رغم اقترابه من خط النهاية، إلا أن معرض إكسبو 2020 دبي، لا يزال قادراً على إبهار زواره، كما لا يزال يحمل في جعبته الكثير من المفاجآت التي تثير في النفس شغف اكتشاف ثقافات الدنيا، على اختلاف مشاربها ومنابتها، ليبدو الحدث الأروع عالمياً، بمثابة وسام تقدير لدبي والإمارات، حيث أثبت براعتها في تنظيم الأحداث الدولية بكل اقتدار، لا سيما أن المعرض الدولي استطاع أن يستقطب 15 مليون زيارة حتى الآن، حيث كان ثلث زواره من خارج الدولة، وفقاً لتصريحات معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، التي أدلت بها لـ «البيان»، مشيدة بتغطيتها للحدث، ونقل رسالة إلى الناس بعمق، ووصفت ملحق الغاف، الذي تصدره «البيان» منذ بداية المعرض الدولي، بأنه مشهد جديد في الصحافة المحلية.
فمنذ أن فتح المعرض الدولي بواباته مطلع أكتوبر الماضي، و«البيان» عبر ملحقها «الغاف»، مستمرة في متابعة ما يشهده الحدث الأروع عالمياً من فعاليات وأحداث، حيث تمكنت الصحيفة، وعبر صفحات ملحقها، أن تنقل نبض المكان إلى القارئ، وفي هذا السياق، عبّرت معالي ريم الهاشمي، عن إعجابها بجهود الصحيفة وكادرها التحريري، حيث قالت: «أعتقد أن ملحق «الغاف»، مثّل مشهداً جديداً في الصحافة المحلية، وقد أعجبني فيه طريقة اختيار الصور وعملية التقاطها من زوايا مختلفة وبطرق احترافيه، لا يتوقعها الناس، كما تم إنجازها مع المواد التحريرية بطريقة فريدة، ساهمت في إبراز عمق معرض إكسبو 2020 دبي، ولم تقدمه بشكل سطحي، وبينت أنه يتضمن الكثير من الأشياء المختلفة التي لم نتعودها من قبل»، وأضافت: «لولا جهودكم، لم أكن أتخيل كيف يمكن أن نصل برسائل إكسبو إلى الناس».
الحديث مع معالي ريم الهاشمي، لا يمكن له أن يأخذ طريقه نحو الملل، فما إن ترافقها، حتى تشعر بمدى الشغف بالحدث العالمي الذي يسكنها، كما تتلمس أيضاً جهودها الكبيرة، والتي أدت إلى إنجاح معرض إكسبو 2020 دبي، وذلك منذ اللحظة الأولى التي رافقت فيها المعرض الدولي، وحتى اللحظة الراهنة، حيث لم تتوقف معاليها لحظة عن متابعة مجريات المعرض على أرض الواقع، لترصد من خلال ذلك ردود الأفعال حيال ما يقدمه المعرض من أحداث وفعاليات مختلفة، مؤكدة أنه لا يزال في جعبة المعرض العديد من المفاجآت.
استطلاع واكتشاف
ردود فعل مختلفة، أبداها زوار معرض إكسبو 2020 دبي، جلها تعبر عن انبهارهم بما يقدمه الحدث الأروع عالمياً بين جنباته، وفي هذا السياق، قالت معالي ريم الهاشمي: «نشكر الله تعالى على أن جموع الناس قد أحبوا معرض إكسبو 2020 دبي، كما أحببناه نحن، حيث لمسنا من خلالهم وجود شغف لافت تجاه هذا المحفل الدولي، كما لمسنا أيضاً حبهم للاستطلاع والاكتشاف لكل ما يقدمه المعرض لزواره،. وهو ما فاق توقعاتنا جميعاً». وتابعت: «لعل أكثر ما لفت الانتباه خلال الفترة الماضية، هو ردود أفعال الأطفال الذين يزورون معرض إكسبو 2020 دبي، فعندما يدخل أي طفل أو طالب مدرسة إلى الأجنحة، ويبدأ باكتشاف ما تتضمنه من أشياء، وينقلها إلى عائلته وأصدقائه، عبر حديثه عن هذه الاكتشافات والابتكارات الجديدة، أعتقد أننا بذلك قد نجحنا في فتح الآفاق أمامه، وتخيلاته أيضاً».
