شغف الابتكار .. 459 مدرسة في مسابقة الإمارات للعالم الشاب

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بلغ عدد المدارس المشاركة في النسخة الرابعة من مسابقة الإمارات للعالم الشاب، ضمن فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، في مركز دبي للمعارض بإكسبو 2020 دبي، 459 مدرسة على مستوى الدولة.

 وتوفر المسابقة بيئة جاذبة لكل من الطلبة والمعلمين، تعزز شغفهم بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.
 
وتوافد الطلاب المبتكرون، الذين يمثلون عددا من المدارس في دولة الإمارات، السبت، إلى مركز دبي للمعارض في موقع الحدث الدولي، وذلك لتسجيل ابتكاراتهم وإعداد منصات عرض مشروعاتهم، حيث استقطبت هذه المسابقة الوطنية 2,651 مشروعا طلابيا، وستخضع مشروعات الطلبة للتقييم خلال الجولة الأولى من التحكيم التي تقام اليوم، من قبل لجنة تحكيم مكونة من 25 محكما.
 
وتخصص وزارة التربية والتعليم مكافآت مالية قيمة لمشروعات الطلبة الفائزة في هذه المسابقة الوطنية الرائدة، التي تستمر فعالياتها من 5 إلى 8 مارس الجاري، في إكسبو 2020 دبي. ويتنافس الطلاب المشاركون في أربعة مجالات رئيسية هي التكنولوجيا، والعلوم البيولوجية والبيئة، وعلوم الكيمياء والفيزياء والرياضيات، والعلوم الاجتماعية والسلوكية.
 
 وبلغ عدد المدارس المشاركة في هذه المسابقة المهمة 459 مدرسة على مستوى الدولة. وعلى هامش فعاليات المسابقة، التقى فريق خدمات إكسبو الإخبارية بعض الطلاب المبتكرين الاستثنائيين من مختلف المدارس، لتسليط الضوء على ابتكاراتهم التي تسهم في تشكيل المستقبل.
 
وقال الطالب الإماراتي علي حميد آل علي، إن مشروعه، وهو كرسي كهربائي ذكي، مصمم من مواد معاد تدويرها، وهو يعمل على تسهيل حركة أصحاب الهمم وكبار السن، من خلال استخدام التكنولوجيا الذكية، دون الحاجة إلى طلب المساعدة من الآخرين.
 
وأضاف علي (11 عاما)، من نادي الإمارات العلمي، أن المشروع يشمل أيضا ابتكار آلية تحكم بالكرسي المتحرك عن بعد باستخدام قفاز ذكي، يتحكم بدوره بالكرسي عن طريق الـ"بلوتوث"، حيث يتيح تحديد الاتجاهات ورفع الكرسي المتحرك وتنزيله.
 
وعبر المبتكر الصغير عن سعادته الغامرة وشعوره بالفخر للمشاركة في هذه المسابقة التي تقام في هذا المكان الجميل، إكسبو 2020 دبي، مؤكدا أنه يطمح لأن يصبح مهندس فضاء في المستقبل، وسفيرا للذكاء الاصطناعي، لكي يلهم الناس للتعلم والإبداع في هذا المجال.
 
أما الطالبة الإماراتية عائشة عبد الله (16 عاما)، من مدرسة دبي الوطنية، فقالت إن مشروعها، "النعل التكيفي"، كان فكرة مشتركة بينها وبين زميلتيها في المدرسة تيرا آسيا، والغلا عمر، ويقوم على تصميم أحذية بنعال مرنة، يمكنها إعادة توزيع الدعم وفقا لتوزيع الضغط أثناء ممارسة الأنشطة البدنية المختلفة، كالمشي أو رياضة التنس، وذلك لمنع إصابات المفاصل والعضلات والمشكلات الصحية للقدم.
 
ويهدف مشروع "النعل التكيفي"، وفقا للطالبة تيرا آسيا (14 عاما)، التي أكدت أنها وزميلتيها استلهمن فكرة مشروعهن من أحذية نايك الهوائية، الحاوية للنيتروجين فقط، إلى منع الاستهلاك المفرط عن طريق تقليل حاجة كل شخص إلى الكثير من الأحذية، التي تضر بالبيئة، وتؤدي إلى تلوث المياه والتربة وغيرهما، ولها علاقة كبيرة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
 
ويقدم الطلاب المبتكرون أحمد خليفة الهاملي، ومطر الشامسي، عبد الرحمن وضاح الهاشمي، من نادي الإمارات العلمي، مشروع "كاشف المسافة الآمنة للمركبة"، وهو عبارة عن رادار ذكي يمكن استخدامه على بوابات خاصة على غرار سالك؛ مزود بكاميرا وحساس لقياس المسافة بين السيارات العابرة، بغية ضمان طرق آمنة يلتزم فيها جميع السائقين بقواعد المرور، ويحافظون على الحد الأدنى من المسافة الآمنة بين المركبات المتحركة.
 
وأوضح الطاب الإماراتي أحمد الهاملي (15 عاما)، الذي يطمح لأن يصبح طائرا حربيا، أن شغفه بالابتكار والتكنولوجيا بدأ في سن مبكرة، حيث شارك في سن الحادية عشرة في العديد من البطولات في كل من مصر وأبوظبي. ووصف أحمد المشاركة في إكسبو 2020 دبي بالفرصة الممتازة، كونها تشكل منصة للتعلم وإلهام الطلاب وتحفيزهم، فضلا عن تبادل المعارف والخبرات بين الطلاب والمعلمين، والاستفادة من خبرات لجنة التحكيم.
 
وتجمع مسابقة الإمارات للعالم الشاب كبار الخبراء والمؤسسات الدولية الرائدة في مختلف مجالات المسابقة، الأمر الذي يوفر للمشاركين فرصة التعلم ومشاركة المعرفة ومناقشة الأفكار الابتكارية والعمل المشترك لتحقيق نتائج ملموسة مستندة للبحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب المساهمة في غرس مفاهيم الإبداع والابتكار لديهم.
 
يعد المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أبرز الفعاليات التي تنظمها الوزارة سنويا ضمن رؤيتها التربوية لتحقيق تعليم ابتكاري لمجتمع معرفي ريادي عالمي، يسهم في تعزيز وبناء قدرات الطلبة في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتسليحهم بمهارات القرن الــ 21 وتمكينهم من امتلاك أدوات الإبداع والابتكار والتفكير الناقد لإعداد أجيال إماراتية تمتلك ممكنات التميز والإبداع.

 

طباعة Email