الدورة الأولى من البرنامج تتضمن إعداد 50 إماراتياً وإماراتية

«البرلمانيون الشباب» مدرسة دبلوماسية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب ومؤسسة «وطني الإمارات» برنامج «البرلمانيون الشباب»، الذي يهدف إلى تدريب الشباب البرلماني على مهارات ذات صلة بعملهم لتحسين خدمات ومخرجات المجالس البرلمانية والعمل الحكومي، وإنشاء قاعدة من الشباب المهيأ للعمل البرلماني يمثل دولة الإمارات محلياً وإقليمياً ودولياً.

وتعزيز دور الشباب الإماراتي في عملية التنمية المجتمعية وإلهامهم ليكونوا رواداً في هذا المجال وتعميق الوعي المعرفي والسياسي بثقافات العالم والبروتوكولات الدولية في العمل الحكومي والبرلماني العالمي.

جاء ذلك على هامش فعاليات جناح الشباب في «إكسبو 2020 دبي»، التي تهدف إلى التعريف بمهارات الشباب وإنجازاتهم وتمكينهم في مختلف القطاعات، بحضور معالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، وحمد الرحومي، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي.

وضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات وعضو المجلس الوطني الاتحادي، وسعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية لمركز الشباب العربي.

وسيعمل البرنامج على تقديم التدريب والاستشارات والتوجيه للشباب سعياً لإعداد قادة في هذا المجال من الشباب الإماراتي، وذلك من خلال تزويدهم بأساسيات العمل البرلماني وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع المحلي والعالمي.

استراتيجيات مبتكرة

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي: انطلقنا للعمل على هذا البرنامج من مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما قال: «إن جماهير الشعب في كل موقع تشارك في صنع الحياة على تراب هذه الأرض الطيبة، وفي بناء مستقبل باهر ومشرق ومزهر لنا وللأجيال الصاعدة من أبنائنا وأحفادنا».

فالشباب اليوم هم الممثل الأكثر رهاناً على الاستراتيجيات المستقبلية والأكثر تميزاً في تنفيذها، وهم الطاقة الخلاقة التي تهندس الآليات المبتكرة خلال الخمسين المقبلة، وخاصة في العمل البرلماني، لما له من دور كبير في صياغة نجاحات المستقبل.

وأضافت: «تهدف المبادرة إلى بناء وتعزيز قدرات الشباب الراغب في العمل البرلماني والتمثيل الدبلوماسي، وسيمكنهم من مهارات تساعدهم على أن يكونوا خير ناقل لرؤية الدولة محلياً وإقليمياً ودولياً، وسيعزز الثقافة السياسية وثقافة العمل الجماعي والبرلماني لدى الشباب الإماراتي، ليكون لهم دور فاعل في المجتمع ويرسخ شعورهم في الانتماء للوطن وتنمية قدراتهم وتحفيز طاقاتهم الخلاقة في بناء مستقبل الوطن».

نافذة للشباب

وبيّن ضرار بالهول الفلاسي أن برنامج «برلمانيون»، بيرق الخمسين، بادرة رائدة من مبادرات مؤسسة وطني الإمارات لدعم الشباب في مجال العمل البرلماني، وتعزيز مهارات المشاركة السياسية لديهم وتطوير قدراتهم للعمل في المؤسسة البرلمانية.

لأن التأهيل البرلماني للشباب هو حاجة وطنية بالغة الأهمية، ليكونوا شركاء في صناعة المستقبل الذي لا ينهض إلا عبر تحفيز طاقة الشباب، وتعزيز انتمائهم الوطني بتأصيل قيم المواطنة الصالحة التي تعزز فعلهم في الحاضر، عبر تأصيل قيم الماضي فيهم، ما يجعل رؤيتهم منسجمة وحلم المستقبل.

وذكر أن مبررات هذا البرنامج تتجه إلى إيجاد نافذة للشباب البرلماني للتدريب المستمر والمتنوع، في مجالاته ومستوياته للاطلاع على مجريات العصر، وسبل الاستفادة من خبرات التطوير المختلفة في برلمانات العالم، وتهيئة بيئة مناسبة توفر الإرشاد والتوجيه والتدريب والأدوات المناسبة لتأهيل الشباب في العمل البرلماني، ودعم أفكارهم النوعية وتحفيز طاقاتهم الخلاقة. شباب المستقبل

وقال سعيد النظري: نسعى أن يكون هذا البرنامج القاعدة التي تعزز مهارات الشباب الراغبين بالتواجد في المجالس البرلمانية والمنصات الدبلوماسية مستقبلاً، وذلك من خلال دورات تدريبية مكثفة وجلسات استشارية واجتماعات توجيهية ومحاكاة عملية تزيد من معرفتهم في هذا المجال.

وأضاف: «في نهاية الدورة الأولى من البرنامج سيكون لدينا 50 شاباً وشابة إماراتية واعين بتجربة المجلس الوطني الاتحادي، مدركين كافة مراحل العمل البرلماني، ومطلعين على أهم المعطيات الواجب عليهم تناولها أثناء عملهم على الأرض وتمثيلهم للمجتمع الإماراتي محلياً ودولياً».

حشد القدرات

وسيعمل البرنامج على توفير الدعم للشباب البرلماني بتقديم التدريب والاستشارات والتوجيه لهم، والعمل على إعداد قادة في هذا المجال من الشباب الإماراتي، وذلك من خلال تزويدهم بالكفايات والجدارات الرئيسية في مجال العمل البرلماني.

 

 

طباعة Email