رائدات أعمال يعرضن قصص النجاح

جانب من الجلسة في جناح المرأة | تصوير: غلام كاركر

ت + ت - الحجم الطبيعي

طرحت مجموعة من رائدات الأعمال قصص نجاحهن، وعرضن نصائح بالغة القيمة لسيدات الأعمال المقبلات، خلال جلسة نقاشية استضافها جناح المرأة في إكسبو 2020 دبي.

ومن خلال التعاون بين ماستركارد، الشريك الرسمي لتقنية المدفوعات لإكسبو 2020 دبي وشركة فيميل فيوجين وهي كبرى شبكات المنطقة أكبر مجتمع لرائدات الأعمال في المنطقة، تحدثت مجموعة من رائدات الأعمال من الشركتين وغيرهما عن تجاربهن في محاولة لمساعدة سيدات الأعمال على الاستفادة من الفرص التي يقدمنها.

وقالت بياتريس كورناكيا المديرة الإقليمية للتسويق والاتصال في «ماستركارد» إن من المهم للغاية أن تفهم الشركات طبيعة العميل الذي تسعى لجذبه، وتعمل على تقديم الخدمة التي تناسبه.

وأضافت: «على كل منا أن تتعرف بشكل أفضل على القطاع الذي تريد العمل به، وأن يكون ما تقدمه من منتجات مناسبا للزبائن لا أن يكون الزبائن مناسبين لبضاعتك».

وضربت كورناكيا مثالاً بما قدمته «ماستركارد» لعميلاتها من النساء من منتجات تناسب فترات مختلفة من حياتهن، وبينها الرضاعة.

خدمة الاتصال

وتابعت: «أدركنا على سبيل المثال أن السيدات اللائي يرضعن أطفالاً لن يبذلن جهداً كبيراً في البحث على موقعنا والتعرف على ما نقدمه، لذا قررنا في مرحلة ما أن نوفر خدمة الاتصالات الهاتفية بقدر أكبر لمساعدة المرأة في هذه الفترة على الحصول على الخدمات دون تكبد الكثير من العناء».

وحثت مسؤولة «ماستركارد» البارزة أيضاً الشركات على التوسع في توفير خدمات الدفع النقدي، وقالت إن غيابها يمثل الكثير من «الفرص الضائعة».

وأضافت: «أشعر بالدهشة من عدد الشركات التي لا تزال تحصّل قيمة خدماتها نقداً أو عن طريق التحويلات المصرفية بينما هناك الكثير من الفرص المتوفرة للدفع عن طريق الإنترنت. أرجو من الشركات أيضا أن تتوسع في التواصل مع العملاء من خلال برامج إدارة العلاقات».

دعم الشركات

وتحدثت جين بلاندوس من فيميل فيوجين عن أهمية دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتأسس في دول صغيرة نسبياً.

وقالت: «هناك تحول هائل في منتجات الرضاعة الطبيعية على سبيل المثال، وهناك الكثير من الأفكار الخلاّقة التي تأتي من أستراليا ونيوزيلندا وغيرها».

وأضافت: «الشركات الكبيرة لن تدعم علامات تجارية صغيرة من دول مثل نيوزيلندا أو السويد، لكن علينا نحن أن ندعمها بقدر ما تدعمنا هي بمنتجات ملائمة ومتوفرة».

أما ليلي هوا نجوين التي تملك مطعماً للمأكولات الفيتنامية فتقول إنها لم تكن لتصل إلى ما حققته اليوم لولا الدعم الذي حصلت عليه من الناس، خاصة من الشعب الفيتنامي. وأضافت مؤكدة على أهمية التواصل مع العملاء: «نحن بالتأكيد من المطاعم الرائدة في مجال الأطعمة الآسيوية في دبي وفي دولة الإمارات، ونحن نتوسع بشكل كبير في عملنا بفضل الدعم الذي نحصل عليه من العملاء».

طباعة Email