الكاميرون.. مجسم مصغر لأفريقيا

» نجيب العلي وإيا تيجاني خلال زيارة جناح الكاميرون | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفلت جمهورية الكاميرون بيومها الوطني في إكسبو 2020 دبي، أول من أمس، حيث أقيمت مراسم رفع علمَي الإمارات والكاميرون بمنصة الأمم في ساحة الوصل، وعُزف النشيدان الوطنيان للدولتين، فيما أكدت الكلمات الرسمية العلاقات النامية التي تربط بين البلدين، وجهود الكاميرون لتكون دولة مستدامة وأرضاً للفرص الهائلة.

ويدعو جناح الكاميرون، الواقع في منطقة الفرص، الزوار لاكتشاف أرض ذات مناظر مذهلة، ولغات تزيد على 200 لغة، ويقدم للزوار تجربة «مجسم مصغر لأفريقيا»، ليتعرفوا على التنوع الجغرافي والثقافي والإنساني الذي تتميز به الكاميرون، إلى جانب الجهود المبذولة لصنع مستقبل أكثر استدامة. ومن الزوار البارزين الذين تجولوا في الجناح اللاعب الكاميروني روجيه ميلا، أسطورة كرة القدم العالمية.

علاقات

وكان نجيب العلي، المدير التنفيذي لمكتب المفوض العام في إكسبو 2020 دبي، في استقبال إيا تيجاني، سفير جمهورية الكاميرون لدى المملكة العربية السعودية.

وقال نجيب العلي: «تسلط مشاركة الكاميرون الضوء على جهودها في الحد من تبعات التغير المناخي على مستوى قطاع الأعمال الزراعية، كما تُبرز الفرص الاستثمارية الوفيرة المتاحة في مجالات متنوعة، مثل الصناعة والسياحة».

وأضاف: «نقدّر العلاقات الثنائية التي تربطنا بجمهورية الكاميرون، ونسعى إلى توسيع شراكتنا في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك، ومنها استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والبنية التحتية، والتقنيات الزراعية، بما يصب في صالح شعبينا ورفاههم».

امتنان

وقال إيا تيجاني: «لا يمكن وصف مدى شعورنا بالامتنان لمشاركة الكاميرون في هذا الحدث المهم، إكسبو 2020 دبي. الشعار العام لإكسبو «تواصل العقول وصنع المستقبل» يتواءم وموضوع مشاركة الكاميرون، وهو «الكاميرون وتحديات تغير المناخ»، الذي يتماشى تماماً مع أهداف التنمية المستدامة، التي نأمل في تحقيقها بحلول عام 2030».

وبعد الكلمات الرسمية في ساحة الوصل، استمتع الحضور بعرض ثقافي قدمته فرقة الباليه الوطنية في الكاميرون على منصة الأمم، وضم موسيقى ورقصات شعبية من البلاد، عكست ثقافة الكاميرون.

وحمل العرض رسالة للعالم عن أهمية وضع استراتيجيات للحد من إنتاج غازات الدفيئة، التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري وتزيد من حدة الكوارث الطبيعية، فكان العرض عبارة عن لوحة اجتماعية هادفة من الرقصات والموسيقى التراثية، التي أكدت الهوية الثقافية الكاميرونية، وأهمية العمل العالمي من أجل صنع مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً.

طباعة Email