أكدت ناكاهانا كادياتو نائب رئيس لجنة منظمة المجتمع في إكسبو 2025 أوساكا المكلفة بالشؤون الأفريقية، أن إكسبو 2025 أوساكا، الذي سيعقد في اليابان، سيبني على إرث إكسبو 2020 دبي وإنجازاته المبهرة التي حققها، والتي أسهمت كثيراً في تحسين وتطوير مخرجات الحدث الدولي وتجاوز التحديات التي واجهت الدول لمساعدتها على إبراز أفضل ما لديها.

وأوضحت في تصريحات لـ«البيان» أنها مكلفة بحصر الإنجازات التي حققها إكسبو 2020 دبي، لا سيما لـ54 دولة أفريقية، من أجل مساعدتها على إبراز نفسها بالصورة الأفضل، مشيرة إلى أنه من المهم حصر إنجازات الحدث، وماذا جنت الدول من خلاله، وماذا حققت لمستقبلها ضمن محاوره التي ركز عليها.

التحديات مشتركة

وقالت إنها تعكف على دراسة التحديات التي واجهت الدول الأفريقية الـ54، لا سيما دول جنوب أفريقيا، لمساعدتها على إبراز نفسها وإمكاناتها بشكل مميز في أوساكا بناءً على إنجازاتها في إكسبو 2020، الذي ساعدها كثيراً على استعراض إمكاناتها ومواردها ودراسة احتياجاتها ضمن منهجية كبيرة.

وأكدت أنه لا يوجد بلد صغير في العالم، مشيرة إلى أن جميع البلدان تواجه تحديات، وبقدرتها على انتهاز الفرص وتجاوز هذه التحديات تنعكس إمكاناتها وفرصها للتقدم نحو الأفضل.

وأضافت أن العبرة ليست بمساحة الدول، وإنما بالعقول المبتكرة التي تمتلكها واقتصادها المعرفي القائم على الإبداع والابتكار لمواجهة كافة التحديات العالمية الراهنة والمستقبلية.

الاقتصاد المعرفي

وبيّنت ضرورة تحول الفكر والعقول نحو الاقتصاد المعرفي، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بالقيم والمفاهيم وتغييرها لقيادة العالم نحو الأفضل ونحو مستقبل مشرق، وهذا هو الإرث الحقيقي الذي حصده العالم من إكسبو 2020 دبي، وهذا ما يفسر تغيير العديد من الدول لمضمون أجنحتها عدة مرات خلال المعرض العالمي إكسبو دبي، بعد أن اكتشفت أنها لا تستعرض نفسها بالشكل الذي يتماشى مع مفاهيم الحدث الضخم ومع أهميته، ليكونوا أكثر ابتكاراً.

وأكدت أن السلام والتسامح يعتبران إرثاً مميزاً للمعرض الدولي إكسبو 2020 دبي، الذي أسهم في نشر هذه المفاهيم وبعث رسالته إلى العالم بأهمية صنع السلام وتحقيقه في أرجاء المعمورة، ومنحهم الأدوات اللازمة لذلك عبر نشر قيم التسامح ومفاهيمه، لا سيما البلدان التي تعاني من الحروب والنزاعات.