عشريات إكسبو

"العشرة 15".. الحل أفريقي

ت + ت - الحجم الطبيعي

سادت لعقود طويلة ولا تزال، حكاية الثورة الصناعية في القارة الأوروبية والغرب عموماً، قبل أن يُنفض الغبار عن قارة أخرى، ألا وهي، أفريقيا؛ التي يبدو أنها ستكون المالك الجديد لمفتاح الحل لغالبية معضلات وإشكالات البشرية في مجالات حيوية ذات صلة مباشرة بحياة سكان كوكب الأرض، هذه الحقيقة ترسخت واقعاً عبر أنشطة متنوعة شهدتها «العشرة 15» من أيام «إكسبو 2020 دبي».

بين ثورتين

ومثلما تقدم قارة أوروبا نفسها، على أنها «عميدة» الثورة الصناعية في مجالات حياتية مؤثرة في مسار البشرية، فإن قارة أفريقيا، تسعى بقوة إلى تصدر المشهد العالمي عبر لعب دور «العمادة» الجديدة من خلال تبني ثورة ذات شكل «ثاني»، وطابع مختلف، ثورة تدور تفاصيل حكايتها في ربوع القارة السمراء، وتعم فائدتها عموم البشرية، تماماً كما فعلت ثورة أوروبا الصناعية، مع اختلاف التفاصيل بين «الثورتين» بطبيعة الحال!

دنيا التكنولوجيا

وفي إكسبو 2020 دبي، قدمت قارة أفريقيا رؤيتها لحل معضلات البشرية من خلال «ثورتها» الواعدة في مجال فائق التأثير والارتباط بمصير عموم أبناء البشرية، تلكم هي الثورة الرقمية، أو دنيا التكنولوجيا، وعصر المعلوماتية، المفهوم الذي يجتاح كل أرجاء العالم حالياً، و«بوتيرة» متصاعدة قد لا تتوقف إلا عند بوابة الحل الأفريقي الموعود!

الحل الوعد

ولم يأت تصدر قارة أفريقيا مشهد الحل الواعد لمعضلات البشرية في مجال الثورة الرقمية، وتكنولوجيا المعلومات، مقتصراً على أبناء القارة السمراء فحسب، بل جاء متناغماً ومتوافقاً مع دعوة المنظمة الدولية لـ «الفرنكوفونية، OIF»، إلى حتمية أن يعي الأفارقة حقيقة أنهم قد «فوتوا» على أنفسهم فرصة «تصدر» مشهد الثورة الصناعية إلى جانب نظرائهم الأوروبيين، ولكن ذلك لم يحدث!

لحظة الإمساك

ولم تكتف منظمة الـ «OIF» في مؤتمرها الدولي الحاشد في إكسبو 2020 دبي، عند حد الدعوة إلى ضرورة الوعي بتفويت الفرصة فحسب، بل طالبت أبناء القارة الأفريقية بحتمية عدم إضاعة لحظة الإمساك بقوة بزمام الثورة الرقمية العالمية الحالية، واستثمار ما يتمتع به الأفارقة من خبرات واسعة، وإمكانيات مذهلة في هذا المجال الحيوي.

طابع عالمي

ولم يفوت أبناء القارة الأفريقية من القادة، والشخصيات الفاعلة، والكفاءات العلمية، فرصة التناغم مع دعوة الـ (OIF)، بالكشف عن أن القارة السمراء مؤهلة تماماً لقيادة ثورة رقمية ذات طابع عالمي، بناء على ما تزخر به من موارد بشرية متطورة، وخبرات محترفة بمقدورها تمكين أفريقيا من الوقوف بثقة في صدارة العصر الرقمي.

سمة الإبهار

وفيما شكلت خلاصة مؤتمر منظمة الـ«OIF»، بروزاً لافتاً في أجواء أيام «العشرة 15» من مشوار إكسبو 2020 دبي، فإن تلك الأيام قد شهدت فعاليات وأنشطة ومؤتمرات دولية هادفة في مجالات حياتية حيوية، منها ما يتعلق بالغذاء والزراعة، والاقتصاد والتجارة، والمال والاستثمار، والرياضة والفنون، والآداب والثقافة، وغيرها، وبما جعل الإبهار سمة غالبة على جميع محطات قطار إكسبو 2020 دبي.

