التعليم والغذاء والمناخ.. محاور رئيسة لقمة المعرفة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تناقش «قمَّة المعرفة» في يومها الأول، مجموعة محاور رئيسة حول قضايا أساسية، تتناول أهمية المعرفة والأمن الغذائي وتأثير الأوبئة في المناخ، ومستقبل التعليم وترسيخ الابتكار، والجيل الثالث لشبكة الويب، ودور وسائل الإعلام، ومدى تأثيرها أثناء الأزمات، وريادة الأعمال.ويتضمّن جدول أعمال الدورة السابعة من القمّة، التي تُعقَد تحت شعار «المعرفة.. حماية البشرية وتحدي الجوائح»، وتنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال اليوم الأول 14 مارس الجاري، 6 جلسات وورشة عمل تدريبية في القاعة الرئيسة، و5 جلسات، وورشة عمل تدريبية في القاعة الموازية التي تُعقَد جلساتها تحت مسمّى «فضاء المعرفة».

وتنطلق الجلسة الافتتاحية في القاعة الرئيسة، وستشهد إلقاء الكلمة الافتتاحية من جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والكلمة الافتتاحية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

مستقبل التعليم

وتستعرض الجلسة الأولى تسريع منظومة التعليم الافتراضي، ومستقبل التعليم، والتفاعل والتعاون ما بين العالمين الواقعي والرقمي، تحت عنوان «الجيل الثالث لشبكة الويب: الميتا فيرس». بينما تسلِّط الجلسة الثانية التي تحمل عنوان «دور وسائل الإعلام، ومدى تأثيرها أثناء الأزمات»، الضوء على واقع وسائل الإعلام وأثره في التوعية والتثقيف، ومدى تأثيره في الناس، في ظل الأزمات التي تتسبَّب بدورها في ظهور أعراض سلوكية خطيرة، مثل الخوف والقلق والتوتر، خاصة في ظل ظاهرة نشر المعلومات المضللة.

وتشهد الجلسة الثالثة، التي تُعقَد تحت عنوان «الشباب وريادة الأعمال»، نقاشات موسَّعة حول توجُّهات الشباب المستقبلية في ريادة الأعمال، والدور الذي تلعبه مشاريع الأعمال الريادية في دعم وتنمية الاقتصاد، باعتبارها قاطرة للنمو، ومن أبرز محركات التنمية الاقتصادية.

اكتفاء ذاتي

ويبحث المشاركون في جلسة «الأمن الغذائي: بين سلاسل التوريد المستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي»، ما سبَّبته جائحة «كوفيد 19» من أزمة اقتصادية عالمية خلال العامين الماضيين، وما تتيحه صناعة المعرفة، من أجل تطوير نظم اقتصادية مستقبلية، تتمتَّع بالمرونة في التعامل مع الأزمات، خاصة في ما يتعلَّق بالحاجة إلى سلاسل إمداد مستدامة، تحقِّق الأمن الغذائي. وتناقش جلسة «المعرفة تقود المستقبل»، دور وأهمية المعرفة في التحرُّك بثقة نحو مستقبل أفضل، بالنسبة للدول والمجتمعات والبشرية جمعاء.

وفي جلسة «الأوبئة وتأثيرها في المناخ: سلاح ذو حدين»، تناقش «قمَّة المعرفة» العِبَر والدروس المكتسبة لدفع عجلة التخفيف من التغيُّر المناخي، وتأثير الجوائح في المناخ، في ظل الممارسات والإجراءات المناخية العالمية المعمول بها وفق اتفاق باريس للمناخ 2050.

فضاء المعرفة

أمّا في ما يتعلَّق بجلسات القاعة الموازية، التي تُعقَد تحت مسمّى «فضاء المعرفة»، فتنطلق الجلسة الأولى تحت عنوان «زيادة القدرة على التحمُّل والتكيُّف -المرونة- في أوقات عدم اليقين»، لبحث آليات تعزيز القدرة على التحمُّل والتكيُّف في مواجهة التحديات والتغيُّرات المستقبلية، والتحوُّل من النظم الإيكولوجية المحلية، إلى النظم الإقليمية والعالمية القائمة على الصمود والقدرة على التكيُّف، وإعادة التفكير في الاستراتيجيات الجامدة المفتقدة للأسلوب المرن.

وتبحث الجلسة الثانية «نموذج جديد للتعليم»، أهمية التقييم في التعليم وتحليل البيانات، والجاهزية بالنسبة للمؤسَّسات والمتعلمين، وكيفية جعل التعلُّم الإلكتروني أكثرَ تفاعلاً. وتناقش الجلسة الثالثة «حوارات المعرفة- نشر المعرفة بطريقة غير تقليدية: تجربة «The Researcher»، قوة وسائل الإعلام في التأثير، وذلك من خلال استعراض تجربة مسلسل The Researcher.

ويناقش المشاركون في الجلسة الرابعة «ترسيخ وتعزيز استراتيجيات وآليات التعاون والابتكار لإدارة المخاطر»، كيفية إزالة قيود ومعوّقات التعاون العالمي، وتمكين وترويج أساليب الابتكار الجذري والاستراتيجي، وإنشاء شبكة أصحاب المصلحة المتعددين، وإدارة مخاطر الابتكار، فيما تحمل الجلسة الخامسة عنوان «ترويج وتعزيز حوارات العلوم والسياسات: جوانب التقاء وتفاعل العلوم والسياسات».

طباعة Email