%53 من العاملين في «إكسبو» نساء

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت دينا ستوري مدير عمليات الاستدامة في «إكسبو 2020 دبي»، أن حصول «إكسبو 2020 دبي»، على تكريم المعيار الأوروبي والدولي للمساواة بين الجنسين، يُعد إنجازاً جديداً، يضاف إلى قائمة الإنجازات العالمية لمنصة «إكسبو 2020 دبي»، على أرض دولة الإمارات.

وأخذ التكريم في الحسبان، أن النساء يشكلن أكثر من نصف القوى العاملة الكاملة في «إكسبو 2020 دبي» (53%)، وأكثر من ثلث جميع الرؤساء الرفيعي المستوى (38%)، وتتبوأ النساء مناصب إدارية بنسبة 52%، ويشغلن أكثر من ثلاث من أصل خمس وظائف مخصصة للخريجين.

تقدير مهم
وأوضحت دينا ستوري أن حصول إكسبو على الجائزة الدولية، يمثل التزام الحدث الدولي على نطاق أوسع، بالمساواة بين الجنسَين، لافتة إلى أن فكرة الجائزة، هي لبحث مجالات المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات، وأهمية الجائزة لإكسبو كبيرة، للتعرف إلى عدد الرجال والنساء العاملين في المؤسسة الدولية، والتي أوضحت أن 53 % من العاملين من النساء، تقودهن معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لإكسبو 2020 دبي.

ووصفت دينا ستوري الشهادات الدولية، بأنها تقدير مهم، يشيد بالالتزام المتواصل لهذه النسخة من إكسبو الدولي بالمساواة بين الجنسَين في مكان العمل، وتابعت: «التقديم على الجائزة، ليس فقط من أجل أن نبرز أنفسنا، بل كي نبين للعالم أهمية المساواة بين الرجل والمرأة في منصة إكسبو، وفي منطقة العالم العربي ككل، علاوة على كونه نهجاً مهماً تنتهجه دولة الإمارات».

استدامة
وعن توعية الجمهور بمفهوم الاستدامة،قالت: «الاستدامة بمفهومها الشامل، ليس البيئية فقط، وإنما هناك الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية أيضاً، بالنسبة لنا كفريق عمل في إكسبو دبي، ركزنا بالفعل علي الاستدامة الاجتماعية، بجانب الاستدامة البيئية والاقتصادية، لذا، قدمنا على الجائزة، ولدينا الكثير من الشهادات الدولية الأخرى التي حصلنا عليها في مجالات الاستدامة، منها الليدز، وشهادة الآيزو 20121، من أجل ترسيخ مبدأ الاستدامة في إكسبو 2020».

ولفتت إلى محاولة التركيز على أهمية الاستدامة الاجتماعية من خلال المساواة بين الجنسين، وأيضاً الاهتمام بأصحاب الهمم، مشددة على أن إكسبو منصة رائدة، كان لها نهج محدد في تمكين النساء اللاتي يعملن في كافة المجالات، من الأمن والبناء وإدارة العمليات والطب والاقتصاد، وغيرها من المجالات المتخصصة، وربما الصعبة التي يعمل بها الرجال.

وعن الرسائل المهمة ومكتسبات ما بعد إكسبو 2020 دبي، أوضحت أن «إرث إكسبو دبي»، ليس فقط في المباني الموجودة به، إنما يتعدى إلى الجوائز والشهادات الدولية التي حصل عليها، ومنهجية العمل والمفاهيم والحلول المطروحة، ومبادئ المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة، والتركيز على أهداف واستراتيجية الدولة وتحقيقها، لافتة إلى أنه داخل تلك المنطقة الصغيرة، تأتي الانطلاقة المستدامة إلى العالمية.

وثمنت دور فريق العمل الطموح، مؤكدة أن الجائزة تمثل شرفاً لها كامرأة، كونها جزءاً لا يتجزأ من فريق إكسبو، مع استمرار الطموح لتحقيق الأهداف، وإكسبو دبي نموذج دولي مشرف، لمن يريد أن يحقق حلمه في دولة لا تعرف المستحيل، مضيفة أن لكل شخص في فريق إكسبو حلم لا يتجزأ من حلم إكسبو الكبير، وهو إرث شخصي وعربي ودولي، لكل فرد في ذلك الفريق.

وتأتي الجائزة العالمية، بالتزامن مع استضافة إكسبو 2020، للاحتفال بيوم المرأة العالمي، تحت شعار #كسر_التحيز لعام 2022، كما أن برنامج «يوم المرأة العالمي»، يشكل جزءاً من برنامج الإنسان وكوكب الأرض، الذي أطلقه إكسبو دبي ضمن أسابيع الموضوعات، كونه النسخة الأولى من إكسبو الدولي، التي تضم جناحاً مستقلاً

طباعة Email