استقبل معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، بمقر «إكسبو 2020 دبي»، أمس، ماركيتا بيكاروفا أداموفا رئيسة مجلس النواب في جمهورية التشيك، والوفد المرافق لها.

جرى خلال اللقاء، مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية بين الجانبين، من خلال تبادل الزيارات، وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، بما يعزز التعاون والتنسيق القائم بين دولة الإمارات وجمهورية التشيك في المجالات كافة، في ظل حرص قيادتي وحكومتي البلدين، على تطوير مختلف أوجه العلاقات. حضر اللقاء كل من خلفان النايلي الشامسي، وضرار حميد بالهول، والدكتورة حواء الضحاك المنصوري، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور سيف سعيد المهيري، الأمين العام المساعد للتشريع والرقابة في المجلس.

علاقات

وفي بداية اللقاء.. رحب معالي صقر غباش، برئيسة مجلس النواب في جمهورية التشيك، والوفد المرافق لها، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين الصديقين، وتعاونهما في العديد من المجالات، وحرص القيادة الرشيدة على تعزيز العلاقات، وتطويرها في مختلف القطاعات الحيوية، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

جهود

وأكد معالي صقر غباش، حرص المجلس الوطني الاتحادي على مواكبة توجهات الدولة، ورؤيتها حيال مختلف القضايا، وفي مقدمها تعزيز السلام والأمن والاستقرار لدى شعوب المنطقة والعالم، فضلاً عن تفعيل التواصل والتعاون مع مختلف البرلمانات والاتحادات والمنظمات البرلمانية العالمية، لأهمية دور البرلمانات في تمثيل شعوبها، في ظل ما يشهده العالم من تطور على مختلف الصعد الصحية والاقتصادية والسياسية، وما يتطلب ذلك من دعم لجهود الحكومات في التعامل مع مختلف التداعيات الناتجة عنها.

وقال معاليه إن سياسة دولة الإمارات، تقوم على مد جسور الصداقة، وتوسيع التعاون مع كافة دول العالم، وإرساء مفاهيم التعاون المشترك، وتبادل الحوار والتفاهم على أسس التسامح ونبذ الخلافات، أياً كانت طبيعتها، واتباع نهج التسامح والتعايش، وتقديم الدبلوماسية والحلول السلمية في حل الصراعات على أي اعتبارات أخرى.

تطور كبير

وأكد الجانبان، أن العلاقات الثنائية بين البلدين، شهدت تطوراً كبيراً، خاصة بعد توقيعهما اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني في يناير 2022، والتي ساهمت في تدشين مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية المتينة، وتطوير برامج وآليات فعالة للتعاون والشراكة في مجالات التجارة والاستثمار وتبادل المعرفة، فضلاً عن الصناعات المختلفة والطاقة المتجددة وتقنيات المستقبل، والابتكار والزراعة الحديثة، والفضاء والاقتصاد الرقمي، والرعاية الصحية والأمن الغذائي، وريادة الأعمال والسياحة والسياحة العلاجية، بما يصب في دعم خطط النمو الاقتصادي المستدام في البلدين.

كما أكد الجانبان، على أهمية التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي، ومجلس النواب التشيكي، وإبراز الدور الأساسي للبرلمانات في تعزيز التعاون، بما يخدم مصالح البلدين، وأشارا إلى أهمية تبادل الخبرات في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة تبادل المعرفة والممارسات البرلمانية.

بدورها، أكدت رئيسة مجلس النواب في جمهورية التشيك، أهمية العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وأهمية تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة البرلمانية، نظراً لأهمية الدور الذي تلعبه البرلمانات في تعزيز الحوار الحضاري، والتسامح والتعايش السلمي بين الشعوب. وثمّنت معاليها نجاح دولة الإمارات في استضافة إكسبو 2020 دبي، مشيرة إلى مشاركة جمهورية التشيك في الحدث الدولي الضخم، بجناح تحت عنوان «ربيع التشيك» في منطقة الاستدامة.