الأردن عين على المستقبل.. وأوغندا في الزمان والمكان

ت + ت - الحجم الطبيعي

زارت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، جناح المملكة الأردنية الهاشمية في «إكسبو 2020 دبي»، الواقع في منطقة التنقل، والذي يتخذ عتبات المستقبل شعاراً له، وجناح جمهورية أوغندا، الذي يقع في منطقة الفرص، ويحمل شعار «المكان المناسب، والزمان المناسب».

وكان في استقبال معاليها في جناح الأردن محمد أبوطالب مدير الجناح الأردني في إكسبو 2020 دبي، فيما استقبلها في جناح أوغندا بول موكومبيا قنصل عام أوغندا في مدينة مومباسا الكينية، ود. سام أومارا نائب مفوض عام جناح أوغندا في إكسبو 2020 دبي، ولاوري جون مدير الجناح الأوغندي.

وتعرفت وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل خلال زيارتها لجناح الأردن، على الخطط المستقبلية للمملكة وأهم مميزاتها ومواقعها التاريخية ومنجزاتها، واطلعت على أقسام الجناح التي تغطي 4 محاور رئيسية، تشمل تمكين المرأة ونمو الاقتصاد، وريادة الأعمال والابتكار، والتاريخ، إضافة إلى ما يعرضه الجناح من التجارب والابتكارات، ومن ضمنها أول قمر اصطناعي أردني مصغّر عمل على تصميمه وبنائه بالكامل طلاب الجامعات الأردنية، إضافة إلى رسالة السلام من الأردن، وهي عبارة عن رسالة شخصية سجلها ولي عهد الأردن لزوّار الجناح الأردني من الشباب، والتي تؤكد أهمية العمل للنجاح، وتحقيق السلام العالمي.

وأشادت عهود الرومي بالتجربة المتميزة، التي يقدمها جناح الأردن لزواره، والطريقة المبتكرة، التي يتبناها في التعريف بتاريخ المملكة وتطلعاتها المستقبلية في مختلف المجالات. وتعرفت عهود الرومي خلال الزيارة على حضارة المملكة وتاريخها، وموقعها الاستراتيجي، الذي يعتبر حلقة وصل بين دول الشام والخليج العربي، وعلى ما يتميز به الجناح من تصاميم وأعمال فنية تمزج بين العمارة وفن الوسائط ومنتجات من إبداع حرفيين أردنيين، وتجربة رحلة حول الأردن، التي يقدمها بتقنية الواقع الافتراضي.

فرص واعدة

كما زارت معالي عهود بنت خلفان الرومي جناح جمهورية أوغندا، حيث اطلعت على ما يقدمه من معلومات ومعروضات، تعكس الجوانب الثقافية والفنية، وما تزخر به هذه الجمهورية الأفريقية من إرث جمالي وطبيعي، وفرص اقتصادية واستثمارية واعدة، في مختلف القطاعات الحيوية، التي تشمل السياحة، والتنقل، والخدمات اللوجستية، والتجارة، والزراعة، وتعرفت على تجربة أوغندا، التي تعد من الاقتصادات الصاعدة والأسرع نمواً في أفريقيا، إذ تمتلك 6.5 مليارات برميل من احتياطي النفط، إضافة إلى 500 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، ما يشكل فرصاً استثمارية غنية.

حوافز

وأشادت عهود الرومي بالدور الكبير والمهم، الذي تبذله أوغندا في مواصلة تطوير الأسواق الناشئة، وما تقدمه من فرص استثمارية مدعومة بحوافز كبيرة للمستثمرين تشمل إعفاءات ضريبية وتسهيلات تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وسعيها لاستقطاب الاستثمارات لنحو 79 مشروعاً في مختلف قطاعات التنمية، ومبادرتها لمنح المستثمرين فرصة للحصول على رخصة استثمارية من خلال جناحها في إكسبو خلال ساعة واحدة فقط.

واطلعت وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل على المنتجات المعروضة في الجناح، بما فيها القهوة الأوغندية والحياة الطبيعية، حيث يربط الجناح الأوغندي الأزمنة والعصور والأماكن المختلفة مع بعضها، ويستعرض أبرز مراكز الجذب السياحي والمحميات الطبيعية، إضافة إلى المنتجعات السياحية والجبال والحدائق الوطنية، التي تعكس الموقع الجغرافي المتميز لأوغندا، التي تقع في حوض النيل، وتمتلك 45% من مساحة بحيرة فيكتوريا التي تصنف كثاني أكبر بحيرة للمياه العذبة في العالم.

مشاريع

وتتضمن المشاريع التي يستعرضها الجناح مشاريع تطوير الخطوط الجوية الأوغندية، وبناء مطار كابالي هويما الدولي، وشبكة البرتين للطرق بين المناطق، ومشروع الشبكة الفقارية الوطنية، ومحطة إيسيمبا للطاقة الكهربائية، ومشاريع أخرى ترتبط بمعالجة المعادن وصناعة الفوسفات، وتصنيع المعدات الطبية وتطوير الزراعة واكتشاف الثروة الحيوانية والسمكية، وغيرها من المجالات والخيرات التي تزخر بها أوغندا، ويتيح لزواره فرصة لمعرفة أبرز صور القارة الأفريقية الحديثة والطموحة ومعايشة الغوريلا الجبلية في بيئتها الطبيعية، ومراقبة أهم وأندر أنواع الحيوانات والطيور، التي تعيش في أوغندا، في صورة تعكس حجم الثروات الحيوانية الهائلة للبلاد، التي تضم نحو 10% من إجمالي عدد الطيور في العالم.

طباعة Email