رياض محرز: تكنولوجيا الرياضة انتصار للإنصاف

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضاف «إكسبو 2020 دبي»، بالشراكة مع شركة سيسكو، النجم الجزائري ولاعب مانشيستر سيتي رياض محرز، عبر بث مباشر من مدينة مانشيستر باستخدام تقنية سيسكو ويبكس والهولوغرام.

عبّر محرز عن سعادته بالوجود في «إكسبو 2020 دبي» عن بعد، في ظل تعذّر انتقاله إلى دبي، بسبب برنامجه الرياضي المكثف في «البريمرليغ» الانجليزي وبطولة دوري أبطال أوروبا، وأيضاً قرب ختام «إكسبو 2020 دبي»، الذي يتزامن مع المقابلة المصيرية للمنتخب الجزائري أمام منتخب الكاميرون المؤهلة لكأس العالم.

وكانت المقابلة المباشرة، وهي الأولى من نوعها في «إكسبو 2020 دبي»، فرصة لمحبي وعشاق محرز، وعدد مهم من لاعبي مدارس الكرة في دبي لطرح أسئلتهم على محرز؛ حضر المقابلة أيضاً مختار عطار، المفوض العام لجناح الجمهورية الجزائرية في إكسبو 2020 دبي.

وفي مقابلة مع خدمة أخبار إكسبو، شدد محرز على أهمية المواضيع، التي يتناولها إكسبو 2020 دبي، لدورها في إسعاد الناس دون نسيان الدور، الذي لعبته التكنولوجيا في تطوير كرة القدم خاصة والرياضة بصفة عامة.

أضاف محرز: «أدوار التكنولوجيا في تطوير كرة القدم عديدة، منها الأجهزة الحديثة المستخدمة في التدريب والتحضير الرياضي، وأيضاً دورها في البث الحي للمباريات، وفق أعلى المعايير، وآخرها تقنية الفار، التي أسهمت في إنصاف الكثير من الفرق».

وحول أهم الأشياء التي يحبها في كرة القدم، أكد محرز أن كرة القدم لها ميزة خاصة أحبها كثيراً، وهي أنها تجمع بين الأصدقاء خلال المباريات الخاصة الودية، معبراً عن حبه الكبير للعب على الشواطئ خلال العطل مع الأصدقاء.

وفي ما يتعلق بالانتشار الكبير للفرق النسوية في أفريقيا والعالم، عبّر محرز عن دعمه لممارسة المرأة لكرة القدم، وعن أمله في رؤية المزيد من العناصر النسائية، سواء في أفريقيا أو باقي دول العالم، مشيراً إلى أن المنافسات النسوية تُظهر تمتعهن بمستوى عال من الأداء والاحترافية.

وأجاب عن سؤال حول بداية مداعبته للساحرة المستديرة، قائلاً: «البداية كانت من شوارع مدينة مارسيليا الواقعة في الجنوب الفرنسي؛ من الشارع انطلقت، ومنه تعلّمت أبجديات الكرة. أحب كثيراً اللعب في الشوارع، وأعتبره مدرسة حقيقية تخرج أبرز اللاعبين، وأشهرهم في العالم».

طباعة Email