جداريات «إكسبو ».. تنمية مستدامة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتجسد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة الـ17 في جداريات مرافق «إكسبو 2020 دبي»، عبر كتابة عبارات ومعلومات تحض على تعزيز هذه الأهداف.

رحلة وتجربة تحفز زوار الحدث العالمي على دعم أهداف التنمية المستدامة، عبر جدران مرافق ودورات المياه في مراكز الزوار الموزعة في أرجاء الحدث، تتناول أبرز التحديات العالمية في عصرنا، مثل تحديات المناخ والمحافظة على الموارد المائية والحد من هدرها، والحد من هدر الموارد بشكل عام عبر إعادة تدوير المياه والنفايات.

استدامة

وتأتي التجربة دعماً لمفهوم الاستدامة التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من عمليات إدارة «إكسبو 2020 دبي» وتوافقاً مع أهداف تقليل استهلاك المياه وتعزيز الحلول الطبيعية واحترام الموارد في كوكبنا وتشييد إرث مستدام للأجيال القادمة، وتقليل البصمة الكربونية.

17 هدفاً

وتشير العبارات المكتوبة على جداريات مرافق إكسبو إلى أن جدول أعمال الأمم المتحدة يضم 17 هدفاً للتنمية المستدامة لتحقيق مستقبل أفضل للجميع بحلول العام 2030.

وتؤكد المعلومات المكتوبة على الجداريات بأن 100% من مياه إكسبو غير الصالحة للشرب يعاد تدويرها والاستفادة منها، وتوضح عبارة أخرى أن مياه الصرف الصحي كانت تستخدم منذ العصر البرونزي للري وتربية الأحياء المائية.

وتحث العبارات على إعادة تدوير الأشياء اليومية التي نستخدمها مثل فرشاة الأسنان من خلال عبارة «يمكنك منح فرشاة أسنانك حياة جديدة تماماً» مصحوبة برسمة للفرشاة وكيفية الاستفادة منها في أشياء أخرى بعد انتهاء صلاحية استخدامها.

إدارة النفايات

وفي كل زاوية من الجداريات، تجد عبارة تشير إلى أن 80% من مياه الصرف الصحي ينتهي بها المطاف في الأنهار والبحيرات والمحيطات دون معالجتها وهو ما يدمر النظم البيئية ويلوث مصادر المياه التي يعتمد عليها الناس ويمكن لأنظمة إدارة النفايات أن تمنع النفايات غير المعالجة من تلوث مياهنا.

وتقول عبارة أخرى «إن الطبيعة تساعدنا على إنشاء مراحيض جافة مثل المراحيض السمادية، حيث تسهم الديدان في إعداد تربة يمكنك استخدامها في حديقتك.. كما يمكن لتوفير إمدادات المياه النظيفة الموثوقة وخدمات الصرف الصحي أن تحدث فرقاً في قدرة الأشخاص على التكيف مع تبعات وتأثيرات تغير المناخ».

وتذهب عبارة أخرى إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والظروف الجوية القاسية تسهم في تدني جودة المياه بشكل عام. وتوضح عبارة أخرى أن 80% من سكان مدينة هونغ كونغ يقومون بغسل مراحيضهم بماء البحر الدافق، وأن هذا النهج يحافظ على موارد المدينة من المياه العذبة من الهدر ويحد من إعادة دخول منتجات التعقيم الثانوية السامة إلى البحر.

تغيرات المناخ

وتشير عبارة أخرى مكتوبة على جدران مرافق المياه الموجودة في مراكز الزوار إلى أن 2.3 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى مرافق الصرف الصحي، وأن العلماء يمكنهم فهم سبب جائحة ما عبر مراقبة مياه الصرف الصحي باستخدام تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي.

وتوضح عبارة أخرى أن مباني «إكسبو دبي» الذكية يمكنها أن تخفض الطلب على المياه بنسبة تتجاوز 52% مقارنة بالطلب على المياه في المباني المماثلة أي ما يعادل 41 مرة أكثر من المياه المستخدمة في حوض سباحة أولمبي.

وتفيد الإحصائيات المدونة على الجداريات بأن 844 مليون شخص حول العالم أي ما يعادل شخصاً واحداً من بين 9 أشخاص، لا يستطيعون الحصول على مياه صالحة للاستعمال وبأسعار مناسبة من مصادر قريبة من منازلهم بحيث يستغرق الوصول إليها حوالي 30 دقيقة.

وتحتاج عملية زرع وري وإنتاج حبوب القهوة وتعبئتها وشحنها إلى 140 لتراً من المياه لكل كوب واحد من القهوة، فيما يتطلب إنتاج لتر واحد من الحليب إلى 1000 لتر من المياه، ويتطلب إنتاج قميص قطني واحد إلى حوالي 2700 لتر من المياه، بينما يحتاج سروال واحد من الجينز إلى عشرة آلاف لتر من المياه، فيما قد يتسبب صنبور واحد مسرب إلى هدر 300 لتر من المياه في السنة.

طباعة Email