" البيان" ترصد حصاد وإرث الحدث الدولي

الجزر الصغيرة تلمع في «إكسبو»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رسم «إكسبو 2020 دبي» ملامح عالم أفضل، نتجاوز فيه جميع الدول المتطورة والنامية تحدياتها بنجاح، والتطلع إلى بناء مستقبل مزدهر للجميع، حيث تم الإعلان عن حلول مبتكرة في حماية البيئة، ومواجهة التغيُّر المناخي، والاعتماد المتنامي على التقنيات الذكية، وتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، ولا شك في أن أكبر مستفيد من هذا المنحى الجزر الصغيرة، التي أعاد هذا الحدث العالمي بريقها وجعلها محط أنظار الجميع لا سيما بعد منحها جناحاً خاصاً بها، نجحت في عرض فرصها الاستثمارية، ووفقت في عقد شراكات أسهمت في إعادتها إلى الواجهة.

يعد الحدث الدولي منصة جيدة لاستعراض ثقافات كل بلدان العالم، حيث منح صوتاً للجزر الصغيرة، للتعبير عن طموحاتها، والتعبير أيضاً عنعن تطلعاتها المستقبلية وتبادل الأفكار حولها، وكل ذلك يتماشى مع الشعار الرئيس للحدث الدولي وهو «تواصل العقول وصنع المستقبل».

وقد التزمت الدول الجزرية الصغيرة من خلال هذا الحدث العالمي العمل من أجل المناخ، والتنمية المستدامة، بما يسهم في ازدهار اقتصاداتها، وإطلاق العنان لإمكاناتها وإتاحة أفكار جديدة للزوار، وإلهامهم كي يبادروا بزيارة هذه الجزر، التي تتميز بكنوز من الموارد الطبيعية، فيما حثت قادة الدول المتقدمة، من خلال فعاليات متنوعة على بذل المزيد من الجهد، لمساعدة الجزر الأخرى على مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

تشجيع الاستثمار

ومن أبرز أهداف «إكسبو 2020 دبي» تسليط المزيد من الضوء على الأهداف، التي تسعى الأمم والمجتمعات إلى تحقيقها، ومنها الفرص المتاحة في الجزر الصغيرة، وتقديم صورة واضحة للعالم وللمستثمرين عن هذه الجزر، لتشجيع الاستثمار في جميع القطاعات والتعاون والمشاركة في رحلة النمو، كما تم تسليط الضوء على الحلول القادرة على التكيُّف مع تغيّر المناخ لتحقيق أمن غذائي أكبر، وبناء نظام اقتصادي متكامل.

وأكد مسؤولو عدد من الأجنحة أن منصة عالمية لجذب الاستثمارات وإبرام الاتفاقيات وإنشاء علاقات وشراكات جديدة تروج للتجارة العالمية، مشيرين إلى أنه من الأشياء المثيرة للإعجاب حقاً أن أجنحة الجزر الصغيرة، التي كانت مجهولة في السابق أصبحت نقطة جذب رئيسة، تعمل على إيجاد منصة لصفقات تجارية جديدة وللابتكار وللتحول الرقمي، مشيرين إلى أن المعرض واجهة للاحتفاء بالتنوع الذي يميز الحضارة الإنسانية وما قدمته من ثقافات متعددة المشارب، وما تثمره من أفكار مبدعة، تسهم في تطوير حياة الإنسان والانتقال بها إلى الأفضل تأسيساً على موروث فكري وإبداعي، تنطلق منه البشرية نحو آفاق الإبداع .

حفاظ على البيئة

وسلط عدد من المسؤولين الضوء على الضرورة الملحّة للتصدي للتأثيرات البيئية السلبية لبعض الممارسات الخاطئة على البيئة والموارد الطبيعية، وكيفية حث الناس على تغيير نمط الحياة من أجل الحفاظ على البيئة.

أكدت بيديا بيسوميهار مديرة جناح سورينام في تصريح خاص لـ«البيان» إن إكسبو أظهر الإمكانات الحقيقة للدول وحفز على التفكير بعمق في الاقتراحات والمناقشات الثاقبة التي قدمت للمشاركة في مسيرة التقدم، مشيرة إلى أن مجالات الاستثمار في سورينام كثيرة ومتنوعة جداً، داعية المستثمرين والدول المشاركة في إكسبو 2020 دبي إلى الاستثمار في سورينام، مؤكدة أهمية الشراكة والتعاون بين بلادها والإمارات.

