عدّ إكسبو 2020 دبي قطاع التعليم جزءاً لا يتجزأ من نجاحه وإرثه، وهذا يشمل المجتمع المدرسي بعناصره كافة. وأدى الحدث الدولي دوراً أساسياً في جعل موقعه امتداداً للفصل الدراسي، من خلال خلق تجارب تعليمية وترفيهية لا تُنسى على مدار 6 أشهر، وكان بمقام منصة تعليمية دولية لرسم مستقبل التعليم، ومنح أصحاب القرار خيارات عده تمكنهم من تغيير واقع التعليم.
ووفر إكسبو 2020 دبي وسائل تعليمية عززت نشر ثقافة الحدث الدولي في الصفوف داخل مدارس دولة الإمارات، إذ صممت وسائل إكسبو التعليمية خصيصاً لتسهم في إلهام الطلبة استخدام طرائق التفكير الجديدة، وإضافة إكسبو 2020 دبي لمختلف الدروس بطرائق مبتكرة وممتعة، فضلاً عن إطلاقه حزمة فعاليات وقمم رائدة على مدار الأشهر الماضية لتجعل من الحدث منصة عالمية في رسم السياسات التعليمية، وسلط الضوء على أصوات الطلاب للإسهام في تشكيل التعليم في المستقبل.
ووضع إكسبو بصمة رائدة في توجيه العالم نحو استشراف مستقبل التعليم في 2030، وقدم اقتراحات تساعد على إعادة تصميم التعليم المستقبلي وتغيير منظور التعليم، وأبرزها منح الطلبة الحق في تصميم رحلتهم التعليمية، وإعادة النظر في أدوات التقييم والاختبارات، وجعل التعليم أكثر مرونة، وخلق مسارات وتخصصات جامعية ملائمة لسوق العمل ومسرعات التعليم العالمية، بالإضافة إلى دعم الطلبة من خلال الممارسات التعليمية الثقافية، وتطويع الأنظمة التعليمية وتقديمها وفقاً لقدرات الطلبة.

قمة ريوايرد
شكلت قمة ريوايرد بشأن التعليم فعالية بارزة عن سياسات مستقبل القطاع. ورفعت القمة توصيات إلى الأمم المتحدة لتشكل جزءاً أساسياً في مواجهة أزمات التعليم، ولرسم خريطة طريق لتطوير القطاع عالمياً، وجمعت القمة الجهات المعنية العالمية التي تملك الفرصة لتسريع التطوير من خلال توحيد جهود الشركاء الحاليين والجدد، وكشف مجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم، والبنك الإسلامي للتنمية لتطوير المنتجات والشراكات، في القمة، عن مبادرة التمويل الذكي التي توفر نصف مليار دولار لتمويل التعليم، في 37 دولة تنتمي لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تشهد تغيب 28 مليون طفل عن مدارسهم.
مدرسة رقمية
وأطلق من إكسبو «المدرسة الرقمية» للتعلم عن بعد، واستهدفت مختلف دول العالم، وخاصة الدول التي بحاجة إلى دعم في مجال التعليم، وتستهدف تعليم مليون طالب وطالبة في مختلف دول العالم، وتطبق في 5 دول، بينها مصر والأردن والعراق، وتحويل مناهج تلك الدول المستهدفة إلى مناهج رقمية، وإنشاء 1000 مركز للمدرسة الرقمية في دول عدة.
«انطلاقة»
كما أطلق من إكسبو برنامج الإعداد الجامعي «انطلاقة»، لتأهيل الطلبة لتعليم رفيع المستوى، ويستهدف طلبة الصفوف من 9 وحتى 12 من أنواع التعليم كافة، لإعداد جيل من الطلبة المواطنين مزود بالمهارات والكفاءات اللازمة التي تساعدهم على الالتحاق بأرقى الجامعات محلياً وعالمياً.
