وزير اقتصاد أيرلندا الشمالية لـ«البيان»:

«مناولة المواد» 50 % من صادراتنا إلى المنطقة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد غوردون ليونز وزير الاقتصاد في أيرلندا الشمالية أن إكسبو 2020 حدث عالمي فريد من نوعه وأن نجاح انعقاده، في ظلّ الجائحة، يُعدّ إنجازاً رائعاً لدبي ودولة الإمارات.

وفي تصريحات لـ«البيان» قال إن إكسبو حدث استثنائي ويضيف: «في طريقنا نحو الخروج من أزمة الجائحة، نحرص على مشاركة جميع المزايا الرائعة التي تتمتّع بها شركات أيرلندا الشمالية مع قطاع الأعمال على مستوى العالم.

كما نقدّم خبرة عالمية في عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك التكنولوجيا ومناولة المواد وعلوم الحياة والصحة وغيرها الكثير. لذا يسعدنا أن نتواجد في حدث مثل إكسبو 2020 لعرض كلّ ما تقدّمه أيرلندا الشمالية للأسواق العالمية».

نقاط القوة

وقال ليونز: إن وكالة التنمية الاقتصادية الإقليمية لأيرلندا الشمالية «Invest NI» تعمل بشكل وثيق مع وزارة التجارة الدولية بالمملكة المتحدة لتمثيل أيرلندا الشمالية في إطار البرنامج الذي أطلقته المملكة. وأشار إلى أنه وطوال فترة الحدث، قام أكثر من 20 متحدّثاً وخبيراً من أيرلندا الشمالية من مختلف المجالات، بالتوجّه إلى الجمهور والمشاركة بحوارات متعمّقة.

مناولة المواد

وعن أهم قطاعات الأعمال في أيرلندا الشمالية التي تهيمن على الصادرات وتوجه صادراتها إلى منطقة الشرق الأوسط قال ليونز: يعد قطاع مناولة المواد من أهم وأنجح الأعمال في المنطقة والذي يشكل أكثر من 50% من الصادرات الإقليمية من قطاعات الهندسة والتصنيع وإعادة تدوير النفايات المتقدّمة.

وقد نما هذا القطاع في السنوات الأخيرة 3مرات أسرع مقارنة ببقية الأعمال في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى قطاع المأكولات والمشروبات الذي شهد نمواً بنسبة 12% في الصادرات إلى المنطقة.

إلى جانب قطاع علوم الحياة والصحة والذي يحقق العديد من النجاحات مع شركات إيرلندا الشمالية التي تحتل مكانة فريدة تؤهلها لتقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.

ويشير مصطلح «مناولة المواد» إلى كل عمليات نقل وتحريك وإنزال للمواد الأولية أو أجزاء أو منتجات تحت الصنع أو تامة الصنع، وتعبئة وتخزين المواد والأجزاء والسلع الجاهزة الصنع. وهي عملية دقيقة تتطلب أقصى درجة من الكفاءة وبأقل كلفة ممكنة، مع الأخذ بنظر الاعتبار ضمان سلامة العمال وتحقيق التدفق المنتظم والسليم للمواد الخاضعة للنقل.

تكنولوجيا ومعرفة

وأضاف ليونز: "يشهد قطاع التكنولوجيا نمواً متزايداً في أيرلندا الشمالية، فهي تتمتّع بمجموعة قوية من المواهب والتكنولوجيا ذات المستوى العالمي وجودة حياة عالية للعاملين في مجال المعرفة. وأيرلندا الشمالية هي موقع الاستثمار الدولي الأول لشركات الأمن السيبراني الأمريكية، في حين أنّنا أفضل منطقة في العالم للاستثمار الداخلي في مجال التكنولوجيا المالية.

في عام 2021، فازت وكالة التصميم Yellow Design في بلفاست والمتخصّصة في محتوى السياحة باستخدام كلّ من الواقع المعزز والواقع الافتراضي، بمكان في برنامج الحاضنة الذي تديره Intelak في دبي.

وأردف: لدينا أيضاً قطاع آخر متنامٍ وهو إدارة النفايات وإعادة التدوير. فشركاتنا تستطيع أن تقدّم حلولاً عالمية المستوى لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمنطقة. لقد حقّقنا نجاحات كثيرة في هذه المنطقة؛ فعلى سبيل المثال، قامت شركة كيفيركو بتصميم وبناء وتسليم محطة إعادة تدوير متطوّرة في دبي إلى شركة دولسكو الإماراتية.

شراكة

وأوضح ليونز أن المقر الرئيسي الإقليمي للوكالة الذي يغطي منطقة الهند والشرق الأوسط وإفريقيا يتواجد في دبي منذ أكثر من 25 عاماً وأضاف: شملت الخدمات التي قدمتها شركاتنا المبتكرة أكثر من قطاع في المنطقة بدءاً من الطعام والشراب، وتكنولوجيا التعليم، والسلع الاستهلاكية، وعلوم الحياة والصحة، والتكنولوجيا إلى معدات إعادة تدوير النفايات.

تُعدّ الإمارات شريكاً قوياً في مجال التصدير لشركات أيرلندا الشمالية، ويشمل تاريخها عدداً كبيراً من قصص النجاح - انطلاقاً من الدعم في إنشاء أكبر مزرعة ألبان في العالم؛ وعقد الشراكة مع كلية الطب الأولى بدبي. وأضاف: لقد أوجدت الجائحة عدداً من الفرص المتخصّصة لأعمالنا وبعض القطاعات المتركزة بشكل متزايد على قطاع التكنولوجيا والرعاية الصحية.

ونحن نشهد اهتماماً زائداً من الهيئات الحكومية والخاصة؛ ولا سيما لقطاعات التكنولوجيا المالية والطبية والتعليمية. فعلى سبيل المثال، اختارت شركة بيور هيلث الإمارات، مختبرات راندوكس وهي أكبر شبكة مختبرات بالدولة، من أجل إجراء الفحوصات لمسافري شركات الطيران القادمين إليها.

طباعة Email