الطاقة المتجددة

وقالت: إن بلادها تسعى بصورة حثيثة لامتلاك البنية التحتية، للتحول من الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الطاقة إلى استخدام الطاقة المتجددة المستدامة، حيث تم إعداد خطة عملية طموحة لاستخدام الهيدروجين باعتباره مصدر وقود منخفض الهيدروكربون، وأضافت: إن الجزر الصغيرة تتحمل أقل مسؤولية في تغير المناخ، إلا أننا سنكون أكبر الخاسرين نتيجة لآثاره، ويرجع ذلك جزئياً إلى صغر حجمنا، لذلك فقد أنصفنا إكسبو وجعلنا محل اهتمام العالم.

من جهتها أكدت لوزاليندا تاري مدير جناح فانواتو للزوار في تصريح خاص لـ«البيان» الدور الهام الذي يقوم به إكسبو 2020 دبي كمنصة رائدة تعرض تجارب مختلف الدول وتاريخها، ويفتح المجال لتبادل الآراء والأفكار حول التحديات العالمية لإيجاد حلول تدعم بناء مستقبل مستدام لدول العالم أجمع، مشيرة إلى أن فانواتو تُدرك وتعي جيداً مدى أهمية تواصلها مع العالم، لتحقيق استثمارات.

فرص سياحية

وأوضحت: «إن فانواتو حققت نمواً مستمراً، وتقدم العديد من الفرص في مجالي الزراعة والسياحة»، مشيرة إلى أن الكثيرين شَبّهوا (فانواتو) بـ«الجنة» وبمرور الوقت، ستصبح دولتنا واحدة من أسعد الأماكن على وجه الأرض، والسر في ذلك هو أن السعادة هي ثقافتنا، فنحن أشخاص سُعداء وودودون ومستعدّون دائماً للمساعدة على الرغم من التحديات.

للإشارة فإن فانواتو أحد أكثر البلدان تنوعاً ثقافياً في العالم، بطقوسها ورقصاتها الشعبية وأطعمتها التي تختلف من جزيرة إلى أخرى، في شعب متعدد، فلديها 145 ثقافة، و145 لغة فريدة حية، ويطلق شعبها على تلك التقاليد الفريدة اسم «كاستوم»، وتنعكس ثقافة البلد من خلال الرقصات والأغاني، إذ يحتفل شعب فانواتو بالحياة منذ الولادة وحتى الزواج، وتبرع في تحويل كل حدث إلى احتفال جماعي.

في الأثناء، قال شايان مونيل مدير خدمات المستثمرين في جناح دومينيكا بـ«إكسبو 2020 دبي»: إن منح إكسبو جناحاً لهذا البلد أسهم في تحقيق استثمارات كبيرة، حيث عرف بإمكانات هذا البلد، وجعله محل إعجاب الكثير من الزوار الذين قرروا تنظيم جولات سياحية فيه، وأضاف: يعكس جناحنا جمال البيئة الطبيعية في بلادنا، ويتعرف الزوار إلى دومينيكا الحقيقية وبيئتها الخلابة التي تضمّ الشلالات والغابات البكر والتضاريس الطبيعية»، مشيراً إلى أن بلاده تشتهر بمحاصيلها الزراعية وشواطئها الخلابة وتتمتع بمناخ مداري معتدل، لذا تعتبر وجهة سياحية جاذبة.

وأوضح أن بلاده تسعى إلى توسيع علاقاتها وشراكتها الاستراتيجية مع دول العالم، كما تسعى جاهدة إلى فرص أمام المستثمرين للقيام بمشاريعهم في مجال السياحة، لما تمتلكه من طبيعة وشواطئ فريدة وثقافات متنوع وأبدى التزام بلاده بالسياحة المستدامة قائلاً: إنه سيكون لديها منتجع صديق للبيئة يعمل بالطاقة الشمسية قريباً جداً.

تطلعات للمستقبل

من جهته قال دينيس ماريتا مدير جناح جزر سليمان في تصريح خاص لـ«البيان»: إن الجناح يعرض الخطط حول التطلعات للمستقبل، والاستثمار في التعليم، والزراعة، والصحة، وغيرها من مشروعات التنمية المستدامة، حيث تمتاز تنوعها الحيوي واسع النطاق الذي يشمل آلاف الأنواع النباتية والحيوانية والبحرية، وتمثل التجارة والاستثمار والسياحة المستدامة محور تركيزها الرئيسي.

