تحويل النفايات إلى هيدروجين أخضر

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت «بيئة للطاقة»، إحدى شركات مجموعة بيئة، ومجموعة «تشينوك ساينسيز» البريطانية، اتفاقية لبدء أعمال تطوير أول محطة من نوعها بالمنطقة لتحويل النفايات إلى هيدروجين، وإنتاج غاز الهيدروجين الأخضر منخفض التكلفة والكربون المنشط عالي الجودة.

وُقع اتفاق الشراكة في جناح المملكة المتحدة بمعرض إكسبو 2020 دبي بحضور سيمون بيني، المفوض التجاري للمملكة المتحدة بالشرق الأوسط والقنصل العام للمملكة المتحدة في دبي، إضافة لعدد من كبار المسؤولين من الإمارات والمملكة المتحدة.

وستخضع نفايات الأخشاب والبلاستيك غير القابلة لإعادة التدوير للمعالجة باستخدام تقنية «روديكس» من «تشينوك ساينسيز»، والتي ترتكز على عمليات تحويل الغازات والتحلل الحراري، وذلك لإنتاج ما يصل إلى 18.000 كيلوغرام من الهيدروجين الأخضر يومياً مع اكتمال الطاقة التشغيلية للمحطة.

وقال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة: «باعتبارنا مجموعة رائدة في قطاع الاستدامة، نحن متحمسون لتشغيل أول محطة بالمنطقة لتحول النفايات إلى هيدروجين أخضر. ونود التأكيد على أن تلك الخطوة ستعزز الجهود الكبيرة والاستثنائية التي تقوم بها حكومة دولتنا الرشيدة لدعم طموحات اقتصاد الهيدروجين، وتنويع مصادر الطاقة للوصول إلى مستوى الحياد الكربوني».

وأضاف الحريمل: «إننا في «بيئة» ندرك تماماً قيمة استعادة الطاقة من النفايات، لذا فإن هذا المشروع الجديد لن يكشف عن إمكانات تحويل النفايات إلى هيدروجين فحسب، بل إنه سيدعم أيضاً الاقتصاد الدائري في العديد من المجالات بالمنطقة».

ومن الجدير بالذكر أن تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر ستكون أقل بكثير من الوقود الأحفوري، وستضم المحطة وحدة لتعبئة المركبات بالهيدروجين الأخضر عبر الخلايا الهيدروجينية والتي ستغذي العديد من المركبات والحافلات يومياً.

وقال الدكتور رفعت شلبي، رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك لمجموعة تشينوك ساينسيز: سعداء باختيار «بيئة للطاقة» لتقنيتنا «روديكس» والحاصلة على براءة اختراع في مجال تحويل الغازات والتحلل الحراري، وذلك للاستفادة منها في دولة الإمارات، واستعمال خلايا الوقود الهيدروجيني ضمن مركباتها العاملة بالدولة. تعمل هذه التقنية على تفكيك الهيدروكربونات من النفايات من خلال المعالجة الحرارية المتقدمة لتحرير واستعادة الهيدروجين الأخضر. ويتميز استخدام وقود الهيدروجين الأخضر في المركبات بأنه لا ينتج عنه انبعاثات كربونية، بل ماء فقط«.

وعن طريق تطبيق تقنية «روديكس» الحاصلة على براءة اختراع، ستكون تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر أقل بكثير من تكلفة استخدام الديزل لشاحنات جمع النفايات وحافلات النقل. وتعتمد المحطة على مفهوم تشغيل فريد، ما يساعدها على العمل بطريقة اقتصادية مربحة حتى خلال مرحلة تطوير سوق الهيدروجين. وستتحقق تلك النتائج المنشودة خلال الأشهر الأولى من التشغيل، من خلال الاعتماد كلياً على العائد الثاني للمحطة وهو الكربون المنشط.

طباعة Email