وشهد الحدث إطلاق جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر لدعم الطفولة المبكرة على مستوى المنطقة والعالم للاهتمام بهذا القطاع الحيوي في مختلف أنحاء العالم، وتوجيه البحوث والدراسات وأفضل الممارسات التطبيقية نحو دعم الجهود بشأن الطفولة المبكرة، والانطلاق بها إلى آفاق عالمية، كما أنها ستفتح الباب أمام إبداعات عالمية من مختلف أرجاء العالم لطرح أفضل الممارسات التطبيقية والعملية في رعاية هذه الفئة، ورسم خريطة طريق لمستقبلهم وفقاً لدراسات وبحوث وتجارب تعزز الإبداع والابتكار لجميع المنتمين لهذه الفئة.
وناقش أكثر من 1000 خبير ومختص في مجال التعليم، ضمن فعاليات اليوم العالمي للتعليم، حركة التطوير المستقبلية التي سيشهدها قطاع التعليم من منصة المعرض الدولي إكسبو 2020 دبي، لإعادة تشكيل التعليم في المستقبل، مستعينين بقدرات المعلمين على إلهام الطلبة، والكشف عن التحولات الجذرية التي شهدها قطاع التعليم العالمي، والذي أصبح عنوانه، التحول الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتوظيفه في بناء مستقبل يتسم بقدر أكبر من الاستدامة والإدماج والسلم.
موهوبون
وأعلن من إكسبو عن تحويل جائزة الإمارات للعلماء الشباب لبرنامج متكامل للطلبة الموهوبين، يتم فيه استقطاب الطلبة من قنوات مخصصة لاكتشاف الموهوبين وتنسيبهم لبرنامج الرعاية، ومدهم بالكفاءات والمهارات والمعارف التي تمكنهم من الإسهام بشكل فعال في تحقيق رؤية الخمسين عاماً المقبلة، بين وزارة التربية والتعليم وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين.
40 دقيقة
وشجعت الوسائل التعليمية الخاصة بإكسبو، على الإبداع والابتكار والتعاون في الفصل الدراسي، وتخصيص 40 دقيقة للاستفادة منها، إذ تم توفير 9 موضوعات للفئات العمرية المختلفة، ابتداء من 6 وحتى 18 عاماً، وجاءت تلك الموضوعات لتحاكي مفهوم إكسبو، وتمثلت في الفنون والتصميم، وريادة الأعمال، والجغرافيا، والتاريخ، والمواد الإنسانية، والدراسات الأخلاقية، والعلوم والدراسات الاجتماعية، والتكنولوجيا التطبيقية.
«الحكواتي»
استرجعت ساحات إكسبو مهنة «الحكواتي» الذي يجوب إكسبو ويسرد للأطفال قصصاً وحكايات عن ثقافة إحدى الدول المشاركة في المعرض، ويكون لديه في جعبته عادة خمس حكايات يعيش فيهم الأطفال ما يزيد من حسهم الخيالي وقدرتهم على التعرف إلى ثقافات معينة ولغاتها، إذ تعرض القصص بعدة لغات، ويتمكن الأطفال من رسم شخصيات القصة في مخيلتهم. وأطلق إكسبو مبادرة «المختبر الإبداعي» المتنقل والموزعة في أرجاء المعرض لتحويل ساحاته إلى مختبر علمي كبير يمكن من خلاله خلق بيئة تشاركية، عناصرها طلبة وأولياء أمور، ويحاكي في تجاربه المناهج الدراسية، ويعزز حب وشغف الطلبة نحو المواد العلمية.
برمجة الروبوتات
وعلى مدار الحدث، نفذ إكسبو مئات الورش المجانية في عطلات نهاية الأسبوع، ويستهدف الأطفال من عمر 4 وحتى 10 سنوات، وتحاكي الورش مفهوم تركيب وبرمجة الروبوتات، إيماناً بأن الابتكار والإبداع يعدان إحدى أهم الثروات الحقيقية التي تمتلكها الأمم والشعوب، وأهم ركائز التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم في القرن الـ21، ويمثل الابتكار إحدى أهم ركائز وأولويات دولة الإمارات.
