الاستدامة ميزة متأصلة في الإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد ألكسندر إيدلمان، رئيس قسم التسويق والحملات الترويجية لدى مؤسسة «بريزنس سويتزلاند» التابعة لوزارة الشؤون الخارجية السويسرية، أن التصدي للتحديات والمشاكل المتعلقة باستدامة الموارد يُعد صفة متأصلة في فكر القيادة لدى دولة الإمارات، منذ بداية تأسيس الدولة. وأضاف إيدلمان: إن هذه الميزة ترجع لإدراك القيادات مُبكراً أن الدولة ستواجه تحديات الاستدامة في مرحلة ما لاحقة، بعد نضوب الموارد الهيدروكربونية، لذا فقد تصدوا لهذه التحديات منذ بداية تأسيس الإمارات وسعوا جادين في تحقيق الاستدامة وأيضاً في تنويع الموارد الاقتصادية للدولة.

وأجرى إيدلمان مقابلة حصرية مع «البيان» على هامش فعالية، أقامتها «بريزنس سويتزلاند» في مدينة «زيوريخ» السويسرية، ضمن أسبوع للاستدامة في عدد من المدن السويسرية يُنظمه الجناح السويسري في «إكسبو 2020 دبي»، بحضور وفد إعلامي من منطقة الشرق الأوسط لعرض تجارب سويسرا في تحقيق الاستدامة في مختلف المجالات، ومنها التمويل واستهلاك المياه.

وتطرّق إيدلمان في حديثه إلى معالجة الإمارات لقضية الاستدامة، فقال: «لقد كان لقيادات الإمارات قصب السبق في إدراك أهمية قضية الاستدامة، فقد أدركوها مبكراً، وقبل أن تفعل أوروبا والغرب جميعاً. استشعر قادة الإمارات أهمية الاستدامة عند بداية تأسيس الدولة ووعوها جيداً، إذ تيقنوا أن النفط سينضب يوماً، لذا، عملوا بجد منذ بداية تأسيس الإمارات على إيجاد حلول تضمن لهم استمرارية الموارد في ظل ثروات طبيعية أقل».

وأضاف إيدلمان: «لذا، أستطيع القول إن التصدي لتحديات الاستدامة يُعد صفة مُتلازمة ومُتأصلة في فكر الإمارات، فهو داخل ضمن تركيبتها الوراثية. والآن، بات العالم أجمع على وعي بأهمية الاستدامة ويدركون مدى خطورتها، وها هو العالم يسعى من أجل تحقيق مُستقبل مُستدام في ظل محدودية الموارد».

وتحدث إيدلمان عن تصدي دبي بصفة خاصة لقضية الاستدامة، فقال: «كان لدبي تحديداً دور متميز في تطبيق مفاهيم الاستدامة عملياً، وتجسيدها على أرض الواقع، ذلك أن دبي تحديداً لا تعتمد على الموارد النفطية، لذا، سعت قيادات دبي منذ البداية لبناء مدينة مُستدامة واقتصاد مُستدام، وتتجلى الآن ثمار مساعيهم في العديد من المبادرات كالتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المُتجددة كالطاقة الشمسية».

طباعة Email