الأمم المتحدة.. أفريقيا واحدة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تبذل الأمم المتحدة من خلال جناحها في إكسبو 2020 دبي، جهوداً مشتركة مع دول فاعلة، وجِهات مؤثرة، وشركاء استراتيجيين نشطين، ومعنيين من القارة السمراء، نحو جعل أفريقيا كتلة واحدة موحدة تجارياً تحديداً، قناعة من المنظمة الدولية، بأن القارة السمراء، مؤهلة تماماً للعب دور تجاري واقتصادي واستثماري مؤثر في مسار حركة البشرية في الفترة المقبلة.

رؤى وأفكار

وجسدت الأمم المتحدة، رؤيتها في هذا الشأن، من خلال ملتقى موسع عقدته في إكسبو 2020 دبي، بحضور نخبة من المختصين والخبراء من المنظمة الدولية، ومن القارة الأفريقية، قدموا خلاله تصورات ورؤى وأفكاراً هادفة، تقود بمجملها إلى جعل أفريقيا منطقة تجارة حرة واحدة، مع التأكيد على أن مساعي الأمم المتحدة تنحصر في الجانب التجاري تحديداً.

بلا حواجز

سوسن بن رمضان، معدة البرامج في مركز التجارة الدولية التابع للأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لفتت إلى أن الأمم المتحدة، تهدف من رؤيتها المطروحة، إلى دعم أصحاب المشاريع الصغرى، للاستفادة من منطقة تجارة حرة واحدة في قارة أفريقيا، من خلال العمل على إزالة الحواجز والمعوقات التجارية بين الدول، والعمل بجد نحو توسيع نطاق التجارة البينية بين دول القارة السمراء دون قيود.

مشاركة وتعاون

وأشارت بن رمضان إلى الأمم المتحدة، تدرك أن المشوار نحو تحقيق هدف إقامة منطقة تجارة حرة واحدة لقارة أفريقيا، يتطلب جهوداً متواصلة، ومشاركة وتعاوناً مع الفاعلين والشركاء، للعمل معاً على كيفية بلوغ الغاية المنشودة، التي يصب تحقيقها في مصلحة الشعوب الأفريقية خصوصاً، والبشرية عموماً.

إزالة الحواجز

ونوهت بن رمضان بأن جهود الأمم المتحدة تنصب حالياً على العمل الجاد والوثيق مع الشركاء والمعنيين والفاعلين، على إزالة الحواجز التجارية بين دول القارة الأفريقية، وتقديم أكبر قدر ممكن من العون والدعم إلى أصحاب المشاريع الصغيرة، للعمل مع المنظمة الدولية على إقامة منطقة التجارة الحرة في القارة الأفريقية.

أبرز الشركاء

وعن أبرز الشركاء الذين ترى الأمم المتحدة فيهم مقدرة على تحقيق رؤيتها بشأن أفريقيا واحدة تجارياً، كشفت سوسن بن رمضان النقاب عن أن المنظمة الدولية، ترتبط بعلاقات شراكة وثيقة مع نخبة من الشركاء الاستراتيجيين، وكوكبة من الداعمين الفاعلين، منهم بنوك التنمية الدولية، والمؤسسات العالمية المعنية، والقطاع الخاص، الذي يعد من المؤثرين الأقوياء لتحقيق رؤية منظمة الأمم المتحدة في شأن القارة الأفريقية.

«حاضنات» مؤثرة

ولفتت بن رمضان، إلى أن الأمم المتحدة، تعمل مع «حاضنات» مؤثرة للشركات الصغيرة والمتوسطة، خصوصاً تلك التي تقودها النساء ورجال الأعمال من الشباب تحديداً، من أجل القيام بأدوارهم الإيجابية المؤثرة في المشهد العام في القارة الأفريقية، باعتبار النساء والشباب، محركات قوية وموثوقة في منظومة العمل الهادف إلى تحقيق مشاريع نوعية في القارة السمراء، وبلوغ التكامل الإقليمي المنشود للقارة.

دمج الشركات

وشددت بن رمضان، على أن الأمم المتحدة، تبذل جهوداً من أجل دمج الشركات الصغيرة والمتوسطة معاً في «حاضنات» اقتصادية كبرى فاعلة في المشهد التجاري والاقتصادي في القارة، وبما يقود إلى جعل تلك «الحاضنات» ذات قيمة إقليمية فاعلة ومؤثرة على أرض الواقع، وجعلها أكثر مقدرة على المنافسة والتصدير، والعمل المشترك لتحقيق الهدف المحدد بإقامة منطقة تجارة حرة واحدة في القارة الأفريقية.

طباعة Email