احتلت الرياضة مكانة متميزة في «إكسبو 2020 دبي»، تناغماً مع رؤية دبي، التي جعلتها أسلوب حياة في المجتمع. وعلى مدار 6 أشهر، كانت الرياضة جزءاً لا يتجزأ من النشاط اليومي في الحدث العالمي، الذي احتضن العديد من التجارب الرياضية والنماذج الملهمة، وجاء برنامجه حافلاً بالفعاليات والأنشطة المتنوعة المجانية لزوّاره. واستضاف «إكسبو دبي» ما يزيد على 5000 فعالية رياضية منذ افتتاحه في الأول من أكتوبر الماضي.

زار «إكسبو 2020 دبي» العديد من وزراء الرياضة والقيادات الرياضية؛ مثل جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وفاطمة سامورا الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم وألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وقائمة طويلة من رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية من دول عدة. وباحتساب أن تطور الرياضة في مجالاتها المتنوعة مرتبـط باستخدام الذكاء الاصطناعي، أتاح «إكسبو دبي» الفرصة للشركات المتخصصة في هذا المجال لعرض تجاربها وآخر ابتكاراتها، ليشكل بذلك منصة رياضية متكاملة تعزز التعاون الدولي من أجل عالم أكثر صحة وسعادة.

كما جاءت الفعاليات الرياضية التي نظمها «إكسبو 2020 دبي» بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، متنوعة وشاملة لمختلف الرياضات لتلبي بذلك أذواق جميع الزوار والمشاركين في الحدث العالمي، وشملت على سبيل المثال لا الحصر كرة القدم والكريكيت والرجبي والجري والمشي والدراجات الهوائية والشطرنج والجمباز والملاكمة والكاراتيه والتنس والجوجيتسو والبادل تنس والألعاب الإلكترونية والألعاب التراثية والثقافية وتدريبات اللياقة واليوغا.

ولم تقتصر الفعاليات الرياضية على الأنشطة الترفيهية، بل شملت استضافة كبار النجوم وأساطير الرياضة وتنظيم معارض لإبراز الإرث الرياضي للدول وإنجازاتها الرياضية والترويج للأحداث المقبلة على غرار أولمبياد باريس 2024، وأولمبياد الشباب في السنغال 2026.

واستضاف «إكسبو 2020 دبي» ما لا يقل عن 50 بطولة عالمية في رياضات مختلفة مثل بطولة العالم للشطرنج وبطولة العالم للبولينغ وبطولة للجمباز الجوي، إضافة إلى طواف الإمارات العالمي وسباق «جيرو دي إيطاليا»، وحفل الدورة الحادية عشرة لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» وهو ما صنع زخماً كبيراً يتناسب مع قيمة هذا الحدث العالمي الاستثنائي.

واستقبلت قبة ساحة الوصل، قلب «إكسبو 2020 دبي» النابض، نخبة نجوم الرياضة العالمية وسط استقبال جماهيري ضخم، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، والأرجنتيني ليو ميسي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم نادي بايرن ميونيخ الألماني، والبريطاني لويس هاملتون بطل العالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات سبع مرات وسائق فريق مرسيدس فورمولا 1، والبريطاني أنتوني جوشوا نجم الملاكمة العالمية في الوزن الثقيل ضيفاً.

كبار النجوم

كما استقبل «إكسبو 2020 دبي» ما لا يقل عن 1000 نجم آخرين من جميع الرياضات الذين زاروا دبي على مدار الفترة الماضية لقضاء إجازاتهم السنوية أو الاستعداد للبطولات أو المشاركة في الفعاليات المختلفة التي ينظمها مجلس دبي الرياضي وعلى رأسها حفل «دبي غلوب سوكر»، وتضم القائمة نجوماً كباراً على غرار باولو مالديني النجم العالمي وكابتن منتخب إيطاليا ونجم نادي ميلان سابقاً، وروبرتو كارلوس أسطورة منتخب البرازيل وريال مدريد، وزين الدين زيدان أسطورة المنتخب الفرنسي، وديديه دروغبا نجم تشلسي السابق وروجيه ميلا أسطورة كرة القدم الكاميرونية والإفريقية، والإيطالي جيانلوكا فيالي، ونجم التنس نوفاك ديوكوفيتش وأسطورة الجري العداء الجامايكي يوسين بولت، وأندية عالمية مثل أرسنال ومانشستر سيتي وإيه سي ميلان ومنتخبات وطنية عديدة من مختلف الألعاب، ودراجي طواف فرنسا «تور دو فرانس»، وسائقي فورمولا 1، وأساطير لعبة الكريكيت، وأبطال الكاراتيه، وفريق كرة السلة الاستعراضي هارلم جلوبتروترز، وأساطير ونجوم كرة التنس العالميين مثل الأمريكي جون ماكنرو، والبريطاني الكندي جريج روسيدسكي والبلجيكية كيم كلايسترز والدنماركية كارولين فوزنياكي ونجوم التنس الذين شاركوا في بطولة سوق دبي الحرة للتنس وغيرهم الكثير.

