102 فائز بجوائز «حمدان التعليمية»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كرم الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، الفائزين بجوائز مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورتها الـ24 خلال حفل نظمته المؤسسة أمس في مركز دبي للمعارض في «إكسبو 2020 دبي»، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وعدد من المسؤولين والتربويين في الإمارات ودول الخليج.

وبلغ إجمالي عدد الفائزين في مختلف الفئات 102 فائز، بمشاركة فاعلة على النطاق المحلي بلغت 258 مشاركاً، يقابلها 117 مشاركاً على مستوى الجوائز الخليجية.

الجوائز المحلية

وأظهرت نتائج الجوائز المحلية فوز 64 في فئة الطالب المتميز من إجمالي مشاركات بلغت 200 مشاركة، وفوز 5 في فئة المعلم المتميز من مجموع 21 مشاركاً، وفوز 7 في فئة التربوي المتميز من مجموع 26 مشاركاً، بينما بلغ عدد المشاركات في فئة المدرسة المتميزة 3 مشاركات لم تحقق معايير الفوز، وعدد المشاركات في فئة المشروع المتميز 5 مشاركات لم تحقق معايير الفوز، وعدد المشاركات في فئة المؤسسات الداعمة للتعليم 3 مشاركات لم تحقق أي منها معايير الفوز، وكانت جائزة الطالب المتميز من أفضل الفئات تغطيةً لنصابها بـ98 في المئة.

الجوائز الخليجية

وتوزع الفائزون الخليجيون على 11 من المملكة العربية السعودية، من مجموع مشاركات بلغت 60، بينما فاز من دولة الكويت 5 من مجموع مشاركات بلغ 10 وفاز 3 من مملكة البحرين من 19 مشاركاً، وكذلك فاز 3 من دولة قطر من مجموع مشاركات بلغ 28، وأشارت الإحصاءات في نتائج الجوائز الخليجية إلى 10 فائزين في فئة الطالب المتميز من مشاركات بلغت 42، و7 فائزين في فئة المعلم المتميز من مشاركات بلغت 41، و5 فائزين في فئة المدرسة المتميزة من مشاركات بلغت 34.

مبادرات

وكشف معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، عن توجه مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز للعمل خلال الدورة القادمة على تنفيذ برامج تستهدف تعزيز قيمة العمل الخيري ونشر ثقافة المبادرات الداعمة للقطاعات الخدمية في المجتمع وبخاصة بين طلبة المدارس والجامعات، وذلك تزامناً مع اليوبيل الفضي لإنشاء المؤسسة الذي سيكون في الدورة الـ25.

وأوضح أن التميز التعليمي هو نهج رسخه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، منذ أن دشن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عام 1998، مجسداً القيم والمبادئ الرفيعة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والرؤية الملهمة للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، اللذين نظرا إلى التعليم باعتباره ركيزةً لبناء الأمة وأهم أداة لتحسين وتطوير الأداء في كل المجالات.

وأضاف معاليه: أصبحت جائزة مؤسسة حمدان بن راشد منصة رائدة للموهبة والابتكار، اعتماداً على تميز الفكر وجودة الأداء لترسيخ رؤية أساسها تنمية الإنسان بوصفه ركيزة الحضارة، وهو ما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات التي تولي الإنسان رعاية خاصة عبر استدامة تعزيز جودة التعليم، وتأكيد ريادته في تطوير المخرجات النوعية وفق فلسفة قائمة على صناعة تعليمٍ ابتكاري يستثمر في الموهوبين والمبدعين، ويسهم في بناء مجتمع المعرفة.

وتابع معاليه: تعبّر مؤسسة حمدان بن راشد عن اعتزازها وهي ترى ثمار شراكتها مع منظمة اليونسكو ومنظمة الإيسيسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ أليسكو ـ ومكتب التربية العربي لدول الخليج، إضافةً إلى شركائها من المؤسسات التعليمية الدولية والإقليمية والوزارات والهيئات والمدارس، التي تواكب بكل اقتدار خطى تقدم وتطور التعليم إلى آفاق المستقبل الواعد.

ترسيخ التميز

من جانبه، قال الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج: جاءت جائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز والتي انطلقت قبل نحو ربع قرن من اليوم تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لترسيخ ثقافة التميز ونشرها في الأوساط التربوية، حيث عززت من قيم الجودة والتميز في قطاع التعليم، إلى أن أصبحت نموذجاً رائداً، وعلامة بارزة في قيادة التميز، وتحقيق الجودة التعليمية.

وأضاف: استمرت الجائزة خلال تلك السنوات في دعم مسارات الجودة والتميز في القطاع التعليمي، حيث نلحظ في كل دورة حجم التطور الكبير، والتقدم في أطر الجائزة ومعاييرها، ما يعكس حجم العمل المنهجي المدروس المقدم من مجلس أمناء المؤسسة، والفرق العاملة، لتبقى الجائزة مواكبة للمتغيرات التي يعيشها الميدان التعليمي، ومنسجمة مع المستجدات والتطورات التي يشهدها هذا الميدان.

تجربة ملهمة

بدوره، قال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز إن جوائز المؤسسة أصبحت نبراساً مضيئاً وتجربة ملهمة للعالم في مجال دعم المواهب والانتقال بهم إلى فضاء رحب من الإبداع والابتكار من أجل تعزيز المسيرة الحضارية والتنموية لدولة الإمارات والمنطقة.

وأوضح أن جوائز المؤسسة وغيرها من الجهود هي ثمرة رؤى توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي تسعى إلى خلق نموذج استثنائي للتطور اعتماداً على العلم والمعرفة والابتكار في كل المجالات، ولا شك أن التعليم يلعب دوراً رئيسياً في تأهيل كوادر قادرة على صنع الفارق وتحدي المستحيل من أجل الاستمرار في مسيرة التنمية.

وبارك المهيري للفائزين في الجوائز وقال لهم: «أنتم الأمل في غدٍ أفضل، وعليكم العمل وبذل الجهد لأن الجائزة ما هي إلا بداية الطريق نحو المزيد من التفاني والإخلاص في العمل من أجل جني الثمار، وأقول لمن لم يحالفهم التوفيق في هذه الدورة، نعقد عليكم الأمل في صنع المزيد من النجاحات خلال الدورات القادمة».

طباعة Email