وأكد: يسرد الجناح قصة ثقافة جزر سليمان البارزة، وما يحيط بها من جَمال وكيف أسهم كل هذا في رؤية البلد للاستدامة. وأضاف: لمن لا يعرف جزر سليمان، فهي دولة تتكون من 6 جزر رئيسة، أشبه بعقد اللؤلؤ الفريد، وأرخبيل يضم أكثر من 900 جزيرة، ويبلغ مجموع مساحات هذه الجزر، ما يقارب من 28450كم²، وعاصمتها هي مدينة هونيارا، مشيراً إلى أن إكسبو أسهم في مساعدة جزر سليمان على إبراز مقوماتها الطبيعية، حيث إن مشاركة الجناح في إكسبو دبي فرصة كبيرة، من شأنها دعم جزر سليمان كشريك تجاري موثوق به، وموقع استثماري جذاب، ورائد ابتكار عالمي.

وأعلن إطلاق أكبر مشروعاتها لتحسين البنية التحتية في الجزر، وهو مشروع «نهر تينا للطاقة المائية». ويهدف إلى خفض اعتماد جزر سليمان على واردات الديزل بنحو 70%، ما يسهم بدوره في خفض أسعار الطاقة الواصلة للمنازل والشركات في أنحاء البلاد.

الضيافة

إلى ذلك، قالت ديزيري هوجينز مدير جناح سانت كيتس ونيفيس: إن الجناح يحمل شعار «اتبع قلبك إلى سانت كيتس ونيفيس»، ويعرض للعالم خصائص ومميزات بلادها وعرض موروثات شعب ما زال يعيش بعيداً عن الحضر في أرض لا تزال ثروتها الطبيعية بكراً، فضلاً عن اكتشاف كيف تعالج جزر سليمان القضية الحيوية لتغير المناخ، والتحول في اقتصادها من الزراعة إلى السياحة والضيافة والخدمات المالية، وأشارت إلى أن سانت كيتس ونيفيس تعد من أبرز الدول الجزرية الصغيرة النامية، التي تحاول القضاء على المفاهيم الخاطئة المرتبطة بقدرات البلدان النامية، وهو تماماً ما سعت هذه الدولة إلى تحقيقه عبر جناحها، وأضافت: إن إكسبو أعاد البريق لهذه الجزيرة، حيث تعرف العالم على مواردها الطبيعية وجعلها محط إعجاب الجميع.

ويعرض الجناح جهود الدولة في أن تصبح وجهة سياحية مستدامة وصديقة للبيئة، وما تبذله من عمل لتقليل استخدام الوقود الأحفوري، من خلال إعادة توجيه سياساتها واستثماراتها وتشريعاتها نحو مصادر الطاقة البديلة كالرياح والطاقة الشمسية وينقسم الجناح إلى ثلاثة أقسام، تمثل محاور رئيسية من سانت كيتس ونيفيس، الأول عن تراث البلاد، بينما يعرض الثاني العديد من الشخصيات الفلكلورية والشعبية، التي تمثل جوانب عديدة من ثقافة وتراث بلاده، التي أسهمت في تشكيل هويتها الثقافية، والقسم الثالث يعرض خصائص السياحة ومميزاتها وفرص الاستثمار.

زوار: الحدث كتاب يحكي مقومات الجزر

أكد زوار إكسبو 2020 دبي أن المعرض يعد كتاباً ثرياً يحكي مقومات الجزر الصغيرة، حيث يعرض الفرص الاستثمارية في قطاع المنتجات الزراعية والحيوانية، والبيئة الغنية بالموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي والسياحة والتحديات التي تواجهها لحماية البيئة، والحلول التي تعمل على تطبيقها لمواجهتها، مشيرين إلى أن هناك جزراً كانت مجهولة وأبرزها إكسبو من خلال أجنحة خاصة بها، وأكدوا أن إكسبو هو منصة لتحقيق التواصل بين الناس، والتعاون والاستمتاع بكل ما يمكن أن يقدمه الآخرون.