وشهدت الفعاليات الرياضية التي استضافها الحدث الدولي مشاركة مجتمعية واسعة، إذ شارك آلاف العدائين من جنسيات وأعمار مختلفة في سباقات إكسبو للجري ومسيرة المشي بمناسبة اليوم الرياضي الوطني.

روح العمل كفريق

وكانت الألعاب الحكومية إحدى أبرز الفعاليات الرياضية في أجندة الحدث الدولي، وهي نموذج مبتكر لترسيخ روح العمل كفريق، والتعاون، والانضباط، وهذه المهارات أساسية للمشاركة المستقبلية في الأنشطة الجماعية وللحياة المهنية، ويمكن أن تحفز التماسك الاجتماعي داخل المجتمع.

كما شاركت أجنحة الدول في إقامة فعاليات أنشطة رياضية متنوعة لفائدة الزوار مستفيدة من وجود مركز الرياضة واللياقة البدنية البالغة مساحته 5400 متر مربع إلى جانب مرافق بينها ملعب لكرة قدم الصالات، وملعب متعدد الأغراض بسطح صلب لكرة السلة وكرة الشبكة والكرة الطائرة والتنس، وشبكتا كريكيت.

هوية الشعوب

أكد المهندس أحمد الخطيب، الرئيس التنفيذي للتطوير والتسليم العقاري في «إكسبو دبي» أن الرياضة لغة توحد العالم وهوية الشعوب ولذلك احتلت مكانة رئيسة ضمن فعاليات الحدث العالمي على مدار 6 أشهر، مشيراً إلى أن الرياضة تؤدي دوراً حيوياً في المجتمع، فهي أداة تنمية وترفيه وجذب، ولذا أدت دوراً مهماً في نجاح «إكسبو 2020».

وأوضح المهندس أحمد الخطيب أن الهدف الرئيس لإكسبو 2020 دبي جمع العالم وتقريب الشعوب وتسليط الضوء على أهمية التنوع الثقافي وعدة أهداف أخرى، مشيراً إلى أن الرياضة طريق قصير وسهل لترجمة شعار الحدث العالمي «تواصل العقول وصنع المستقبل» لأنها لغة يفهمها كل الشعوب وجاذبة للجميع وقال: يتميز إكسبو 2020، بإبراز إرث الدول وإنجازاتها في مختلف المجالات، والإرث الرياضي جزء لا يتجزأ من تاريخ البشرية، ولذا تحرص العديد من الدول المشاركة على إبرازه وإحياء ذاكرة الزوار بما حققته من إنجازات رياضية ملهمة، الرياضة فخر الشعوب، ونحن نفخر بالدور الكبير الذي يؤديه إكسبو 2020 لترسيخ هذا الإرث.

وأضاف: استضاف إكسبو 2020 نجوم وأساطير الرياضة العالمية، الذين سردوا قصص نجاحهم أمام أعداد غفيرة من الزوار. وأثنى الرئيس التنفيذي للتطوير والتسليم العقاري في إكسبو 2020 على الدور الكبير الذي يؤديه «إكسبو 2020» باحتسابه حدثاً عالمياً يختلف عن جميع الأحداث الأخرى من ناحية مدته الطويلة (6 أشهر) وجاذبيته للزوار لتنوع عروضه وفعالياته، ونظراً للاهتمام العالمي به تستثمره العديد من الدول للترويج للأحداث الرياضية التي تستضيفها في المستقبل.

«الركض حول العالم»

تعدّ فعالية «الركض حول العالم» إحدى أبرز الفعاليات الرياضية ضمن أجندة الحدث الدولي، وتستهدف العائلات والأطفال بشكل خاصّ وهواة رياضة الجري بشكل عامّ.

