أسبوع المياه.. أضواء على استدامة موارد الطبيعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

يستضيف «إكسبو 2020 دبي»، في الفترة من 20 إلى 26 مارس، فعاليات أسبوع المياه بمشاركة صنّاع التغيير من القطاعين العام والخاص، بهدف استكشاف طرقٍ لتعزيز حماية واحد من الموارد الطبيعية المحدودة والثمينة أمام التهديد الذي يحدق بهذا المورد، بما يضمن استدامة الحياة على كوكب الأرض.

وشددت أهداف التنمية المستدامة على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية لضمان مستقبل آمن ونظيف وصحي للأفراد ولكوكب الأرض.

وينعقد أسبوع المياه بالتعاون بين «إكسبو 2020 دبي» ووزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات؛ وسيتضمن الأسبوع سلسلة من الفعاليات التي تتطرق إلى جميع الجوانب المتعلقة بالمياه.

ويتضمن الأسبوع مناقشات للخبراء ضمن منتدى أعمال المياه، الذي يستضيفه مركز دبي للمعارض، بالإضافة إلى فعالية رئيسية تُقام في ملتقى الإنسان وكوكب الأرض.

وستجمع فعاليات أسبوع المياه نخبة من المتحدثين البارزين، من بينهم معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة؛ وإركي سافيسار، وزير البيئة في إستونيا؛ والدكتور زيني أوجانج، الأمين العام لوزارة البيئة والمياه في ماليزيا؛ وراجندرا سينغ، الناشط في مجال الحفاظ على البيئة والمياه ورئيس منظمة «تارون بهارات سانغ» المعنية بشؤون البيئة.

وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لـ«إكسبو 2020 دبي»: «الحصول على مياه الشرب الآمنة، وخدمات الصرف الصحي المناسبة، والإدارة الفعّالة لمحيطات كوكبنا ومصادر المياه العذبة، هي مسائل تتعلق بالعدالة والإنصاف، سيحتفل الأسبوع الأخير من أسابيع الموضوعات في إكسبو 2020 دبي بجميع المظاهر المتعلقة بالمياه، بدءاً من الثقافة والحفاظ على البيئة، ومروراً بالمحيطات والواحات، ووصولاً إلى الابتكار والترفيه، بغية إعادة رسم ملامح العلاقة بين البشر وأثمن المصادر الطبيعية».

وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي: «إن قضية الحفاظ على الموارد المائية واستدامتها بالتزامن مع الزيادة السكانية ومواكبةً للتطور الذي يشهده العالم، يمثل تحدياً كبيراً، يتطلب إعلاء مبادئ التعاون الدولي، حيث إن شح الموارد المائية يعتبر من أكبر التحديات التي تواجه منطقتنا العربية».

وأضاف: «تؤمن حكومة دولة الإمارات إيماناً راسخاً بأن الأمن المائي شرط أساسي لجهود التنمية المستدامة، لذلك أطلقت دولة الإمارات استراتيجيتها للأمن المائي 2036، الهادفة إلى ضمان استدامة واستمرارية الوصول إلى المياه».

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري: «الماء هو الأساس في وجود واستمرارية كل أشكال الحياة على كوكب الأرض، وفي وقت نشهد فيه تزايداً متسارعاً في التعداد السكاني للعالم يتوقع معه أن يصل عدد السكان إلى 10 مليارات نسمة بحلول 2050، تواجه النظم البيئية الحالية ضغوطاً هائلة لتلبية الطلب المتزايد، وتماشياً مع استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036، نعمل عبر نهج متكامل من التشريعات والبرامج والمبادرات لمعالجة تحدي ندرة المياه وضمان استدامتها».

وأضافت: «يتناسب أسبوع المياه العالمي في «إكسبو 2020 دبي» بشكل مثالي مع جهودنا الرامية إلى الحفاظ على هذا المورد المهم، حيث يستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالحفاظ على المياه ويحفز الحوار بين صناع القرار والمختصين لتعزيز تبني نظم الإدارة المستدامة للمياه».

طباعة Email