العمل الجماعي
من جهتها، قالت ناتاشا كوشال مديرة قسم الابتكار والتعلم الرقمي في مدرسة جيمس البرشاء الوطنية: نحن على ثقة بأن مشاركة طلابنا في إكسبو 2020 دبي، تثري معارفهم في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتعزز وعيهم وانفتاحهم على الثقافات الأخرى والتجارب الناجحة عالمياً، كما تطور مهارات التواصل والقيادة والتفكير النقدي والتعاون والعمل الجماعي وطرح الحلول المستدامة، وتزويدهم القدرة على ريادة الأعمال والمرونة وإذكاء فضولهم وخيالهم، إلى جانب تعزيز قدراتهم على استشراف المستقبل ومواكبة متطلباته.
وأوضحت أن المشاركة في مبادرات إكسبو تعد فرصة فريدة لجميع الطلاب لطرح حلولهم المستدامة ومناقشة عدد من المواضيع مثل الرأسمالية المناخية وقدرة التكاتف الاجتماعي على مواجهة منكري التغير المناخي، والترويج للأزياء المستدامة، وتعرف طلابنا إلى الثقافات المختلفة لأكثر من 190 دولة عرضت أفضل ما لديها، كما أنهم تواصلوا مع خبراء، وأدركوا أنه بروح التعاون يمكننا ابتكار حلول لمستقبلٍ أكثر إشراقاً، ما فتح أمامهم آفاقاً جديدة حفزتهم فكرياً وألهمتهم عاطفياً ليعوا أن لا شيء مستحيلاً. وتابعت: «نحن على يقين من أن دولة الإمارات، ستتابع خطواتها بعد إكسبو بثبات نحو التقدم والنجاح، فمن كان طموحه الفضاء فلن يقف على عتبات الأرض، وبكل تأكيد ستستمر في التميز والتألق في شتى المجالات، ولرفع وعي الطلبة بأهمية إكسبو 2020 وما يحققه من فائدة مهمة لدولة الإمارات، وتأثيره في نقل تجربة ونموذج الإمارات الرائد في العديد من المجالات للعالم، حرص كادرنا التعليمي على تضمين المناهج الدراسية العديد من المواد التعريفية والتعليمية بشأن هذا الحدث العالمي، بالإضافة إلى أهداف الاستدامة لدولة الإمارات والأمم المتحدة».
وذكرت أن: ما حققه طلابنا من الاستفادة القصوى بشأن أهم الحلول الابتكارية للعديد من التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي بشكل عام ومتطلبات بناء مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة، عبر زيارتهم جناح الاستدامة (تيرا).
إثراء القدرات
وفي السياق ذاته، قالت رانية دبوسي، مديرة المرحلة الابتدائية في مدرسة جيمس الخليج الدولية، إن إكسبو دبي يسهم بما يضمه من فعاليات وبرامج متعددة في إثراء قدرات الطلبة وتعزيز الاستدامة والإبداع والابتكار واستشراف المستقبل، كما يعزز الانفتاح على العديد من الثقافات لدى فئات المجتمع كافة من خلال البرامج المتعددة ومنها مبتكرو إكسبو وفرسان إكسبو، مؤكدة حرص المدرسة على مشاركة جميع الطلاب والمعلمين في إكسبو لصقل مهاراتهم المعرفية في العديد من المجالات وأهمها الانفتاح على الثقافات المختلفة والاطلاع على التجارب العالمية الناجحة بما يعزز الإبداع والابتكار لديهم ويطور الفكر النقدي ذا الأسس العلمية من خلال الاحتكاك والاطلاع من قرب على الابتكارات والاختراعات والتجارب المختلفة في أجنحة المعرض، الأمر الذي سيعزز معرفتهم بتفاصيلها ويزيد قدرتهم على تحديد أهم إيجابياتها وكيفية الاستفادة منها وتطويرها بما يتماشى مع طموحات مجتمعاتهم، وتعزيز روح التسامح وتقبل الآخر على اختلاف ثقافته وفكره وانتمائه، بالإضافة إلى تعزيز القدرة على التعبير عن الأفكار والإبداع والابتكار وبالتالي تطوير مهارتي القيادة والعمل الجماعي.
