هي أول الوعد، ورائحة العود التي تحترق لأجلنا، فيفوح عطرها، ليسكن بين ثنايا قلوبنا، إنها الأم الذي نتظلل بضحكتها، ونسكن قلبها، ننام في حجرها آمنين، بها نحتفي وألسنتنا تلهج بالدعاء لها، وهي البيت الكبير، وهي الحب كله، إن غاب قمرها أظلمت ليالينا، وإن أطلت علينا تبدو كما الشمس تنير حياتنا، هي العطر الذي يفوح في دروبنا، على يدها نتعلم ونكبر ونشيخ، وكلما كبرنا نظل في عيونها أطفالاً نركض نحوها لنشعر بالأمان. ولأجلهن قد أعد المعرض الدولي إكسبو 2020 دبي برنامجاً ثرياً وكيساً من الهدايا التي لا توفي حق الأمهات، فهن أغلى بكثير، وقلوبهن أوسع بكثير، تبدو بحجم السماء.

تجربة مختلفة

برنامج متكامل أعده معرض إكسبو 2020 دبي للأمهات، حيث يدعوهن للاستمتاع بتجربة مختلفة، ومتكاملة الأركان، يقدم لهن في يومهن «توليفة» خاصة، قد تزينت بإيقاع الموسيقى، ونكهات متباينة تمثل كل بقاع الأرض، تقدمها ثلة المطاعم التي تسكن جنبات المعرض الدولي، الذي يعد الأمهات بأمسية «رائعة» ستسكن ذاكرتهن طويلاً. مجموعة خيارات متنوعة يقدمها الحدث الأروع عالمياً لكل الأمهات، يسعى من خلالها لأن يرضي أذواقهن، وأن يشيع في قلوبهن الفرح والسعادة، حيث احتفالية المعرض الدولي ستبدأ بمجرد أن تفتح الشمس عينها على المعرض، ولن تنتهي بمجرد غروب الشمس، حيث ستتواصل حتى حلول موعد إغلاق بواباته الضخمة.

ثوب الفرح

في عيدك، يزهر الورد ويطلق الياسمين، تصبح الأرض خضراء، وترتدي ثوب الفرح، أنت أول القصيدة ووسطها وآخرها، وأنت روح المقام ونبض الأرض والمكان، دعاؤك موصول بالسماء، وأنت التي تعودت «الدعاء لنا.. بالخير والثواب والشباب»، وبأن «يرافقنا الأمل طوال أيام عمرنا الذي تمدد على يديك، وأزهر ياسميناً أبيض». تحت أقدامك تقع الجنة، ومن دونك لا سبيل إلى الوصول إليها، وأنت رحلتنا في الحياة.

في يومك، لا تصمت الأصوات عن الغناء ولا تتوقف عن معايدتها والدعاء لها بأن يحفظها الله تبارك في علاه، فالأم صوت الموسيقى، التي تضج بين جنبات المعرض الدولي، والذي لأجلها يفتح اليوم أبوابه، للاحتفاء بها، تاركاً لصوتها العنان لأن يحلق في فضاء الكون، يفتح المعرض الدولي اليوم أبوابه أمام الأمهات، حيث تلمع قلوبهن الذهبية تحت شمسه.