إطلاق الدورة الثالثة لجائزة الإمارات للعلماء الشباب بحلة جديدة

قاعدة بيانات موحدة للموهوبين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت وزارة التربية والتعليم وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين عن تحويل جائزة الإمارات للعلماء الشباب لبرنامج متكامل للطلبة الموهوبين، يتم فيه استقطاب الطلبة من قنوات مخصصة لاكتشاف الموهوبين وتنسيبهم لبرنامج الرعاية، يعدهم بالكفاءات والمهارات والمعارف التي تمكنهم من المساهمة بشكل فعال في تحقيق رؤية الخمسين عاماً المقبلة، وينفذ سنوياً بين الجهتين وبدعم من رجل الأعمال محمد عمر بن حيدر، كما أعلنت عن إطلاق الدورة الثالثة عشرة لجائزة الإمارات للعلماء الشباب.

وكشفت الوزارة عن توجهها لإنشاء قاعدة بيانات موحدة للموهوبين والعلماء الشباب الإماراتيين بالتعاون مع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين والجهات المختصة على مستوى الدولة. جاء ذلك في ردها على سؤال لـ«البيان» خلال الإعلان عن إطلاق الجائزة في مؤتمر صحافي بمركز دبي للمعارض في إكسبو 2020 دبي، على هامش المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

برنامج بمسارين

وسيشمل البرنامج مسارين؛ البحث العلمي وريادة الأعمال. ويهدف إلى اكتشاف الموهوبين وإعداد جيل من العلماء والباحثين ورواد الأعمال لدفع عجلة التطور في الدولة والاستثمار في الموارد البشرية.

وتساهم المسابقة التي توجت نحو 489 عالماً شاباً على مدار 12 عاماً، إلى الإسهام في بناء جيل شغوف بالعلم، متسلح بالمعرفة، والوصول بهم إلى المراكز المتقدمة، والمساهمة في تمكينهم للحصول على الفرص الكافية في المناصب القيادية والوزارية.

شراكة وطنية

وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، على أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الوزارة وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، باعتبارها شراكة وطنية استراتيجية ومثالية، عميقة في الأهداف والطرح والرؤى المشتركة التي يصب هدفها الأوحد في إيجاد نواة لعلماء المستقبل، واحتضان الموهوبين والأخذ بيدهم، ومساندتهم حتى يتمكنوا ويبدعوا ويترجموا معارفهم وأفكارهم إلى مشاريع ريادية.

وأشار إلى أهمية الاستثمار في الشباب باعتباره استثماراً في المستقبل وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، والذي يشكل حيزاً كبيراً من خطط التنمية للخمسين المقبلة، وأضاف إن أبرز ما ستشهده الجائزة من تطور، هو استحداث مساري البحث العلمي وريادة الأعمال، وهما مساران بالغا الأهمية، في تحديد الوجهة المستقبلية لتقدم الدولة، وتمكين وريادة الشباب، فالوصول إلى شباب يمتلك مهارات البحث العلمي في مختلف المجالات، وتأهيلهم ليكونوا رواد الأعمال، ومنفتحين على سوق العمل، غاية وأولوية وطنية، تعزز من موقع الدولة على الخارطة العالمية.

طاقات إبداعية

من جانبه، قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، إن الجائزة أصبحت تعد واحدة من أبرز الجوائز التي تعمل على دعم وتشجيع الموهبة واكتشاف الطاقات الإبداعية الكامنة لدى أبنائنا الطلاب، وأفرزت على مدى 13 عاماً منذ انطلاقها في العام 2009، العديد من أصحاب المواهب والقدرات الذهنية العالية، الذين وصلوا فيما بعد إلى درجات علمية فاقت كل التوقعات، وحققوا براءات اختراعات في جامعات عالمية سجلت بأسمائهم للمرة الأولى، وأصبحوا بالفعل علماء نفخر بهم ويفخر بهم الوطن.

وأضاف معاليه: أطلقنا في الجمعية قبل ما يقارب عقدين من الزمان، مبادرة إنشاء مركز لقياس القدرات، ما يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق رؤية وأهداف قيادتنا الرشيدة في خلق جيل من العلماء الشباب، وصولاً إلى الاستثمار الأمثل في العقول، والاتجاه بدولة الإمارات لتكون واحدة من أفضل دول العالم علماً وابتكاراً وموهبة في الـ50 عاماً المقبلة، من خلال وضع استراتيجيات تركز على اكتشاف المواهب الفردية الكامنة للطلاب والطالبات في وقت مبكر من مراحلهم الدراسية الأولى، وتحويل أنظمة التعليم في المؤسسات التعليمية في الدولة من مجرد دروس تلقين تقليدية عقيمة، إلى حاضنات للابتكار والإبداع العلمي والفكري، واعتماد آليات دقيقة وموثوقة في اكتشاف المواهب، من خلال مختبرات علمية ومراكز وطنية لقياس القدرات يشرف عليها علماء وأخصائيون في المواد العلمية كالأحياء والكيمياء والفيزياء والرياضيات والذكاء الاصطناعي.

برنامج رعاية متكامل

ومن جهتها، قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن إطلاق الجائزة سنوياً يعزز أطر التعاون والتكامل بين الوزارة والجمعية بما يتماشى مع توحيد الجهود الوطنية في المبادرات الداعمة، والتي تهدف لتخريج جيل من العلماء الشباب وتعزيز مكانة الدولة لتكون بين أفضل دول العالم ابتكاراً في الخمسين المقبلة.وأشارت إلى أن أبرز ما ستشهده الجائزة من تطور في الدورة الحالية هو تحويل المسابقة لبرنامج رعاية متكامل يتم فيه استقطاب الطلبة من قنوات مخصصة لاكتشاف الموهوبين وتنسيبهم لبرنامج الرعاية، وذلك تماشياً مع إطلاق برامج وإعادة تصميم برامج أخرى تحقيقاً لرؤية دولة الإمارات واستراتيجياتها الوطنية.

وذكرت أن البرنامج يمر بمراحل عدة وهي مرحلة ترشيح الطلبة، مرحلة التدريب الأساسي، مرحلة التدريب التخصصي، مرحلة التلمذة، منتدى برنامج الإمارات للعلماء الشباب، ومرحلة ما بعد البرنامج التي تربط الطلبة ومشاريعهم وبحوثهم بالبرامج التي تتيحها الوزارة للموهوبين، وتكريماً للجهود سيتم تخصيص جوائز لأفضل الأبحاث العلمية والمشاريع الريادية، بالإضافة إلى تكريم كل المنتسبين للبرنامج.

طباعة Email