تعليقات الطلبة
وعلق بدر إسماعيل، طالب في الصف السادس قائلاً: «من أهم الأشياء التي تعلمتها من زيارتي معرض إكسبو 2020 دبي، كيفية الاستفادة وتوظيف ما نتعلمه في مدرستنا لجعل العالم مكاناً أفضل، كما تعلمنا ضرورة أن نعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق الهدف المنشود، فالعمل الجماعي يحتم علينا أن نعمل ليس فقط مع أفراد المجتمع الذي نعيش فيه، بل مع الأفراد من مختلف بلدان العالم لمواجهة وتخطي أي نوع من التحديات».
من جهتها، قالت حياة أبو زكي، طالبة في الصف الثامن، «إن زيارة إكسبو دبي تعد تجربة استثنائية تعليمية ممتعة جداً لي وزملائي، إذ شاهدنا أفكاراً إبداعية وخلابة، بالإضافة إلى زيارة العديد من الأجنحة الأخرى المخصصة للدول من جميع أنحاء العالم. وتمكنا من التواصل مع أشخاص من ثقافات وخلفيات مختلفة من خلال الاستخدام المذهل للتكنولوجيا والابتكار، وبالتأكيد قد اكتسبت الكثير من المعرفة عن ثقافاتهم وقيمهم، بالإضافة إلى الأطعمة التقليدية، وبيئاتهم المحلية».
وتحدث جليزيل ميرون وماليا كازانزي وماريا لمياسيفا عن تجربتهم في إكسبو 2020، مؤكدين أنه كان لها أثر كبير، بمقام هدف عليهم تحقيقه، وأضافوا: «ما اكتسبناه من معارف واطلاع على الثقافات المختلفة ليس له مثيل، فقد أعطانا إكسبو 2020 دبي الفرصة لزيارة أجنحة متميزة». وأردف الطلبة: أما في ما يتعلق بزيارتنا جناح الاستدامة، فتعلمنا الكثير عن تلوث المحيطات وكيفية تنظيف المياه، وبدوره أعطانا لمحة عن المستقبل، بالإضافة إلى «الجدار البلاستيكي» المصنوع من تدوير النفايات التي يتم التخلص منها، هذا كله جعلنا ندرك أن ما نقوم به من جهود ليس كافياً، بل نحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد للاعتناء بكوكبنا.

100 ابتكار
تم الكشف خلال إكسبو عن 100 ابتكار طلابي من طلبة مدارس الإمارات، ضمن فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي خطف الأنظار، لما ضمه من مشاريع طلابية من مرحلة رياض الأطفال حتى الثاني عشر، وختم بتتويج 18 مشروعاً رائداً، قدمت حلولاً رائدة لمشاكل وقضايا تواجه الدول.
تم اختيار المشاريع بعد عمليات التصفيات التي تسبق المهرجان، من إجمالي 2600 مشروع، مقدمة من أكثر من 5 آلاف و800 طالب وطالبة، وإطلاق 23 جائزة، ضمن المسابقة الرئيسة للمهرجان «الإمارات للعالم الشاب»، وتمنح جوائز تحفيزية لأفضل المشرفين على المشاريع، إضافة إلى جائزة أفضل مدرسة من حيث عدد المشاريع المشاركة ونوعيتها.

289 مشروعاً
حث إكسبو 2020 دبي، الطلبة على الابتكار من خلال «مبتكرو إكسبو الصغار»، التابع لبرنامج إكسبو المدارس، ودفعهم نحو تحويل أفكارهم إلى مشاريع، وارتكزت المشاريع على توليد الأفكار، وطرق إبداعية، وإيجاد حلول ذكية للتحديات اليومية، من خلال أربع مراحل (التواصل والتخيل والابتكار وتصميم الفكرة)، ونتج عنها 289 مشروعاً مبتكراً، تجسد رؤى مستقبلية لطلبة المدارس من مختلف إمارات الدولة، وتحاكي تلك المشاريع الابتكارية، روح معارض إكسبو الدولية، وجاءت المشاريع لتحاكي ثلاث محاور، وهي: (الاستدامة، والرعاية الصحية الذكية، والتنقل المستقبلي)، والتي ستبقي إرثاً خالداً للطلبة في جناح الاستدامة بالحدث الدولي.

