علماء المستقبل.. 18 مشروعاً فائزاً بجائزة الإمارات للعالم الشاب

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتمت الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، أمس، بتتويج الفائزين بجائزة «الإمارات للعالم الشاب»، إذ فاز 18 مشروعاً ابتكارياً وإبداعياً و4 معلمين ومشرفين وإدارة مدرسة حققت أفضل مشاركة في المهرجان. وأقيم المهرجان تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، للاحتفاء برواد الابتكار وذلك في مركز دبي للمعارض بإكسبو 2020.

وفاز الطالبان عبدالعزيز فهد الرئيسي وعمر حسن عبدالله الكعبي من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في الفجيرة، بالمركز الأول عن مشروع (عزوف طلاب ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة عن دراسة النحو العربي من وجهة نظر الطلاب والمعلمين، الأسباب والعلاج)، وفاز بالمركز الثاني، الطالب سيف حسن إبراهيم من المدرسة الثانوية النموذجية للبنين، عن مشروع تصنيع البلاستيك العضوي من المخلفات.

وكرمت وزارة التربية والتعليم الطلبة الفائزين المشاركين بمشاريع مبتكرة ضمن مسابقات نوعية.

جاء ذلك في ختام فعاليات المهرجان التي استمرت على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 100 مشروع ابتكاري متميز مقدمة من 231 طالباً وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، وبحضور معالي محمد أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، والدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ونخبة من الخبراء ورواد المعرفة، وبمشاركة العديد من الطلبة والميدان التربوي والمختصين في الشأن التعليمي.

طريق الإنجازات

وقالت معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، إن المهرجان يحتفي بإنجازات الطلبة التي تفتخر بها وزارة التربية والتعليم، بعد عام دراسي استثنائي بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة بعد طول غياب، إذ استقبلهم إكسبو دبي 2020 الذي يعد المعرض الأروع في العالم، والذي جمع الابتكار مع الاكتشافات والمعرفة، وعرفنا بالكثير مما قدمه الإنسان لنهضة الحضارات وتطور البشرية.

وأشارت معاليها إلى أن «الطلبة أمام طريق طويل من الإنجازات في مجال العلوم والتكنولوجيا، وكلنا أمل بهم وثقة، وأنهم سيعملون بكل جد وسيبذلون كل الجهد ليظل اسم دولتنا عالياً في هذه المجالات»، لافتة إلى أن «قيادتنا وحكومتنا هما أول الداعمين لكل من سيسعى إلى نيل دراسة الاختصاصات العلمية المستقبلية التي ستسهم في تزويد طلبتنا ما يحتاجونه حتى يشاركوا في صناعة مستقبل دولتنا، لأنهم الاستثمار الأهم والإنجاز الأهم، ووجودهم مشاركين تأهلوا في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ليس إلا دليلاً على أنهم في الطريق الصحيح».

الأحلام تتحقق

من جهتها قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيلة المساعدة لقطاع الرعاية وبناء القدرات الرئيسة التنفيذية للابتكار، «إن الأحلام في دولة الإمارات قابلة للتحقق، ونحن نشهد هذا المهرجان في أكبر معرض يشهد تحقيق الأحلام والإنجازات في دولة تقودها قيادات جعلتنا نؤمن بأن كل الأحلام قابلة للإنجازات، دولة لم تعد تكتفي بصنع المستقبل، ولكن أصبحنا نقول إن المستقبل يبدأ من دولة الإمارات في إيجاد الحلول لكل التحديات التي تواجه العالم، وكلنا ثقة بأن أحلام الطلبة ستكون إنجازات قادمة».

تجارب ملهمة

واستعرض المهرجان تجارب ملهمة بين الماضي والحاضر للطلبة الذين شاركوا في الدورات السابقة، وعرض تجاربهم ورؤيتهم، فتحدث خالد الشالوبي عن تجربته الملهمة في المشاركة ضمن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وعدم فوزه في المرة الأولى في 2018 والذي كان دافعاً على الفوز في مشاركته الثانية تحت شعار إن النجاح يبدأ من تحدي الفشل ليعود مرة أخرى ويكرر المحاولة ليحقق الفوز بجائزة العالم الإماراتي الشاب في 2019.

من جهته قال محمد النعيمي الفائز بالمركز الأول في جائزة العالم الإماراتي الشاب في 2019، إن الابتكار ثروة مستدامة وأساس تطور الشعوب وتقدم الدول نحو المستقبل، موضحاً أنه استلهم التحدي والرغبة والإصرار على النجاح من القيادة الرشيدة، إذ حرص على المشاركة في الكثير من الفعاليات التعليمية داخل وخارج الدولة انطلاقاً من رغبته في التعلم حتى توج هذا الشغف في 2019 بعد حصوله على جائزة المركز الأول في المهرجان.

ودعت الطالبة جويرية هيثم، الطلبة إلى مواصلة رحلتهم العلمية بتفانٍ وإخلاص وجهد وعمل حثيث، والاستمرار في البحث واستكشاف محركات العلم، ومصانع الابتكار، ومواطن التقدم، باحتسابهم المستقبل والاستثمار الحقيقي للوطن.

كما أكدت نورا أحمد علي أهمية البحث عن التميز واستكشاف العلم والبحث عن كل ما يعزز الرصيد المعرفي.

وشهد المهرجان إطلاق 23 جائزة ضمن المسابقة الرئيسة للمهرجان «الإمارات للعالم الشاب»، تمنح لأفضل المشرفين على المشاريع، إضافة إلى جائزة أفضل مدرسة من ناحية عدد المشاريع المشاركة ونوعها وجودتها، إذ خصصت الوزارة منصة لعرض المشاريع والنتائج البحثية التي توصل إليها الطلبة في مجالات العلوم الاجتماعية والسلوكية، والعلوم البيولوجية والبيئية، وعلوم الكيمياء والفيزياء والرياضيات والتكنولوجيا، وذلك من خلال العمل على مشروع استناداً إلى منهجية البحث العلمي.

وتفصيلاً يحصل الفائز الأول على جائزة قدرها 71 ألف درهم وتمنح لمشروع واحد فقط، أما المركز الثاني فيحصل الفائز به على جائزة قدرها 25 ألف درهم من خلال مشاركته بمشروع واحد، و15 ألف درهم لجائزة أفضل مدرسة مشاركة من ناحية المشاريع، ويصرف للمجالات الأربعة - مشروع فردي وجماعي للمرحلة المتوسطة والمتقدمة وللمعلم المشرف 10 آلاف درهم لكل مجال وتفوز 4 مشاريع في كل مجال و4 مشرفين في جائزة المعلم المشرف.

طباعة Email