وجه من «إكسبو»

حسين علي صديق الإعلاميين

ت + ت - الحجم الطبيعي

يقف حسين محمد علي، يومياً، من دون كلل أو ملل، أمام المركز الإعلامي في إكسبو 2020 دبي، متحلياً بابتسامته المعهودة التي لا تفارق وجهه، منذ انطلاقة الحدث الضخم قبل خمسة أشهر ونصف الشهر، ليلبي احتياجات الصحفيين والإعلاميين، ويوفر لهم العربات الصغيرة التي تقلهم إلى وجهاتهم داخل أروقة المعرض الدولي لتغطية فعالياته، متفهماً الدور المهم الذي يؤدونه في إبراز هذه التظاهرة العالمية على أكمل وجه.

يقدر الشاب حسين علي، الضغوط، ويتفهم التحديات التي يواجهها الصحفيون والإعلاميون الذين يطلبون منه على مدار اليوم تنظيم خريطة التحرك الإعلامي بانسيابية، وتوفير حركة تنقل الإعلاميين إلى الأجنحة أو الفعاليات بشكل عاجل، ويستوعب كل فرد فيهم ويقابل عجلتهم بابتسامة هادئة قائلاً: «إن شاء الله حاضرين.. من عيوني.. ثوانٍ»، ومن ثم يوفر لهم على الفور العربات التي تقلهم لوجهاتهم ليستكملوا مهمتهم السامية في بلاط صاحبة الجلالة وفي الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة المختلفة.

الإبداع

ويرى حسين أن الصحافة مهنة نبيلة وأن الإعلام مرآة وواجهة للحضارات ومقياسها ويقدر أن مهنة الصحافة كما يقولون مهنة المتاعب، ويرى أن الصحافة والإعلام بشكل عام أولاً وأخيراً وجدا لخدمة المجتمع وإبراز الجهود المبذولة في الدول والمجتمعات، لتضل باباً للثقة وميدان المثابرة والإبداع والابتكار، ولذلك فهو يحاول بابتسامته وبأسلوبه الهادئ أن يخفف من حجم القلق والمتاعب العملية والمهنية التي يشعر بها الإعلاميون في تسابقهم لتغطية الفعاليات التي يذخر بها إكسبو 2020 دبي.

طباعة Email