شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، المفوض العام لإكسبو 2020 دبي حفل تخريج الدفعات العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة من طلاب الجامعة الأمريكية في الإمارات وذلك بمسرح اليوبيل بإكسبو 2020 دبي.

حضر حفل التخريج محمد صالح بن بدوة الدرمكي، الرئيس الأعلى للجامعة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، مفتش عام وزارة الداخلية رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور مثنى غني عبدالرازق رئيس الجامعة الأمريكية في الإمارات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، والخريجون وعائلاتهم.

خدمة المجتمع

بدأ الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان التي ألقاها أمام حضور حفل التخرج، هنأ من خلالها الطلاب وذويهم بالتخرج من الجامعة الأمريكية في الإمارات، وأثنى على المبادرة الكريمة بإقامة الاحتفال في مقر إكسبو 2020 دبي.

وقال معاليه: «يسرني كثيراً أن أكون معكم اليوم، في حفل تخريج هذه الأفواج الثلاثة، من الخريجين والخريجات، الذين يمثلون دفعة «إكسبو»، ويسعدني أن أشهد اعتزازكم الكبير بأعضاء هذه الدفعة، الذين ينتظرهم النجاح والتوفيق فيما هم مقبلون عليه، من مرحلة مهمة في حياتهم، يحملون معهم فيها اسم هذه الجامعة الفتية، ويسعون إلى تحمل المسؤوليات، في خدمة المجتمع والعالم».

وأضاف معاليه: «أحيي مبادرتكم، بإقامة الاحتفال في مقر إكسبو دبي، بما يمثله من تعبير قوي عن التزام الجامعة بأن تكون دوماً نموذجاً مرموقاً في التعاون الدولي.

والتفاعل الإيجابي مع حضارات وثقافات العالم وتأكيد على الثقة الكاملة في أن الخريجين والخريجات لهم دور مهم في تشكيل المستقبل في المجتمع والعالم يأخذون بمبادئ التواصل والتشاور والمشاركة بين الدول والشعوب، والسعي بروابط التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية والحرص على العمل المشترك في إطار الوعي القوي بمكانة العلوم والمعارف والتقنيات».

ونوه إلى أن وجودهم هنا تأكيد على ارتباط جامعتهم بمسيرة هذا الوطن، وإنجازاته المتلاحقة، وحرصهم في العام الخمسين لهذه الدولة الرائدة على السعي المخلص نحو الامتياز والكفاءة في كافة أنشطة الجامعة«.

وقال معاليه:«احتفالنا هنا في إكسبو 2020 دبي، تعبير عن عظيم الفخر والاعتزاز، بأننا ولله الحمد، نعيش في دولة عزيزة تشهد نهضة شاملة في كافة المجالات، دولة قادرة تماماً على التنافس في المضمار العالمي وتأخذ مكانتها اللائقة بها دائماً، بين أمم العالم أجمع، ويشرفني أن أرفع اليوم، باسمكم جميعاً، أسمى آيات الشكر والاحترام، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأتقدم بعظيم التقدير والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لما يمثلونه بالنسبة لنا جميعاً، من قوة دفع كبيرة لتحقيق التقدم والتطور والنمو على هذه الأرض الطيبة».

وقدم معاليه الشكر إلى أعضاء أسرة الجامعة، وللخريجين والخريجات، ولذويهم أيضاً ونصح الطلاب بأن يغتنموا الفرص المتاحة، وأن يعرفوا أهدافهم وغاياتهم في الحياة، وليكن التزامهم ليس فقط لأنفسهم، بل أيضاً للمجتمع والعالم، وقال:«أنتم عماد الحاضر والمستقبل على عاتقكم تقع مسؤولية الإسهام الفعال، في تشكيل هذا الحاضر والمستقبل».

مسؤولية

في سياق متصل - ألقى الدكتور أحمد ناصر الريسي، كلمة الجامعة وأعرب خلالها عن فخره واعتزازه بالدفعات الثلاث من الخريجين والخريجات، الذين أنهوا مسارهم الأكاديمي في ظروف بالغة الصعوبة جراء جائحة كورونا لكنهم كانوا على قدر المسؤولية بأن يكونوا بالفعل قادة المستقبل، كما تؤهلهم الجامعة الأمريكية في الإمارات لذلك.

تخلل الحفل كلمة الخريجين التي ألقتها الطالبة ندى الشيباني، ومن ثم بدأت مراسم توزيع شهادات التخرج في أجواء مفعمة بالبهجة والسرور وسعادة لا متناهية من الخريجين وذويهم خاصة وأن هذا التتويج جاء بعد فترة صعبة لتزامن سنوات دراستهم، مع جائحة كورونا، لكن إدارة الجامعة استطاعت بفضل تكاتف الجميع تذليل كل الصعاب والتحديات التي واجهت الجميع من طلبة ومدرسين وأولياء أمور في الوقت نفسه والتي أسهمت في تخطي الجائحة دون التأثير على مستوى الطلاب وتحصيلهم الدراسي».

لاشيء مستحيل

من جانبه أعرب الدكتور مثنى عبدالرازق عن اعتزازه الشخصي وافتخاره بالكادر الأكاديمي والإداري بالجامعة وبالخريجين والخريجات من الدفعات الثلاث، لما لمسته الجامعة من التزام ومثابرة وتحدٍ وإصرارٍ على بلوغ الهدف من خلال التميز والتفوق الأكاديمي من جانب الخريجين، واصفاً إياهم بقادة المستقبل، الذين تمسكوا بشعار الجامعة «لا شيء مستحيل» وهو ذات الشعار الذي ترفعه دولة الإمارات العربية دوماً، حتى بلغت قمة النجاح والتميز في مختلف المجالات.