06
مبادرات
عمل «برنامج إكسبو 2020 دبي للمدارس»، منذ انطلاقه، بشكل وثيق مع المؤسسات التعليمية في أنحاء الإمارات، وأطلق إكسبو 6 مبادرات لطلبة المدارس، وهي: برنامج إكسبو 2020 لنجوم المستقبل، لاستهداف الأداء الفني الأكثر ملحمة في حياتهم، وبرنامج فرسان إكسبو المخصص لقادة الغد، بالإضافة إلى برنامج مبتكرو إكسبو 2020 الصغار، لتحويل أفكار الطلبة إلى حقيقة، ومبادرة نشيد الوصل، لاكتشاف الأصوات اليافعة للأوبرا، والمجلس العالمي لأجيال المستقبل، والذي بدوره لمناقشة الحوارات الهامة، فضلاً عن مبادرة قصص الأطفال، لإطلاق خيال الأطفال من خلال قصص شيقة.

40 عرضاً
يوفر برنامج إكسبو 2020 دبي لنجوم المستقبل، للطلبة من جميع أنحاء دولة الإمارات فرصة فريدة لاستعراض مواهبهم أمام العالم على منصة الوصل المبهِرة، التي اعتلاها نجوم موسيقى عالميون لإحياء حفلات موسيقية، كأليشيا كيز، وفرقة كولدبلاي. وأبهر بالفعل ما مجموعه 23 مدرسة و1320 طالباً الجماهير بمواهبهم الرائعة، ومن المقرر إقامة أكثر من 40 عرض أداء قبل حلول الأسبوع الأخير من فعاليات إكسبو 2020 دبي.
وتميزت المشاركات بابتكارات فنية تنوعت بين الأغاني والرقص التراثي والمسرحيات، حيث تستقطب هذه الفعاليات جمهوراً غفيراً من كافة الأعمار والجنسيات.

03
رحلات
قدم إكسبو 3 نماذج للرحلات المدرسية، لتمكين الطلبة من الوصول إلى مناطق الموضوعات الثلاثة النابضة بالحياة (الفرص والتنقل والاستدامة)، وكل رحلة من هذه الرحلات، توفر تجربة فريدة، تتماشي مع المناهج الدراسية المتنوعة في الدولة.
وجاءت الرحلة الأولى لاكتشاف أرض دولة الإمارات وتاريخها الغني، ليكتشفوا من خلالها، كيف يدعم التعلم في الصفوف الدراسية، والرحلة الثانية، لاكتشاف عالم الفرص، الذي يتيح العديد من القصص الملهمة، والأفكار الجديدة، والرحلة الثالثة، هي رحلة الكون في الحركة، ويسافر من خلالها الطلبة عبر الزمان والمكان، لاكتشاف التقدم البشري عبر العوالم المادية والرقمية.

2.700.000 طفل زاروا الحدث
بلغ عدد الأطفال ممن هم دون سن 18 عاماً، الذين زاروا موقع إكسبو 2020 دبي منذ افتتاحه حتى منتصف مارس الجاري، 2.7 مليون طفل.
ويوفر إكسبو 2020 دبي مواقع ووجهات متميزة وتجارب استثنائية للأطفال عبر سلسلة من الفعاليات التي تقام في أرجاء المعرض، وفي أجنحة الدول المشاركة التي تعرض الكثير من الابتكارات والمبادرات والمغامرات التي تثري مخيلة أجيال المستقبل وتمنحهم الفرصة لاكتشاف العالم.
كما يوفر إكسبو 2020 دبي لزواره مجموعة من المغامرات الشيقة والعروض المبهرة، التي ستضمن للأطفال وعائلاتهم قضاء أوقات ممتعة في أجواء ساحرة ستترك بصمة مميزة في ذاكرتهم.