مفاجآت

وفي السياق ذاته، قال الزائر عيسى عبدالكريم إن إكسبو 2020 دبي حمل في طياته العديد من المفاجآت، وكان أكبرها بالنسبة له الحضور البارز لبعض الدول والجزر، التي قطعت مسافات كبيرة وحضرت بإمكاناتها لتبهر الزوار، وتثبت أن المعالم السياحية وجمال الطبيعة ليس حكراً على أحد، فلكل دولة ما تتميز به، ويمكن أن تستهوي الزوار، لافتاً إلى أنه خلال جولته بين أجنحة الدول لفت انتباهه أسماء دول غير مألوفة، حتى أنه واجه صعوبة في قراءة الاسم بصورة صحيحة في بداية الأمر، وهو ما دفعه لزيارة هذه الأجنحة والوقوف على التفاصيل التي تعرضها.

بدوره قال الزائر حميد الشحي إن الحضور البارز للجزر في إكسبو دبي قدم نمطاً مختلفاً وصورة مغايرة عن الواقع الذي رسمه البعض في عقولهم عن بعض الدول، خصوصاً في المجال السياحي، ويرجع ذلك لاستقاء المعلومات من مصادر غير موثوقة أو ربما تكونت عنها صورة ذهنية خاطئة من خلال الإعلام ومشاهدة الأفلام، مشيراً إلى أن الزائر عند دخوله الأجنحة سوف يجد الحرص والاهتمام والتركيز من قبل جميع الدول على الجوانب السياحية، وسيحظى بمشاهدة التطور والنهضة والقوانين والتشريعات التي سنتها هذه الدول لاستقطاب ملايين السياح سنوياً.

في الأثناء، أوضحت كاردي موري أن بعض أجنحة أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي المشاركة في إكسبو دبي ركزت بشكل كبير على المقومات السياحية التي تملكها، وهي فعلاً ما تستوقف الزائر عندها كثيراً ليشاهد سحر الطبيعة الذي تحظى به هذه الجزر، بدءاً من الأنهار الكبيرة والشواطئ الذهبية والسماء الصافية في الصحارى والغابات المتنوعة التي تنظم لها رحلات سفاري على مدار العام، م

بدوره قالت الزائرة زاردي نجول إن العديد من محبي السفر يحصرون وجهاتهم في الدول والأماكن المعروفة، التي يرتادها ملايين السياح سنوياً، بينما هناك عشرات البلدان التي تتمتع بمقومات أكثر وطبيعة أجمل لم تتمكن من الترويج لنفسها، لكن تمكنت من استغلال إكسبو دبي لتبرز مكنوناتها الطبيعية أمام العالم، فهناك بعض الدول على شكل الجزر تضم مئات من المناطق السياحية التي تنفرد بمناظر خلابة، وشواطئ بكر لم تطأها أقدام السياح، وصحارى شاسعة وسلاسل جبلية وغابات تضم فصائل نادرة من النباتات والحيوانات، إلى جانب كم هائل من التنوع الثقافي

من جهته قال زهير شاه إن إكسبو دبي كنز معرفي وكتاب يحكي الواقع، لمن أراد الاطلاع على ثقافات وشعوب العالم في تجربة أشبه أن تكون بموطنها الأصلي، لافتاً إلى أنه قبل زيارة الحدث العالمي كانت معلوماته عن دول العالم محدودة، وبعد زيارة عدد من الدول والتعرف على تاريخها ومقوماتها، كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة له، حيث كان اعتقاده أن السياحة مقتصرة على بعض الدول، ولكن بات أكثر شغفاً لزيارة بعض البلدان.

سانت لوسيا.. مزيج من الثقافات

يكتظ جناح سانت لوسيا بالعديد من المناظر الطبيعية، حيث تتعانق قممها الجبلية الساحرة مع السحاب وجمال الغابات المطيرة، والمياه الآسرة للعقول التي يختلط لونها الأزرق بالأخضر على شواطئ البحر الكاريبي، حيث تتآلف المناظر الطبيعية في الجزيرة مع طبيعة الأشخاص المقيمين عليها وعاداتها وأطباقها الشهية، لتخلق أجواء مثالية لقضاء عطلة لا تنسى، وليس ذلك فحسب، بل على الجزيرة تلتقي الثقافات الكاريبية والأفريقية والإنجليزية والفرنسية، لتخلق مزيجاً رائعاً من الأطعمة والموسيقى والعادات والتقاليد التي ستلهمك وتسحرك. ومن خلال فيلم وثائقي يعرض في الجناح يمكن التعرف إلى سوق الحرف اليدوية المقابلة والموجهة للسياحة، وكذلك القرفة، وجوزة الطيب، والكاكاو، وأكياس التوابل، بجانب الهدايا التذكارية.