وجاءت المشاركة في السباق كبيرة من مختلف فئات المجتمع والجنسيات تأكيداً على دعم هذه الفعالية وما تحمله من قيم مجتمعية تهدف لتحفيز أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة وجعلها أسلوب حياة، وشهد السباق مشاركة واسعة من العائلات والأطفال وسط أجواء البهجة والسعادة.وعاش المشاركون تجربة فريدة من نوعها مفعمة بالحيوية، وأتيحت لهم فرصة الجري حول الأجنحة المشاركة في «إكسبو 2020»، والاستمتاع بمشاهدة المباني الخاصة بالحدث المصممة وفق أحدث تقنيات الهندسة المعمارية التي تحاكي المستقبل.

10

أهـداف ومكاسب

نجح «إكسبو 2020 دبي» في تحقيق ما لا يقل عن 10 أهداف ومكاسب من خلال الرياضة، التي كانت جزءاً أساسياً من فعالياته وأنشطته اليومية طيلة 6 أشهر، ومن خلال الرياضة نجح الحدث العالمي في بثّ القوة الإيجابية الهائلة للعالم وجعله أكثر شمولاً للجميع وأكثر سلمية من خلال ما تتسم به الرياضة من قيم ومبادئ.

1 تعزيز المساواة بين الجنسين

2 تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع

3 جعل الأبطال مصدر إلهام للشباب

4 ترسيخ الرياضة أسلوب حياة في المجتمع

5 تعزيز أهداف التنمية المستدامة

6 بناء جسور التواصل بين الشعوب

7 إبراز إرث وإنجازات الإمارات

8 غرس روح التعاون وعمل الفريق الواحد

9 صنع مستقبل أفضل للمجتمعات

10 نجوم وأساطير الرياضة عوامل جذب لزيارة الحدث

«الإبداع الرياضي»

استضاف «إكسبو 2020 دبي» حفل جائزة «محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» الذي تم فيه تكريم الفائزين بفئات الدورة الحادية عشرة للجائزة من القيادات الرياضية المحلية والعربية والعالمية والرياضيين، بحضور

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، راعي «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، ومعالي مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة والعديد من الشخصيات الرياضية.

وجاء الاحتفال مواكباً لاحتفالات الدولة باليوبيل الذهبي لخمسين عاماً من روح الاتحاد وترسيخاً لجهودها.

إرث وإنجازات

احتضن «إكسبو» العديد من الكنوز الثقافية والتراثية داخل أجنحة الدول المشاركة، التي تتباهى بعمقها التاريخي وبما قدمته للبشرية في مجال الثقافة والعلوم الإنسانية، وكذلك استعرضت الدول إنجازات أبطالها الرياضيين، وتصدرت إنجازاتهم المشهد في العديد من الأجنحة.

الإنجازات الرياضية الخالدة وقصص الأبطال جزء لا يتجزأ من تاريخ البشرية وعرضها داخل الأجنحة لم يكن الهدف منه مجرد الوجود في قلب الحدث العالمي، بل لمنحها قيمة مضاعفة.

واستعرض جناح أوروغواي قصة أول بطولة كأس للعالم في «إكسبو 2020 دبي» لأنها إرث لا يقدر بثمن، وجزء لا يتجزأ من تاريخها، وتماشياً مع حملة الترويج لاستضافتها كأس العالم 2030 لإحياء ذكرى أول بطولة. كما تصدرت كأس جول ريميه أول نسخة لكأس العالم، والتي فاز بها منتخب أوروغواي عام 1930 و1950، المشهد داخل الجناح.

أندية عالمية

زارت أندية عالمية ومنتخبات وطنية عدة مقر «إكسبو 2020 دبي»، في مقدمتها نادي أرسنال الإنجليزي وجمعية ميلان الإيطالي وعدة نجوم من مانشستر سيتي الإنجليزي.

وجاءت زيارة أرسنال الإنجليزي في فبراير الماضي، حينما أقام الفريق معسكره الشتوي في المجمع الرياضي بند الشبا بدبي.

واحتشدت جماهير كرة القدم الحاضرة في إكسبو 2020 دبي، لحظة وصول أساطير نادي أرسنال المشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز «بريمير ليغ» لزيارة العديد من الأجنحة ومعالم الجذب السياحية.

وكان جناح طيران الإمارات، الوجهة الأولى للاعبين، إذ التقوا الراعي الرسمي صاحب العلاقة طويلة الأمد بناديهم، واستمتعوا بجولة خاصة للتعرف إلى تصور شركة الطيران بشأن مستقبل الطيران.

كما زار اللاعبون، جناح رواندا، تزامناً مع احتفالاتها باليوم الوطني، والاستمتاع بشلالات إكسبو بأضوائها الملونة الزاهية وموسيقاها الرنانة.

