ميرا الصبوري مثال لابنة الإمارات المثابرة والمجتهدة، إذ أصرت على أن تكون جزءاً من الحدث الضخم إكسبو 2020 دبي من خلال التطوع لخدمة زواره وتكون سفيرة لبلدها أمام البلدان المشاركة، إيماناً منها بأهمية التطوع وقيمته.

هذا التطوع أسهم كثيراً في تعزيز تواصلها الاجتماعي مع جميع الفئات من خلفيات اجتماعية مختلفة، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس وشعور الإيجابية نحو الآخرين.

وتقول إنها دأبت على العمل التطوعي ولم تتردد لحظة حين عرض عليها التطوع في إكسبو 2020 الذي أكسبها العديد من المهارات التي ستسهم في إعادة تشكيل شخصيتها وتنمية مهاراتها وتزويدها الأدوات اللازمة لسوق العمل.

وترى أن العمل والمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي، عززا لديها الشعور بالإنجاز والتحفيز، وولدا لديها الرغبة والحماس لمساعدة الآخرين والصبر على طلباتهم، كما منحها الفرصة لرد جزء من جميل الوطن عليها.

وأكدت ميرا أيضاً أن مشاركتها في إكسبو منحتها الفرصة للهرب من رتابة الحياة عبر خلق صداقات جديدة من مختلف بلدان العالم والتعرف إلى ثقافاتهم ومشاهدة العروض الشيقة والاطلاع على أحدث وسائل التكنولوجيا والإمكانات التي استعرضتها الدول المشاركة، مشيرة إلى أن العمل التطوعي في إكسبو ممتع وطريق إلى الراحة وتجديد الطاقة.

وترى الصبوري أن إكسبو دبي منصة مبهرة للحصول على الخبرات الواقعية عملياً، ومصدر غني للإلهام وكذلك وسيلة ممتازة لتنمية المهارات في التعامل، لافتة إلى أن التواصل مع زوار إكسبو 2020 ميزة شيقة ومثيرة ففي كل يوم نقابل أشخاصاً جدداً ونتعرف إلى معلومات جديدة تضيف إلى رصيدنا المعرفي.