وعلى الرغم من مساحتها التي لا تتجاوز 66 كيلو متراً مربعاً، فإن جزيرة سانت لوسيا الكاريبية غنية بالحيوانات والنباتات، فهي موطن لأكثر من 2000 نوع من الأنواع الأصلية، منها نحو 200 نوع لا توجد في أي مكان آخر في العالم، كما أن منها 76% زواحف برية، وإلى جانب ذلك تعد سانت لوسيا الجزيرة الوحيدة ذات السيادة التي تحمل اسم دولة.

إسواتيني.. بلد الكائنات البرية

تمتلك إسواتيني مجموعة من المقومات السياحية، إذ توفر المراعي والمستنقعات والشجيرات المختلفة التي تغطي أغلب مساحاتها تنوعاً كبيراً واستثنائياً من النباتات والحيوانات، وتشمل الثروة الحيوانية 900 فصيلة من الفقاريات و3000 فصيلة من اللافقاريات، و1780 نوعاً من النباتات المحلية و334 نوعاً من النباتات الدخيلة ويشكل التباين البيولوجي مصدر سعادة لمراقبي الطيور وعشاق النباتات، كما تعد موطناً لكم هائل من الكائنات البرية بما فيها الحيوانات الخمسة الكبرى التي تتجول بحرية في 17 محمية صيد محصنة، وتمتد إسهامات الدولة للحفاظ على السلام والأمان لتشمل المنتزهات التي تضمن لزوارها مشاهدة الأسود والفيلة والثيران وملاقاة وحيد القرن بنوعيه الأسود والأبيض عن قرب، وربما يتسنى للزوار فرصة مشاهد النمور المراوغة.

وتوفر الأقاليم المحلية الأربعة في إسواتيني مجموعة متنوعة من المناظر الخلابة، فمع كل منعطف بالطرق تجد مشهداً خلاباً، بداية من المرتفعات الشاهقة وحتى التلال الشامخة إلى الشرق من سلاسل لوبومبو الجبلية، كما تقدم إسواتيني لزوارها فعاليات لا تنسى في أماكن مثالية للتصوير، حيث تقام فيها مهرجانات موسيقية وفنية مرحة ونابضة بالحياة ذات شهرة عالمية، وخوض منافسات رياضية رائعة وسط أجواء مثيرة، كما تنظم فيها فعاليات لروائع المأكولات والأطعمة.

هايتي.. أرض الفن والاسترخاء

تعد هايتي أرض التاريخ والفن والمهرجانات، فهي موطن لعدد من المعالم البارزة مثل حديقة بيك ماكايا الوطنية وشلالات ياسين بلو، وقلعة لافريير، وتشتهر بضم أجمل الشواطئ حيث الطقس الممتع والمناظر الطبيعية الخلابة، وهى مكان مثالي لمحبي الهدوء والاسترخاء، وبفضل كونها واحدة من بلدان البحر الكاريبى المميز انعكس ذلك على طبيعة المناخ بها وجعلها واحدة من أجمل المدن السياحية في أمريكا الجنوبية.

تتعانق في جزيرة سانت لوسيا قممها الجبلية الساحرة مع السحاب وجمال الغابات المطيرة، والمياه والآسرة للعقول التي يختلط لونها الأزرق بالأخضر على شواطئ البحر الكاريبي، حيث تتآلف المناظر الطبيعية في الجزيرة مع طبيعة الأشخاص المقيمين عليها وعاداتها وأطباقها الشهية، لتخلق أجواء مثالية لقضاء عطلة لا تنسى، وليس ذلك فحسب بل على الجزيرة تلتقي الثقافات الكاريبية والأفريقية والإنجليزية والفرنسية لتخلق مزيجاً رائعاً من الأطعمة والموسيقى والعادات والتقاليد التي ستلهمك وتسحرك.

وعلى الرغم من مساحاتها التي لاتصل إلى 66 كيلو متراً مربعاً فإن جزيرة سانت لوسيا الكاريبية غنية بالحيوانات والنباتات فهي موطن لأكثر من 2000 نوع من الأنواع الأصلية منها نحو 200 نوع لا توجد في أي مكان آخر في العالم، كما أن 76% منها زواحف برية، وإلى جانب ذلك تعد سانت لوسيا إنها الجزيرة الوحيدة ذات السيادة التي تحمل اسم دولة.

