طالبتان تبتكران مشروعاً لمواجهة حرائق الغابات

ت + ت - الحجم الطبيعي

قدمت الطالبتان حور أهلي وسعدة النعيمي من مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، مشروعاً ابتكارياً لمواجهة حرائق الغابات ولتقليل وتيرة انتشارها، إلى جانب زيادة مقاومة النباتات لدرجات الحرارة المرتفعة، في وقت عانت فيه دول كبرى من آثار مدمرة لهذه الحرائق، والتي بدورها أنهت سلالات نادرة من الحيوانات والزواحف والطيور التي كانت تأخذ من تلك الغابات مسكناً لها.

وأوضحت مشرفة المشروع نفيسة الجبّان، أن الطالبتين جاءتا بتلك الفكرة لمواجهة مشكلة حرائق الغابات التي تندلع من دون سابق إنذار، ولتقليل وتيرة انتشارها، وزيادة تحمل النباتات للحرارة المرتفعة، وتمكنتا من تحقيق هاتين الآليتين بنجاح من خلال عدة تجارب تمت تجربتها لزيادة مقاومة النباتات للحرارة المرتفعة، وذلك عن طريق الهلاميات المائية الذكية التي تم استخدامها، والاحتفاظ بمستويات الرطوبة في النبات.

وأكدت الطالبتان أن هذا المشروع يتماشى مع الهدفين 13 و15 من أهداف التنمية المستدامة ورؤية دولة الإمارات للتخفيف من آثار تغير المناخ، لافتتين إلى أنهما خطتا خطوات متسارعة نحو الابتكار بدعم من إدارة المدرسة التي تكثف جهودها في العمل الابتكاري ومد الطلبة بجسور العلم والمعارف والإمكانات اللازمة.

طباعة Email