احتفلت بيومها الوطني بعروض تقليدية جسّدت التنوع الثقافي

بابوا غينيا الجديدة.. 1000 قبيلة و850 لغة

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفلت بابوا غينيا الجديدة أول من أمس بيومها الوطني في إكسبو 2020 دبي في ساحة الوصل، وذلك بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش المفوض العام لإكسبو 2020 دبي، وسام باسيل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النقل في دولة بابوا غينيا الجديدة.

ويُظهر جناح بابوا غينيا الجديدة في إكسبو 2020 دبي؛ أهمية العيش في توازن مع البيئة، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لبلد يتمتع بأكبر تنوع حيوي في العالم وثالث أكبر غابة مطيرة بعد غابات الأمازون والكونغو.

كما أن بابوا غينيا الجديدة غنيّة بالأراضي الزراعية والموارد المعدنية والبترولية والسلع القابلة للتصدير، مثل القهوة والشوكولاتة والكاكاو والفانيليا. ويتفاجأ الزوّار عندما يعلمون أن بابوا غينيا الجديدة، البالغ تعداد سكانها 8.5 ملايين نسمة، تضم ألف قبيلة مختلفة، ويتحدث أهلها أكثر من 850 لغة.

تنمية مستدامة

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: تُسلّط بابوا غينيا الجديدة من خلال مشاركتها في إكسبو 2020 دبي، الضوء على إمكاناتها الاقتصادية، إلى جانب إنجازاتها في مجال التنمية المستدامة وما تزخر به من ثقافة ثرية، وتنوّع قبائلها.

وأضاف: لطالما اعتُبرت بابوا غينيا الجديدة لاعباً مهماً في تعزيز الحفاظ على البيئة، والتصدي لظاهرة التغير المناخي؛ وتتطلع الإمارات إلى تكثيف جهود التعاون المشترك في هذه المجالات، إلى جانب توطيد علاقاتنا باستمرار.

تنوع حيوي

من جهته قال سام باسيل: إنه إلى جانب الثراء الثقافي والتنوع الحيوي، لدى بابوا غينيا الجديدة ثالث أكبر غابة مطيرة في العالم. لا تُساهم الغابات المطيرة في صحة الرئتين في العالم فحسب، بل تساهم أيضاً في جدول الأعمال العالمي بشأن تغيّر المناخ، لافتاً إلى أن تلك الغابات المطيرة بحاجة إلى الحماية، وستحتاج بابوا غينيا الجديدة إلى المجتمع الدولي، بما في ذلك الشراكات الثنائية مع الدول المتشابهة في التفكير معنا، وذلك للمساعدة في الحفاظ على هذا الأصل الدولي العظيم من خلال شراكة طويلة الأجل.

وتابع: الطريقة الشاملة التي تم بها تنظيم إكسبو 2020 دبي منحت الدول المشاركة الفرصة للمشاركة في المحادثات الثقافية والتجارية والاستثمارية، التي لديها القدرة على تقريب العالم من بعضه البعض. في الواقع، ستُسجَّل تجربة إكسبو 2020 دبي في التاريخ، باعتبارها واحدة من التجارب المبتكرة لدول العالم، التي تعيش وتعمل معاً في قرية واحدة. وتضمن الحفل عروضاً تقليدية جسّدت التنوع الثقافي في بابوا غينيا الجديدة إضافة إلى حفل راقص مع الموسيقى والحركات الحيوية.

طباعة Email