الكشافة من مختلف الدول العربية.