وأكدت معاليها أن الأطفال لعبوا دوراً مهماً في تحفيز عائلاتهم على زيارة المعرض الدولي. وقالت: «في دراساتنا وتحليلاتنا التي نقوم بها باستمرار، لمسنا الدور الكبير الذي لعبه الأطفال في تحفيز وجذب عائلاتهم إلى المعرض الدولي». وتابعت: «ثلث زوار المعرض الدولي، جاؤوا من مختلف أنحاء العالم، وذلك بالرغم من جائحة «كوفيد 19»، وما رافقها من متحورات، والحمد لله أننا نجحنا في تجاوز هذه الفترة الصعبة، حيث لم يتبقَ في المعرض سوى 32 يوماً، ونتمنى أن نواصل العمل فيها بكل إخلاص». وعبّرت معاليها عن امتنانها لكافة زوار المعرض. وقالت: «نحن ممتنون لكافة زوار المعرض الدولي، ولكن هناك فئة معينة لم تتوقف عن زيارته منذ اللحظة الأولى لافتتاحه، ولذلك، فقد أردنا تكريمهم، فهم بالفعل روح هذا المكان، وبوجودهم فيه، أضافوا له معنى وجمالاً آخر».
مفاجآت مقبلة
على مدار فترته الماضية، أخرج المعرض الدولي من جعبته الكثير من المفاجآت، ورغم اقترابه من خط النهاية، يبدو أنه لا يزال يحمل الكثير منها، وفي هذا الإطار، قالت معاليها: «بكل تأكيد، لا يزال لدى معرض إكسبو 2020 دبي، الكثير من المفاجآت، كما نتوقع أن تشهد الأيام المقبلة، وحتى نهاية المعرض في 31 مارس المقبل، ارتفاعاً في أرقام الزيارات، حيث الجميع يتطلع لأن يكون جزءاً من هذا الحدث».
أجندة المعرض الدولي بدت زاخرة بعشرات الفعاليات الثقافية والفنية والاقتصادية، وغيرها، وهو ما زاد من ألقه وحضوره على أرض الواقع، الأمر الذي ساعده في دفع عجلة الاقتصاد الإبداعي في دبي والإمارات، وهو ما أكدته معاليها بالقول: «بتقديري أن معرض إكسبو 2020 دبي، لعب دوراً مهماً في تعزيز دورة الاقتصاد الإبداعي لدبي والإمارات، وذلك بفضل استضافته للعديد من الفعاليات الثقافية والفنية وغيرها، سواء تلك التي تولى المعرض بنفسه تقديمها، أو من خلال تلك التي قدمتها الدول المشاركة فيه»، وواصلت: «وجود 192 دولة تحت سقف «إكسبو 2020 دبي»، ساهم في توسيع دائرة الفعاليات التي تقام داخل حدود المعرض، فضلاً عن ذلك، هناك الكثير من الفعاليات في الدولة، والتي تم تنظيمها بالانسجام والتنسيق مع إدارة المعرض، حيث ساهم ذلك في رفع مستوى العام».
وتابعت: «لدي ثقة عالية وتفاؤل كبير، بأن دبي والإمارات، مستمرة في تألقها، وبلا شك أن الجهود التي تبذلها معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، تسهم في إبراز الدور الإيجابي الذي يلعبه مجتمع الإمارات في تعزيز الاقتصاد الإبداعي».
#ريم_الهاشمي لـ #البيان: #غاف_البيان مشهد جديد بالصحافة المحلية@expo2020dubai#expo2020dubai #Expo2020#إكسبو2020 #دبي#إكسبو_2020_دبي #البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/mgb4DD0YmA
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) February 27, 2022




