لا يتوانى محمد محمود عن استقبال ضيوف المعرض الدولي «إكسبو 2020 دبي» بالجناح المصري الواقع بمنطقة الفرص بحفاوة بالغة وسعادة غامرة، إيماناً منه بأهمية هذا الحدث الاستثنائي، إذ يحرص على إكرامهم وإسعادهم بمبادرات تبهج النفس، وتتجلى آثارها على وجوه ضيوف وزوار المعرض الضخم، الذين عدّوه رمزاً لكرم الضيافة.
ويحرص على تعريف زوار إكسبو بالأطباق التقليدية والحلويات والمشروبات المصرية الشهيرة، من خلال منحهم تجربة تذوقها في المطعم المصري «القاهرة 30» الكائن بالجناح المصري، ويشعر بالفرح والفخر حين يثني عليها زوار إكسبو الذين أتوا باحثين عن المتعة والانبهار والدهشة.
ويؤكد أن الأطباق الشعبية ما زالت تحتل الصدارة في تشكيلة السفرة التي لا يطلبها الإماراتيون فقط وإنما أيضاً جميع الجنسيات الأخرى سواء العربية أو الأجنبية.
ويرى محمد أن إكسبو منجم وفرصة للنهل من معارف الحدث وتطوير مهاراته ومهارات كل من عمل في أرض هذا الحدث الضخم، ولا سيما أنه يقابل يومياً العديد من الزوار من مختلف الجنسيات والثقافات الأمر الذي أتاح له تكوين مئات الصداقات من مختلف البلدان.
وقال إنه من خلال أجنحة إكسبو دبي تعرف إلى بلدان لم يكن حتى يسمع بها من قبل الأمر الذي شكل له تجربة نوعية أتاحت له أيضاً الاطلاع على فعاليات ومشاهدة عروض ذات طابع عالمي، مؤكداً أن إكسبو 2020 ألقى الضوء على ما يمكن تحقيقه حينما يعمل الأفراد والمجتمعات يداً بيد لصنع عالم أفضل.
ويود محمد أن يرسل رسالة إلى العالم من خلال حسن ضيافته لزوار إكسبو مفادها أننا جميعاً أخوة فعلاً وليس قولاً فقط، قبل أن نتفرق، قبائل وشعوباً، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً.