أصحاب الهمم في القلب

شكل أصحاب الهمم ركيزة أساسية من الفعاليات الرياضية والمجتمعية في «إكسبو»، إذ يعدّ تمكينهم وتعزيز آليات دمجهم في المجتمع من الأهداف السامية التي يتطلع لها الحدث الدولي. وعزز «إكسبو» شراكته مع الأولمبياد الخاص بعقد اتفاقية تعاون لدمج أصحاب الهمم في المجتمع عبر الرياضة وتشجيعهم على اتباع نمط الحياة الصحي المتوازن ودعم صحتهم الجسدية والنفسية وتنمية مهاراتهم المرتبطة بالتواصل والعمل الجماعي وتعزيز ثقتهم. وتتيح الاتفاقية لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية أو النمائية، تسهيل استخدام مركز الرياضة واللياقة والعافية في إكسبو الذي يمتد على مساحة 5400 متر مربع.

«تيري فوكس» مشاركة واسعة

احتضن «إكسبو 2020 دبي» سباق «تيري فوكس» للجري الشهير تزامناً مع اليوم العالمي للسرطان 5 فبراير، وشهد مشاركة مجتمعية واسعة من مختلف الجنسيات والأعمار، تأكيداً على دعم السباق الفريد وأهدافه السامية باحتسابه لفتة مؤثرة لتكريم الأقارب أو الأصدقاء المصابين بالسرطان، ولجمع التبرعات لدعم المساعي المتواصلة لإيجاد علاج لهذا المرض، كما يعدّ تخليداً لذكرى الشاب الكندي «تيري فوكس» الذي توفي عن عمر 23 عاماً في 1981 تاركاً وراءه هذا الإرث العالمي، ولقد رحل هذا الشاب البطل، ولكنه ما زال يحارب السرطان بفضل ما يحققه السباق من ريع وتبرعات في أكثر من دولة في العالم.

«دبي للياقة» أسلوب حياة

شكل الحدث العالمي إحدى المحطات الرئيسة لتحدي دبي للياقة الذي أقيم بين 29 أكتوبر و27 نوفمبر الماضيين، إذ استضاف «إكسبو» طيلة شهر كامل «قرية اللياقة» وأتاح الفرصة للزوار الأجانب اكتشاف هذه المبادرة الفريدة من نوعها التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في 2017، بهدف تشجيع سكان دبي وزوارها على الالتزام بأسلوب حياة أكثر نشاطاً وممارسة الرياضة يومياً مدة 30 دقيقة على مدار 30 يوماً.

أكبر جوجيتسو في العالم

شهدت حديقة اليوبيل في «إكسبو 2020 دبي» تحطيم الرقم القياسي لأكبر حصة تدريب لرياضة الجوجيتسو في العالم بمشاركة 2700 متدرب، بحضور جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، المفوض العام لإكسبو 2020 دبي.

وشارك 300 طالب على البساط الأخضر في حديقة اليوبيل بإكسبو دبي وبدعم من 2400 طالب موزعين بين 13 مدرسة من أبوظبي والعين والظفرة بشكل متزامن لكسر الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله في 2015 في القاعة الرئيسة لمركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة 2481 متدرباً ومتدربة.

طواف الإمارات المرحلة السادسة

استضاف «إكسبو»، المرحلة السادسة لطواف الإمارات، السباق العالمي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط، ضمن روزنامة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، والسباق الافتتاحي للجولة العالمية، وحملت المرحلة اسم «إكسبو 2020 دبي»، وامتدت لمسافة 180 كلم.

وأعطت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المديرة العامة لمكتب إكسبو 2020 دبي، شارة انطلاق المرحلة السادسة لطواف الإمارات على شارع الغاف، قريباً من جناح الإمارات، ومرت قافلة الدراجين بعدد من أجنحة الدول المشاركة.

النرويجي كارلسن بطل الشطرنج

نجح النرويجي ماغنوس كارلسن في الاحتفاظ بلقب بطولة العالم الفردية للشطرنج للمرة الخامسة على التوالي في «إكسبو 2020 دبي»، بعدما نجح في الإطاحة بمتحديه الروسي إيان نيبومنياتشي، في الجولة 11 من البطولة التي أقيمت في مركز دبي للمعارض في ديسمبر الماضي.

وأنهى كارلسن الجولة 11 بعد 49 نقلة فقط، ليحسم مسار اللقب مبكراً وقبل 3 جولات من نهاية بطولة العالم الفردية للشطرنج التي تتكون من 14 جولة، ونجح كارلسن في الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم، كما حقق أطول سلسلة مباريات من دون خسارة في بطولة العالم بـ128 مباراة.