وصفة طلابية

تمخضت جلسة نقاشية هادفة بعنوان «كيف نأكل، وما دور الغذاء في حياتنا؟» عقدت في إكسبو 2020 دبي على هامش أسبوع «الغذاء والزراعة»، عن وصفة طلابية لمجموعة من طلبة مدارس الإمارات، كونهم معنيين بصناعة المستقبل، وما يحمله من تحديات في مجالات شتى، منها ما يتعلق بالغذاء.

نساء منتجات

كشفت جلسة بعنوان «المرأة من مزارعة إلى مديرة أعمال»، عقدت في إكسبو 2020 دبي، عن أن النساء منتجات بدلالة حصولهن على نسبة 43% من إجمالي عدد المزارعين العاملين في البلدان النامية، رغم أن النساء لا يمتلكن أكثر من 15% من الأراضي الزراعية في تلك الدول.

نصيحة لاعبات

نصحت لاعبات من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الشهير، فتيات وسيدات العالم بالسعي الجاد نحو تحقيق الأهداف المنشودة في الحياة، عبر رسالة حملت عبارة «لا تتراجعي عن حلمك، إن قال أحدهم، أنك غير قادرة على تحقيقه»، وذلك عبر جلسة نظمها جناح المرأة في إكسبو 2020 دبي.

240 دبوساً

حقق الطفل الأسباني أندريه مونكلوس كويو، «8 أعوام»، حلمه بجمع 240 دبوساً تذكارياً من أجنحة الدول المشاركة في إكسبو، بعدما نجح بقطع طريقه مرتين أسبوعياً من أبوظبي إلى موقع الحدث الدولي بدبي، ضارباً مثالاً يحتذى في كيفية تحويل الأحلام إلى واقع بالإصرار والعزيمة.

200 شخصية

شارك في الدورة الثالثة من مؤتمر دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية في مركز دبي للمعارض، أكثر من 200 شخصية فاعلة من الرؤساء التنفيذيين، وقادة الفكر، لتسليط الضوء على أهمية استثمار الفرص المتاحة.

عقود صدفية

قدم جناح البرتغال سلسلة من الخواتم المصممة على شكل قطرة ماء، والعقود الصدفية، والقطع التي تمثل رمزاً للعلاقة مع البحر، وذلك في إطار حملة للتعريف بما تحويه البرتغال من مجوهرات تستهوي الشرائح المجتمعية في عموم دول العالم.

10 مليارات

تطرقت قمة مستقبل الغذاء، والمعرض العالمي للتقنيات الزراعية والابتكار في مركز دبي للمعارض في إكسبو 2020 دبي، إلى ضرورة إيجاد حلول لمشكلة عجز الإنتاج الزراعي عن تلبية حاجة البشرية إلى الغذاء مع الزيادة المرتقبة في عدد السكان المتوقع وصوله إلى 10 مليارات نسمة في 2050.

هدر الطعام

ركزت ندوة تحت عنوان «قيمة الغذاء» نظمها المجلس العالمي في إكسبو 2020 دبي، على كيفية الحد من مخاطر هدر الطعام، سعياً إلى بناء مستقبل أكثر إشراقاً لعموم البشر على كوكب الأرض، واستشراف تجربة نيوزيلندا، الدولة الرائدة في مجال أنظمة الغذاء المستدام، والابتكارات المتعلقة بالتكنولوجيا الزراعية.

أيام البستنة

استعرض الجناح الهولندي في إكسبو 2020 دبي، عبر جلسات نقاشية، أيام البستنة في البلد الأوروبي الشهير بزراعة وإنتاج وتصدير مختلف أنواع الزهور، ونهج النظام البيئي لإنتاج الغذاء في ظل تزايد السعي من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج أغذية عالية الجودة، تكون في متناول الجميع.

اللغة الأم

استضاف جناح بنغلاديش في إكسبو 2020 دبي، وفي إطار الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم لعام 2022، عروضاً ثقافية متنوعة تكريماً للغات الأم في مختلف أقطار العالم، بالتوازي مع دعوة المعنيين إلى ضرورة المحافظة على تلك اللغة، وزيادة عدد اللغات الأم على عموم منصات التواصل الاجتماعي.

أطباق كلاسيكية

نظم الجناح الأسترالي، فعاليات عدة استهدفت تعزيز مكانة البلاد في المجال الزراعي، وتقديم مجموعة من الأطباق الأسترالية الكلاسيكية، مثل التيم تامس والفيجيمايت إلى جانب المنتجات الغذائية، وتأكيد ريادة أستراليا في مجال الأغذية.

طباعة Email