مثلت المتطوعة نورة فهد اليعيش، وطنها خير تمثيل، من خلال مبادرتها للتطوع في الجناح السعودي المشارك في الحدث العالمي إكسبو 2020 دبي، ووصفتها بأنها فرصة ذهبية حيث حرصت على أن تكون فرداً من أبطال متطوعي الحدث وأن تساهم بدورها في هذا المحفل.
وقالت نورة «كم هي فرصة مميزة بأن ترى البشر من مختلف البلدان والدول، تعلوها ملامح متفاوتة بأعراق مختلفة وتنطق بكلمات من شتى بقاع الأرض بلغات متعددة».
وأوضحت إن جناح المملكة العربية السعودية أبهر الجميع،وكوني فرداً من متطوعي الجناح يزداد فخري فخراً بما عرضته زوايا الجناح من إمكانات تعكس قدرة ومكانة المملكة.
اكتشاف
وأفادت بأنها في إكسبو 2020 وجدت الكل متشوقاً لاكتشاف أوطان العالم وعلى اختلاف اهتماماتهم فمنهم من ينظر بعين مستثمر ومنهم بعين تتطلع على الثقافة والحضارة.
وبحكم عملها كمتطوعة تستمع نورة يومياً إلى حكايات الزوار وترد على أسئلتهم بكل ود، ومن خلال تلك المواقف التي مرت بها خلال تطوعها بدأت تخرج نوعاً من «الفوبيا» التي كانت تلازمها حيث نجح إكسبو في أن يأخذ بيدها ويكسر قيود مخاوفها.
تحفيز
وقالت «ما تعلمته من خلال تجربتي كوني متطوعة في إكسبو 2020 بخلاف اكتساب المهارات وصقلها، تعلمت بأن ردة الفعل تجاه أي فرد تقوم بخدمته بقدر ما تكون مميزة فإنها ستبقى في الذاكرة ولن تنسى، وستكون محفزاً له» وتابعت : كم أنا محظوظه كوني ضمن فريق استثنائي لامثيل له وأفخر بالعمل مع قيادات نسائية، وأقول لهم بقيادتكم تسير المقطورة بشكل محترف ومبهر،وأشادت بنجاح إكسبو 2020دبي حيث قالت إنه حدث استثنائي لن يتكرر.
