قد يقف الزمن قليلاً عند بعض لحظات العمر التي تظل خالدة لدى كثيرين وذلك كونها تأتي لمرة واحدة وغير قابلة للتكرار، فيما بحد ذاتها تعد زيارة «إكسبو 2020 دبي» ذكرى فريدة، فما بالنا إذا ارتبطت بتكريم أو احتفاء ما، ولذلك تأتي حفلات التخرج للطلبة التي حرصت عديد المدارس والجامعات الإماراتية على تنظيم هذه المناسبة السعيدة على قلوب الطلبة وأهاليهم تحت قبة الوصل «نبض إكسبو»، لتصبح ذكرى فريدة يفتخرون بها وبمعانيها التي ارتبطت بالنجاح والتميز.

فيض كبير من السعادة والفرح يوسم محيا الطلبة الخريجين الذين لتوهم يبدؤون حياتهم العملية، وما أجملها من بداية أن تقترن بهذا المكان الذي أصبح أيقونة لجمال التصميم المعماري عالمياً، مثل وجهات كثيرة يسافر لها الملايين حول العالم ليحظوا بلحظة فارقة في حياتهم..عشرات ومئات الطلبة ربما قضوا وقتاً طويلاً للاستعداد لهذا اليوم والترتيب لتفاصيله حتى يكونوا في أبهى حلة أمام الآلاف من الزوار، الذين ربما ستسنح لهم الفرصة ليحضروا أو يشاهدوا حفلات التخرج هذه من قلب قبة الوصل.

وعن سعادة وفخر العائلات والأهالي حدّث ولا حرج، فهم كأشبه بالطيور التي تروح عالياً خلف بياض السحب وتتلحف بالسماء من شدة فرحهم بفلذات أكبادهم، تكاد قلوبهم تترك مكانها لتقفز فخراً وسروراً بما أنجزه أبناؤهم.