الإبداع والاقتصاد على مسار واحد

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم الجناح المصري الواقع في منطقة الفرص بالمعرض العالمي إكسبو 2020 دبي جلسة حوارية حول «الملكية الفكرية واقتصاد المعرفة» ناقشت الدور المهم الذي تلعبه الملكية الفكرية في دعم وتنمية اقتصاد الدول القائم على المعرفة، مع التركيز على مساحة المنافسة بعيداً عن الاحتكار.

وحضر الجلسة الدكتور عبد القدوس العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر والسفير وليد عبد الناصر مدير شعبة البلدان العربية بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية والدكتورة منى يحيى رئيس مكتب براءات الاختراع المصري والدكتور شيرين حلمي رئيس مجلس إدارة شركة فاركو للأدوية. واستعرض الدكتور عبد القدوس العبيدلي خلال الجلسة دور الجمعية الإماراتية للملكية الفكرية في المساهمة في تحقيق أهداف السياسة العامة لدولة الإمارات تحقيقاً لرؤيتها القائمة على تشجيع الإبداع والابتكار وإنشاء قواعد للبيانات وإصدار الدراسات الاقتصادية من تحليل وإحصاءات.

دعم

وأضاف الدكتور عبد القدوس إن لجمعية الإمارات للملكية الفكرية منذ تأسيسها في دبي عام 2010 دوراً بارزاً في دعم وترسيخ حقوق المؤلف من خلال تواجدها على الصعيد الدولي والمحلي باختلاف طرقها مع اتحاد هدفها. وقال إن الجمعية وقعت مذكرة تفاهم مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، مما أسفر عنه نتائج واضحة في دعم مسيرة التقدم في حماية الناشرين والمؤلفين، لتمكينهم من توسيع مشاركاتهم الخارجية، وإتاحة الفرصة أمامهم للمحافظة على حقوقهم في النشر. كما أنه ومن خلال الدور الأساسي الذي تقوم به الجمعية بنشر الوعي والثقافة والتدريب في مجال الملكية الفكرية وعلى اعتبار أن التدريب يؤدي إلى نقل المعرفة الفنية والعملية بطريقة تمكن المستفيد من مواجهة التحديات التي يفرضها التسارع المعرفي، عكفت الجمعية على مكافحة جرائم الملكية من خلال نشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية بشتى الوسائل.

تحديات

وتطرقت الجلسة إلى التحديات التي تواجه الملكية الفكرية، حيث أوضح الدكتور عبد القدوس أن أبرز التحديات تتمثل في كيفية نشر الثقافة المؤسسية والفردية، عبر نشر الوعي وسن القوانين والتشريعات التي تعرف المجتمع بأهمية حقوق الملكية الفكرية، وعدم التعاطي مع البضائع المقلدة، وتعريف المؤلف أو صاحب براءة الاختراع بحقوقه وما له وما عليه.

وأضاف إن التحديات أيضاً تتمثل في عدم الإلمام بخطورة النتاجات المقلدة سواء في الدواء ومجال الصحة والبيئة التي نعيش فيها، لذا لابد أن تحذو الدول حذو الإمارات في تعديل قوانينها وتشريعاتها بما يحمي الملكية الفكرية، لكي تحظى بحضور على خارطة الملكية الفكرية في العالم للمساهمة في تحسين الاقتصاد.

تشجيع

وأكد على الدور الرائد الذي تقوم به جمعية الإمارات للملكية الفكرية من خلال تواجدها بالمدارس والجامعات وفي العديد من المعارض لتوعيتهم حول حقوقهم الأدبية والفنية وإبداعاتهم الذهنية والعقلية، وتشجيع المبدعين ومساندة الكوادر الوطنية الشابة في إبداعاتهم ونمو أفكارهم لتصبح واقعاً ملموساً من خلال معرفتهم من أين يبدأ الطريق لتغذية تطلعاتهم وتحفيزهم على الابتكار والإبداع. ومن ناحيته استعرض الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر، الاستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار لعام 2030 والقائمة على إنشاء مجتمع علمي مصري يعتمد في البناء والتنمية على أجيال دائمة تنتج المعرفة وتستخدمها لتقديم حلول علمية لمشكلات المجتمع وتصدر المعرفة في إطار منظومة داعمة للابتكار ومحفزة لاقتصاد مبني على المعرفة.

خطة

كما استعرض الدكتور صقر الخطة التنفيذية لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومبادراتها منذ 2014 وحتى 2022، كما استعرض مشهد ريادة الأعمال في مصر والقائم على 6 محاور وهي الدعم والشبكات والتعليم وبناء القدرات والنمو والتمويل.

وتحدث عن مبادرة التعليم غير الرسمي لتنمية الإبداع والابتكار لدى الأطفال باعتبارهم عناصر الغد لبناء دول متطورة ولتعزيز المجتمع العربي، حيث وصلت أعداد الطلبة المسجلين في هذا النوع من التعليم إلى 1800 طالب.

طباعة Email