احتفلت المنظمة الدولية للفرنكوفونية، بيوم الشرف الخاص بها في إكسبو 2020 دبي، وذلك بحضور لويز موشيكيوابو، الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، حيث تم تقديم عرض فني، أظهر القواسم المشتركة لبعض الدول الأعضاء في المنظمة، والبالغ عددها 88 دولة.

واستقبل معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، لويز موشيكيوابو، الأمين العام لمنظمة الفرانكوفونية، وبدأ الاحتفال بمراسم رفع علمي دولة الإمارات، وعلم المنظمة الدولية للفرانكوفونية، وذلك على منصة الأمم في ساحة الوصل، وإلقاء كلمات بهذه المناسبة.

تفاعل

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: «من خلال وجودها القوي عبر أجنحة تسعة من أعضائها، تتيح المنظمة الدولية للفرنكوفونية للزوّار، فرصة التفاعل مع أهم مشروعاتها وبرامجها، واستكشاف أحدث الابتكارات الفرنكوفونية في مجالات التنمية المستدامة والابتكار، والمساواة بين الجنسين وغيرها».

وأضاف: «نعتز بالعلاقة الوطيدة التي تربطنا بالمنظمة الدولية للفرانكوفونية والدول الأعضاء، والقائمة على قيم الشمول والتعدد الثقافي والتعاون الدولي، الذي يسعى إلى تحقيق مستقبل أفضل لجميع الأعضاء، ونلتزم بتعزيز مبادئنا المشتركة، عبر مبادرات استراتيجية، وخطط عمل وأنشطة تشيد بتعزيز التعددية الثقافية في دولة الإمارات».

وقالت لويز موشيكيوابو: «الشباب هم قوتنا، قوة يجب على منظمتنا أن تجعلها أكثر نشاطاً، إنهم يطمحون إلى الحصول على عمل، والاستفادة من التعليم الجيد، والعيش في بيئة صحية. تقوم المنظمة الدولية للفرنكوفونية بدعم هذه المجالات، والتي تعتبر حيوية لمستقبلهم ومستقبل الفرنكوفونية، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات والكفاءات اللازمة للابتكار، ودخول سوق العمل، والاستثمار في تدريبهم، مع مراعاة تنقلهم الجغرافي».

إشادة

وأشادت موشيكيوابو بإكسبو 2020 دبي، لمساعدته على «الجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين من جميع الدول الناطقة بالفرنسية، من خلال البعثات الاقتصادية والتجارية».

والمنظمة الدولية للفرانكوفونية، هي منظمة دولية، تمثل البلدان والمناطق التي تكون فيها الفرنسية لغة مشتركة، أو لغة مألوفة، حيث نسبة كبيرة من السكان هم من الناطقين بالفرنسية، وتضم المنظمة 88 دولة عضواً وحكومة، من بين هؤلاء 54 دولة وحكومة كاملي العضوية، و7 أعضاء منتسبين، بينها الإمارات العربية المتحدة، و27 عضواً مراقباً.

واختتم الحفل بعروض موسيقية وراقصة لفنانين من البلدان الناطقة بالفرنسية، كجوزيف ترتاريان، سوبرانو من أرمينيا، والراقصة جيني بي إس جي ممثلة جمهورية الكونغو الديمقراطية وبلجيكا، والدي جي «ويلي ويليام» ممثلاً لموريشيوس وفرنسا.