أرقام وحقائق

2035

يبرز جناح جُزر سليمان مدى جمال هذا البلد وتنوعه الحيوي، وما ينعم به من ثقافة غنية وتراث عريق.

يسلط الجناح الضوء على القطاعات، التي تحظى بالأولوية لدى هذه الدولة الجُزرية، ومنها السياحة والاستثمار والتعليم، والصحة، وأيضاً على العمل الجاري حالياً، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للتنمية الوطنية لجزر سليمان لعام 2035، كما يدعو الزوار والأطراف المعنية، للاطلاع على الكيفية التي تعالج بها البلاد مسألة التغير المناخي الحرجة.

14

المالديف والعديد من الدول الجزرية الصغيرة النامية الأخرى، التي كثيراً ما تُعرَف باسم دول المحيطات الكبيرة، من أقوى مؤيدي الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة في خطة 2030، ويتألف الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة من عدد من الأهداف الرامية إلى «حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحوٍ مستدام من أجل التنمية المستدامة»، كما يعترف بأن تحقيق هذه الأهداف سيكون صعباً إن لم يكن مستحيلاً، إذا لم نقُم بالحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الكامنة وراء الكثير من المشاكل.

2025

جناح فيجي يعرض الكيفية، التي تأثرت بها هذه الجزيرة بالتحولات، التي يشهدها المناخ العالمي، وما يتبعه من ارتفاع منسوب سطح البحر كونها جزيرة تقع في جنوب المحيط الهادئ، إذ تعرض من خلال الجناح جهودها الحثيثة في مجال الوصول إلى صفر انبعاثات كربونية بحلول 2050، في جميع قطاعات الاقتصاد.

700

تتألف كومونولث جزر البهاما من سلسلة من الجزر والجزيرات المنخفضة يبلغ مجموعها 700 جزيرة، وتحيط بالجزر الشواطئ الجميلة، والمياه الفيروزية الصافية، وتجذب إليها آلاف السياح كل عام، وتسهم السياحة في نصيب وافر من اقتصاد الدولة، وتوفر مصدر دخل للأغلبية العظمي من سكان الجزر.

يحكي الجناح عن المهارات المبكرة، التي تعلمها الإنسان الأول أثناء كفاحه للبقاء، وهي صناعة السلال والملابس وأغطية الرأس من الخامات الطبيعية، وما زالت صناعة القش باقية حتى يومنا هذا، لكن هذه الحرفة القديمة تطورت على أيدي سيدات البهاما الماهرات، واتخذت طابعاً فنياً مميزاً، رغم أنها مهنة شاقة تتطلب جهداً كبيراً، لكن كثيراً من المنتجات التي يصنعها المشتغلون بها تتميز بجمال خلاب وسحر خاص، وامتدت لقرون، وتمثل اليوم تراث شعب البهاما.

8

ينصح الزائر بالقيام بجولة في جناح سورينام، الدولة الأصغر في أمريكا اللاتينية، وهي واحدة من 8 دول على هذا الكوكب تمتلك غطاء مرتفعاً من الغابات، حيث تشكل الخضرة فيها 93% من إجمالي المساحة، التي تمتلكها الدولة، وتبرزها خلال مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي»، حيث يستحضر الطبيعة بكل مقوماتها،والتي تتمتع بها هذه الدولة، إذ يعيش فيها البشر والطبيعة في تناغم سلس، كما يمكن التعرف أبرز الحيوانات، التي تحاول الدولة حمايتها من الانقراض، واكتشاف البيئات والغابات المظلمة، التي يعيش فيها العشرات من أنواع الحيوانات النادرة.

3

ينقسم جناح سانت كيتس ونيفيتس إلى 3 أقسام، تمثل محاور رئيسية من سانت كيتس ونيفيس، الأول عن تراث البلاد، بينما يعرض الثاني العديد من الشخصيات الفلكلورية والشعبية، التي تمثل جوانب عديدة من ثقافة وتراث بلاده، التي أسهمت في تشكيل هويتها الثقافية.

أما القسم الثالث والأخير من الجناح فيعرض خصائص السياحة ومميزاتها، وفرص الاستثمار والعروض والبرامج المختلفة في مجال ريادة الأعمال، مثل برامج التوطين للمستثمرين الأجانب بمختلف المجالات مثل الزراعة والصناعة.

طباعة Email