توصف بأنها "أيقونة ثقافية"، وهي التي بدأت الغناء منذ نعومة إظفارها، حيث كانت في الثالثة من عمرها، لتسلك درب الفن، وتصبح مع مرور الزمن واحدة من أبرز نجوم ايران الذين لمعوا في فضاء الأغنية، إنها الفنانة كوكوش، التي احتفلت العام الماضي بمرور 21 عاماً على كسرها لصمتها الطويل، بإصدار ألبوم جديد رافقتها آنذاك بجولة واسعة في اميركا الشمالية.
مع حلول مساء 17 مارس المقبل، ستحط كوكوش رحالها على خشبة مسرح اليوبيل في معرض اكسبو 2020 دبي، وذلك وفق ما أعلنت عنه إدارة المعرض الدولي عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ليبدو هذا الحفل بمثابة احتفاء بمسيرة كوكوش الطويلة، وهي التي انطلقت في أوائل السبعينيات من القرن الماضي بأغاني مثل "غريب أشينا" و"فاميليار سترينجر"، لكن مسيرتها المهنية توقفت في 1979، لتعود قبل 12 عاماً إلى دروب الغناء، حيث جددت عهدها مع جمهورها، حيث تعتبر كوكوش نفسها "رمزاً للوطن"، فيما يصفها جمهورها بـ "بيونسيه ايران"، وتميزت كوكوش بقدرتها على الغناء بأكثر من لغة، فهي لم تكتفي فقط بالفارسية، وإنما احترفت الانجليزية والفرنسية.
وخلال مسيرتها أصدرت مجموعة من الأغنيات التي هيمن عليها الطابع العاطفي والقصص التعبيرية.
بعد عودتها إلى المسرح في عام 2000 استطاعت أن تجذب عيون العالم اليها، لا سيما بعد أن غنت في تورنتو ومن ثم في لوس انجليس، حيث كتبت "ذا تايمز" انذاك عنها: "كانت عودتها تجربة فائقة، حيث انهمرت الدموع وهتف الجمهور باسمها".
