تحت ظلال الكويت، أطلوا بروائع الموسيقى الخليجية التي سكنت في قلوب الناس طويلاً، عزفوا لحن الوفاء للكويت والسلام للإمارات، وقدموا بعضاً من ملامح التراث الكويتي والخليجي أمام العالمين الذين اجتمعوا في الساحة الأمامية للجناح، احتفالاً باليوم الوطني الكويتي، حيث عبر الجميع عن حبهم لهذا البلد الذي أعطى للخليج والعرب الكثير.
تحت ظلال الجناح أطلت مجموعة من الفرق الغنائية، وعلى رأسها فرقة تلفزيون الكويت، وفرقة القصر الأحمر وفرقة الإذاعة، بالإضافة الى فرقة الماص للفنون الشعبية.
حيث كان لكل واحدة منها طريقتها الخاصة في التعبير عن الإرث الموسيقي الكويتي، لتحلق جميعها في فضاء الأغنية الخليجية التي لعبت الكويت دوراً أساسياً في صياغة ألحانها، لتكشف من خلالها عن مدى الشغف الذي سكن ثنايا هذه الأعمال، لا سيما تلك التي تأثرت بالموسيقى الشعبية، وصاحبت الغواصة والبحارة وكذلك تلك التي نبعت من الإرث التراثي الكويتي.
ما قدمته الفرق الغنائية الكويتية على اختلافها، يبرز مدى الاهتمام الذي أولته الكويت لناحية الموسيقى والفنون، حتى أضحت واحة الموسيقى الخليجية، لتعكس هذه المشاركة إمكانيات الشباب الكويتي الفنية، وهو ما أكدته الفنانة والإعلامية منى شداد، المبتعثة من وزارة الإعلام إلى المعرض الدولي، لـ«البيان»، حيث قالت:
«اليوم الوطني والتحرير يعد مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً ولأجلها فقد اجتهدنا في جمع فرقة تلفزيون الكويت وفرقة الإذاعة وفرقة القصر الأحمر معاً، تحت سقف معرض إكسبو 2020 دبي، حيث نعتبرها فرصة جميلة لتعريف زوار المعرض الدولي بإبداعات الشباب الكويتي».
طاقات
وأضافت: «هذه المشاركة بلا شك تساهم في إبراز الطاقات الشابة الكويتية وتمنحها ثقة عالية، وتمكنها من التحول لأن تكون سفيرة للألحان الكويتية والخليجية التي نعتز بها جميعاً»، مشيرة إلى أن القائمين على تلفزيون وإذاعة الكويت قد سخروا كل الإمكانيات من أجل نقل الحفل مباشرة على شاشة تلفزيون الكويت وأثير إذاعة الكويت، وذلك حرصاً على تمكين الجمهور في الكويت من متابعة هذه الاحتفالات وفرحة الاحتفال باليوم الوطني والتحرير.
